اجلدوها او ارجموها بعد اغتصابها، إنها لم تحسن تربيتكم؟
لن يكفيهم فيهن الحجاب و البرقع و الجلد او الرجم بل الإعدام؟
كم أنتم طيبون يا محبي الرسول مع أمنا او بنتنا زانية كانت او متبرجة؟
إذا فكيف لا تكونوا كذلك معنا؟
ضعف أجهزة الدول و تناحرها على السلطة او الثروة، ترك فراغا استغلته جماعاتنا و مرجعيا تنا، في الوقت المناسب و بمساعدة إيران، الوحيدة التي لها مصلحة في هذا؟
أما الوهابيون فلقد تشيع علمائهم باطنيا، و أصبح جلهم مجاهدين؟
أضن ان إيران تبنت الجهاد و تبنت جميع محبي الرسول، لأن عليا، لم ينفع؟
هل هذا يعني ضعف إسلامنا و الخوف علينا من الردة، أم الخوف من جحيم المسلمين؟
كنا جهلة و لازلنا الحمد لله و علمائكم هم أرشدونا لهذا؟
إعدام، قتل، تخريب، ما أسعد المسلمين بدينهم، و ما أحلى الإسلام و ما أطيب المسلمين؟
أضن أن تدخلكم في دين الله أفسده؟
Les musulmans ne connaissent que le langage de la mort et la destruction;
Et ils vous disent qu'ils veulent utiliser la technologie atomique pour la paix;
Et ils sont comme leur prophète pour le dialogue, et la paix dans le monde;
En plus cette propagande les rend maître des ignorants musulmans sans exception et augmente la haine dans les pays non Chiites;
أليس هذا الذي يكذب بكل ما تدعون منكم، و هو سني و سلفي و إخواني قبل أن يصبح شيعي؟
من هو الصادق والطيب فيكم حتى نتبعه؟
ألم تجدوا إلا الغرب لصب غضبكم عليهم، رغم أنهم أخدوا هذا منكم و من كتبكم؟
أم أن إيران وجدتها دريعة لتحريضنا عن طريق أتباعها و نحن غافلون؟
ألم يطعن الشيعة في سنتنا و في نبوة رسولنا مند وفاته صلى الله عليه وسلم؟
يعدونكم بتحرير القدس، ألم يحتلوا هم العراق و سوريا، و جعلوا من الآخرين أتباع؟
ألا يجدر بعلمائنا التوضيح و الإجابة بالعقل عن كل لبس؟
دون أن يورطوا الجهلة أتباعهم في القتل و التخريب او الإنتقام لزيد أو عمر؟
ربما لم تُكَوِّنُوا أطرا و شعوبا مسالمة و لاكن دعاة، و محرضين و مجاهدين او قتلة؟
و ستعيشون في الجحيم بفضل أعمالكم؛
لقد أصبحنا مليار و نصف، ألا يكفيك هذا؟
الى ما يدعوهم هذا الدكتور و العالم و التابع للشيعة او الإخوان او الى جهة أخرى؟
أهل يمكن له السيطرة عليهم بعد كل هذا؟
و الغريب و النفاق و الكذب، أنهم يقولون أنهم دعاة سلام؛
الجماعات تحرض، المرجعيات تحرض، الأحزاب تحرض، الحكومات تحرض، العلماء فرض عليهم التحريض، فما ذنبنا نحن إن وعدونا بالجنة من خلال هذا؟
هل في الجنة السلفيون و الوهابيون و الإخوان و أتباع علي و الحسن و الحسين، سيكونون متحدين و متحابين، أمام رسول الله، كما هو حالهم الآن؟
و هل سيفتخرون أمامه، بمنجزاتهم العظيمة و السلم الذي حققوه في العالم لشعوبهم او فقط لنفسهم؟
و تستمرون كلكم في التحريض، و لم تعودوا محتاجين الى من يحرضكم الحمد لله؟
لا تلوموا أحدا بل أنفسكم، أرى أنكم كلم أصبحتم ملتحين و لو بدون لحي و أكثر تشددا من أجدادنا الصالحين؟
و لا هدف أو مشروع لكم إلا القتل و التخريب و عدم تحكيم العقل و التسامح كسيد البشرية الذي تتبجحون بإتباعه؟
حتى السلطة او الإمامة او الخلافة، المشروع المدسوس لمن يحرض أبنائنا لن يضمن لكم الجنة و لا حتى الحوريات؟
من منكم يمكنه القول انه يسيطر على الوضع الإسلامي، و إسلامه و اسلام أبنائه، إسلاما مستقرا ضعيف او وسطي، و خال من التشدد و الظلم و الإرهاب؟
و لن يدفعوه للإجتهاد، ليصبح سلفيا ثم إخوانيا ثم شيعيا ؟
كيف استطعتم تحويل أبنائنا لحسابكم و مطيعين لخطاباتكم؟
و لما تمثلون على أكبادنا انكم طيبون أكثر من الوالدين و الدولة و حاكمها؟
ألا تروا يا سادة انه ليس إسلام و سلم كما تحكون؟
ثم ألا تروا أنه قشة واحدة تكفي لإعادة الشيعي و الإخواني الى سلفي أو أكثر؟
و إن الإسلام ما هو بخير او سلم و لم يسعى إليه لا في بلدانكم و لا في العالم ؟
كما أنه متعدد الإستعمالات و لا يضمن الجنة في كلهما؟
و هل هذا خياركم أم أجبروكم عليه؟
كونوا صادقين مع من خلقكم و لو لمرة واحدة؟
و أجيبوا الظالمين بصراحة؟
سبحان الله هناك بعض الرجال يعاملن النساء بسوء حثى أصبحن تخشى أن تلقاهم في الجنة، إن دخلوا معا أصلا؛
سبحان الله بعد سماعكم لهذا لن تحتاجوا لا لقيام الليل؛
و لا لأيتها تقوس؛
فالله إن أراد لكم الجنة لن يقف في وجهه أي محرض و لا داعية او مكفر؛
شيعيا كان او غيره؛
يا سبحان الله؛
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛
وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
أما الرزق فالله، هو الرزاق، و بعضنا لبعض سببا؛
رسالة قوية إلي أمريكا و أوباما بعد الفيلم المسيء للرسول محمد ورسالة إلى الامة الاسلامية لا تنخدعوا
http://www.youtube.com/watch?v=B8NkStHVpjQ&feature=plcp
Ahmed HABBOUB
monkarim@yahoo.fr