كنت أضن أنهم صادقين في بكائهم، لاكن بعدما أن انقلبوا على حكامهم بالقتل و التحريض مطالبين بالسلطة و ليس بالعيش الكريم، إتضح لي أنهم كانوا يخادعون و لا زالوا؟
هل حرام أم حلال استعمال الذكاء و الإسلام بما فيه من جهاد و تكفير، لخداع الجهلة و إخضاعهم لرغباتكم، بالقوة العقلية او الإرهابية؟
تستبدلون النوم بالصلاة، و هو من عند الله و بدون قرآن او رسول؟
رغم أنه عليكم استبدال الزنا و الكذب و الغش و النفاق و الخداع و السعي للسلطة او الخلافة بشيء من العبادات، و إن لم تستطيعوا نسيان ما ابتلوتم به فعليكم بالصوم، و إن لم ينفع فشبعوا أنفسكم أولاً؟
تقسمون بالله ان صلاة الفجر مع الجماعة في المسجد لا يضاهيها شيء في هذه الدنيا؟
هل فعلا هي أحسن بس من النوم؟
ثم هل هي أحسن من النوم مع زوجتك و دفئها؟
و هل هي أحسن من عدم فعلها قطعا، لإعطاء العبرة للأبناء بأنكم تصنعون الإرهاب و المنافقين و المخادعين، و أنتم كذلك؟
هل هي أحسن من لا شيء؟
أنتم تنافقون لتصيدوا الجهلة من أجل أشياء أخرى لا تفصحوا عنها، رغم أنكم تفضحون في ألآخر و تشوهون؟
دعوا أبنائنا و الشباب و شئنهم إنهم لا يصلحوا لكم و سيشربونكم الحنطل؟
يا مسلمين الإحترام و التقدير و الأخلاق و حسن المعاملة، يتناقضون تناقضاً واضحاً مع دعوة شعوبكم و أبنائكم، لتكفير اليهود و النصارى و الجهاد فيهم؟
و تنتظرون منهم أن يكونوا طيبين معكم و مع أهلهم بعد كل هذا التحريض؟
اللهم ارزقنا الذرية الصالحة، حسنة الخلق و الأخلاق و إلى كل من قال آمين؟
كفى نفاقا يا مسلمين فالله مع الجميع كفارا و غيرهم و قبل ان يزدادوا من بطن أمهاتهم، فماذا تريدون من الجهلة؟
أفصحوا عن خِدَاعِكُمْ؟
فَرِّقُوا بينكم و بين الشيطان قبل اتهامه يا مسلمين؟
لقد اختلط على الجميع الأمر؟
هل تضنون ان هؤلاء لو ان الله لم يُطَمِّعْهُمُوا بالحوريات كانوا سيصلون و يصومون و يستشهدون حثى؟
إنهم لا يفعلون شيئًا لوجه الله؟
و الإسلام لم يزدهم إلا نفاقا و خداعا مقنن؟
الإسلام لا يحق على الذين لا يعقلون او يتهمون الشيطان؟
إذا كان المسلمون يسجنون و يعاقبون و يجلدون و يعدمون المرأة بعد اغتصابها او متعة منحتها لنفسها، فماذا ستنتظرون من أتباع الرسول الكريم؟
استطاعت الصحوة و الآيات الإيرانية ان تفرض وجودها بالقوة و العقل و ليس بالإسلام، و تسمع كلمتها في العالم في ثلاثين سنة؛
و استطاع اليهود ان يرجعوا فلسطين جنة و دولة قوية و منتجة و مفكرة كمان في ستين سنة؛
بيننا بقي العرب رغم بترولهم، مضاربين مع الإسلام، لإثبات أنه يؤدي الى الجنة عفوا الخلافة، و لا يسمح بها في الدنيا؟
في ثلاثين سنة بس استطاع الإيرانيون ان يكونوا خبراء و مفكرين و ثروة هائلة؟
و ها هم يسعون لفرض الخمس على الكل؟
بينما الفراعنة و غير الفراعنة، تحولوا الى سلفيين و مجاهدين بفضل الأزهر الشريف؟
أضنهم سيفنون الكون قبل ان يعلنوا انتهاء الجهاد؟
أما السلطة او الخلافة و الحكم بالشريعة، فليسوا إلا و سيلة قوة لإرغام الشعب كله على الجهاد بعد قهره و الله أعلم؟
في الجزائر بترول و ثروات لا تحصى، و مساحة أرض و صحراء خيالية، و ما هم فعلوا شيئا بها؟
في ليبيا كذل و لا حاجة فعلوها في ملك الله؟
و في إيران كذلك خيرات لا تحصى، و ما هم حامدين الله، كما يلحوا علينا؟
و بضع هكتارات في فلسطين يستغلها اليهود و اصلحوها و جعلوها جنة و صرفوا عليها اكثر ما سرق القذافي و غيره من البترول و الثروات تهمكم، و تتقاتلون عليها رغم انهم لا أرض لهم في هذا العالم غيرها؟
ألا تنافقون و لا تهمكم لا الأرض و لا البترول و لا حثى الجنة في الدنيا بل إبادة أبناء عمكم اليهود كما فرض عليكم في القرآن؟
فانتم لم تفعلوا الخير مع ابناء عمكم فكيف سيصدقكم العالم و يطمئن لكم الله و رسوله و دينكم دين حق؟
علماء غير مهيئين روحياً وأخلاقيا لما نقل عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ ؟
فلن ينفعهم و يمكن أن ينفع غيرهم و لو كان جاهلاً، إن كان صادقا وليس أكثر صدق منهم بس؟
فهم يحفظون بس ما نُقِلَ عن الرسول، و ليس كل الأسرار و الروحانيات و الشروط التي كانت تتوفر في النبي قبل ان يختاره الله لذا؟
و يقولون أنهم يتبعون تعاليم الله؟
إنهم ليسوا فالحين إلا فيما نراه من قتل و تخريب و سعي للخلافة تحت دريعة الحكم بالشريعة لإصلاح المجتمع؟
ناسين أنه صلى الله عليه وسلم كان صالحا مند صباه؟
ما هي الفائدة التي يجنيها العالم و نحن من صلاتكم خاصة و الإسلام عامة؟
و لا تنسوا ان الإسلام نُزٌلَ على البدو الجهلة الكفار بلغتهم، لإصلاحهم و ليس لغزو العالم او الجهاد فيهم؟
تتكلمون و تكتبون كثيرا عن صلاة الجمعة و صلاة قيام الليل و صلاة الفجر و الدعوات و فضلهم أليس كذلك؟
و أنا شخصيا لم أعرف و لو مسلم واحد مؤمن و عادل او منصف مند ان خلقت؟
أفلا تنافقون و تخادعون و تكذبون عن من لا يعرفونكم، وكلكم منافقين؟
فقيه ينكح الأطفال؟
معلم يغتصب التلاميذ؟
دعاة لا تهمهم إلا الخلافة او الولاية و الحكم على من أوصلهم الى السلطة، بالشريعة او القهر و جهنم في الدنيا؟
شباب صائع يغتصب بنات الناس؟
عالم يسمي بناتنا بالمتبرجات، و يدعوا الأخريات للحجاب و الذكور للجهاد، بينما هو يرسل ابنائه و أقاربه الى الخارج ليتخرجوا علماء؟
اين الإسلام و الجمعة في تعاملكم و تصرفاتكم و انصافكم؟
لمن لا مال له او رشوة يدفعها؟
و من لا وزير و لا مدير او لا شاوش او لا حثى نقابي او ما يسمى بممثل العمال قوي و محتال، من الأهل او مقرب ينفعه؟
بدل هذا النفاق او الإسلام المزيف؟
كلهم يصلون و في صلاة الجمعة و قيام الليل يتنافسون؟
فمن لا يعرف الحب لا يمكن له ان يحب الله و لا الرسول و لا حكامه و لا وطنه و لا اهله؟
هل فعلاً حبكم للوطن و الحكام الحاليين أو من خلعتم و لنا و لأبنائنا هو من يدفعكم لكل هذا؟
أم هي رغبتكم في السلطة او الخلافة، و كفركم بدين الله؟
ثم كل العرب يعرفون الإسلام و منهم من يحفظ القرآن فلما تكفرونهم و كأنهم لا يعرفون الله و رسوله؟
هل إذا أسلم العالم كله سَتُحَرٌمُونَ الجهاد؟
و هل ستنتهون من هذه الدعاية او التحريض؟
و هل ستتركون الشباب يختار بمحض إرادته آخرته؟
أم أن الشيعة سيجاهدون في السنة و السلفية و غيرهم؟
و المسلمين بكافة مذاهبهم سيجاهدون في اليهود؟
و العكس صحيح حثى تخريب كل الأرض؟
في الحقيقة الشيعة هم من يعرف لكم و يمكنهم الحد من خداعكم؟
لأنهم أقوى منكم ذكاء و قوة و خداع أليس كذلك؟
يدفعون بكم للجهاد في اليهود، و هم يوجدون القنبلة الذرية لمحي الجميع أليس كذلك؟
يعتقد أن إيران لا تسعى الى تدمير العالم و فرض الجزية او الخمس و السيطرة عليه؟
رغم النفقات الهائلة و التضحيات الجمة التي يقدمها الآيات الشيعيين و الشعب الفارسي؟
كيف لا تريد أن ينتصر الشيعة او إسلامهم و إبادة اليهود كما في القرآن؟
و هي تطور يوماً بعد يوما أسلحتها التقليدية الهجومية، و لا تحبذ أحسن، أقوى، أكبر، أعظم، أنجع؟
أهل القنبلة الذرية الإسلامية الإيرانية تفرق بينكم و بين اليهود، ام انها ستفني الجميع؟
يا لبلادة المسلمين، يتبعون كل مغرور متباهي بعمامته او لحيته او سلاحه؟
جمعتموهم يوم الجمعة من اجل الوصول الى السلطة او الخلافة، فماذا تريدونهم الآن؟
أهل هناك ملعوب آخر يحاك في الخفاء؟
ام تريدونهم فقط للإنتخابات القادمة؟
لم يعد الإسلام دينا و لا حثى حزبا بل نقابة بس؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛
وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي او العمدة و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
هل هذا ما أوصى به محمد عن الجار؟
أهل إنفاق كل هذا المال ليس تبذيرا و جهاد؟
http://www.newsring.fr/monde/1246-le-sahara-occidental-a-t-il-le-droit-a-lindependance/20323-lalgerie-a-depense-200-milliards-de-dollars-dans-sa-guerre-contre-le-maroc
monkarim@yahoo.fr
Ahmed HABBOUB