dimanche 24 février 2013

بكاء الشيخ محمد العريفي في المانيا مقطع مؤثر




 

كنت أضن أنهم صادقين في بكائهم، لاكن بعدما أن انقلبوا على حكامهم بالقتل و التحريض مطالبين بالسلطة و ليس بالعيش الكريم، إتضح لي أنهم كانوا يخادعون و لا زالوا؟

 

هل حرام أم حلال استعمال الذكاء و الإسلام بما فيه من جهاد و تكفير، لخداع الجهلة و إخضاعهم لرغباتكم، بالقوة العقلية او الإرهابية؟

 

تستبدلون النوم بالصلاة،  و هو من عند الله و بدون قرآن او رسول؟

رغم أنه عليكم استبدال الزنا و الكذب و الغش و النفاق و الخداع  و السعي  للسلطة او الخلافة  بشيء من العبادات، و إن لم تستطيعوا نسيان ما ابتلوتم به فعليكم بالصوم، و إن لم ينفع فشبعوا أنفسكم أولاً؟

 

تقسمون بالله ان صلاة الفجر مع الجماعة في المسجد لا يضاهيها شيء في هذه الدنيا؟

هل فعلا هي أحسن بس من النوم؟

ثم هل هي أحسن من النوم مع زوجتك و دفئها؟

 

و هل هي أحسن من عدم فعلها قطعا، لإعطاء العبرة للأبناء بأنكم تصنعون الإرهاب و المنافقين و المخادعين، و أنتم كذلك؟

هل هي أحسن من لا شيء؟

 

أنتم تنافقون لتصيدوا الجهلة من أجل أشياء أخرى لا تفصحوا عنها، رغم أنكم تفضحون في ألآخر و تشوهون؟

دعوا أبنائنا و الشباب و شئنهم إنهم لا يصلحوا لكم و سيشربونكم الحنطل؟

 

يا مسلمين الإحترام و التقدير و الأخلاق و حسن المعاملة، يتناقضون تناقضاً واضحاً مع دعوة شعوبكم و أبنائكم، لتكفير اليهود و النصارى و الجهاد فيهم؟

و تنتظرون منهم أن يكونوا طيبين معكم و مع أهلهم بعد كل هذا التحريض؟

 

اللهم ارزقنا الذرية الصالحة، حسنة الخلق و الأخلاق و إلى كل من قال آمين؟

 

كفى نفاقا يا مسلمين فالله مع الجميع كفارا و غيرهم و قبل ان يزدادوا من بطن أمهاتهم، فماذا تريدون من الجهلة؟

أفصحوا عن خِدَاعِكُمْ؟

 

فَرِّقُوا بينكم و بين الشيطان قبل اتهامه يا مسلمين؟

لقد اختلط على الجميع الأمر؟

 

هل تضنون ان هؤلاء لو ان الله لم يُطَمِّعْهُمُوا بالحوريات كانوا سيصلون و يصومون و يستشهدون حثى؟

إنهم لا يفعلون شيئًا لوجه الله؟

و الإسلام لم يزدهم إلا نفاقا و خداعا مقنن؟

الإسلام لا يحق على الذين لا يعقلون او يتهمون الشيطان؟

 

إذا كان المسلمون يسجنون و يعاقبون و يجلدون و يعدمون المرأة بعد اغتصابها او متعة منحتها لنفسها، فماذا ستنتظرون من أتباع الرسول الكريم؟

 

استطاعت الصحوة و الآيات الإيرانية ان تفرض وجودها بالقوة و العقل و ليس بالإسلام، و تسمع كلمتها في العالم في ثلاثين سنة؛

و استطاع اليهود ان يرجعوا فلسطين جنة و دولة قوية و منتجة و مفكرة كمان في ستين سنة؛

 

بيننا بقي العرب رغم بترولهم، مضاربين مع الإسلام، لإثبات أنه يؤدي الى الجنة عفوا الخلافة، و لا يسمح بها في الدنيا؟

 

في ثلاثين سنة بس استطاع الإيرانيون ان يكونوا خبراء و مفكرين و ثروة هائلة؟

و ها هم يسعون لفرض الخمس على الكل؟

 

بينما الفراعنة و غير الفراعنة، تحولوا الى سلفيين و مجاهدين بفضل الأزهر الشريف؟

 

أضنهم سيفنون الكون قبل ان يعلنوا انتهاء الجهاد؟

أما السلطة او الخلافة و الحكم بالشريعة، فليسوا إلا و سيلة قوة لإرغام الشعب كله على الجهاد بعد قهره و الله أعلم؟

 

في الجزائر بترول و ثروات لا تحصى، و مساحة أرض و صحراء خيالية، و ما هم فعلوا شيئا بها؟

في ليبيا كذل و لا حاجة فعلوها في ملك الله؟

و في إيران كذلك خيرات لا تحصى، و ما هم حامدين الله، كما يلحوا علينا؟

 

و بضع هكتارات في فلسطين يستغلها اليهود و اصلحوها و جعلوها جنة و صرفوا عليها اكثر ما سرق القذافي و غيره من البترول و الثروات تهمكم، و تتقاتلون عليها رغم انهم لا أرض لهم في هذا العالم غيرها؟

 

ألا تنافقون و لا تهمكم لا الأرض و لا البترول و لا حثى الجنة في الدنيا بل إبادة أبناء عمكم اليهود كما فرض عليكم في القرآن؟

 

فانتم لم تفعلوا الخير مع ابناء عمكم فكيف سيصدقكم العالم و يطمئن لكم الله و رسوله و دينكم دين حق؟

 

علماء غير مهيئين روحياً وأخلاقيا لما نقل عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ، عَنْ ؟

فلن ينفعهم و يمكن أن ينفع غيرهم و لو كان جاهلاً، إن كان صادقا وليس أكثر صدق منهم بس؟

فهم يحفظون بس ما نُقِلَ عن الرسول، و ليس كل الأسرار و الروحانيات و الشروط التي كانت تتوفر في النبي قبل ان يختاره الله لذا؟

 

و يقولون أنهم يتبعون تعاليم الله؟

إنهم ليسوا فالحين إلا فيما نراه من قتل و تخريب و سعي للخلافة تحت دريعة الحكم بالشريعة لإصلاح المجتمع؟

ناسين أنه صلى الله عليه وسلم كان صالحا مند صباه؟

 

ما هي الفائدة التي يجنيها العالم و نحن من صلاتكم خاصة و الإسلام عامة؟

و لا تنسوا ان الإسلام نُزٌلَ على البدو الجهلة الكفار بلغتهم، لإصلاحهم و ليس لغزو العالم او الجهاد فيهم؟

 

تتكلمون و تكتبون كثيرا عن صلاة الجمعة و صلاة قيام الليل و صلاة الفجر و الدعوات و فضلهم أليس كذلك؟

 

و أنا شخصيا لم أعرف و لو مسلم واحد مؤمن و عادل او منصف مند ان خلقت؟

أفلا تنافقون و تخادعون و تكذبون عن من لا يعرفونكم، وكلكم منافقين؟

فقيه ينكح الأطفال؟

معلم يغتصب التلاميذ؟

دعاة لا تهمهم إلا الخلافة او الولاية و الحكم على من أوصلهم الى السلطة، بالشريعة او القهر و جهنم في الدنيا؟

شباب صائع يغتصب بنات الناس؟

 

عالم يسمي بناتنا بالمتبرجات، و يدعوا الأخريات للحجاب و الذكور للجهاد، بينما هو يرسل ابنائه و أقاربه الى الخارج ليتخرجوا علماء؟

 

اين الإسلام و الجمعة في تعاملكم و تصرفاتكم و انصافكم؟

لمن لا مال له او رشوة يدفعها؟

و من لا وزير و لا مدير او لا شاوش او لا حثى نقابي او ما يسمى بممثل العمال قوي و محتال، من الأهل او مقرب ينفعه؟

بدل هذا النفاق او الإسلام المزيف؟

 

كلهم يصلون و في صلاة الجمعة و قيام الليل يتنافسون؟

فمن لا يعرف الحب لا يمكن له ان يحب الله و لا الرسول و لا حكامه و لا وطنه و لا اهله؟

 

هل فعلاً حبكم للوطن و الحكام الحاليين أو من خلعتم و لنا و لأبنائنا هو من يدفعكم لكل هذا؟

أم هي رغبتكم في السلطة او الخلافة، و كفركم بدين الله؟

 

ثم كل العرب يعرفون الإسلام و منهم من يحفظ القرآن فلما تكفرونهم و كأنهم لا يعرفون الله و رسوله؟

 

هل إذا أسلم العالم كله سَتُحَرٌمُونَ الجهاد؟

و هل ستنتهون من هذه الدعاية او التحريض؟

و هل ستتركون الشباب يختار بمحض إرادته آخرته؟

 

أم أن الشيعة سيجاهدون في السنة و السلفية و غيرهم؟

و المسلمين بكافة مذاهبهم سيجاهدون في اليهود؟

و العكس صحيح حثى تخريب كل الأرض؟

 

في الحقيقة الشيعة هم من يعرف لكم و يمكنهم الحد من خداعكم؟

لأنهم أقوى منكم ذكاء و قوة و خداع أليس كذلك؟

يدفعون بكم للجهاد في اليهود، و هم يوجدون القنبلة الذرية لمحي الجميع أليس كذلك؟

 

يعتقد أن إيران لا تسعى الى تدمير العالم و فرض الجزية او الخمس و السيطرة عليه؟

رغم النفقات الهائلة و التضحيات الجمة التي يقدمها الآيات الشيعيين و الشعب الفارسي؟

كيف لا تريد أن ينتصر الشيعة او إسلامهم و إبادة اليهود كما في القرآن؟

و هي تطور يوماً بعد يوما أسلحتها التقليدية الهجومية، و لا تحبذ أحسن، أقوى، أكبر، أعظم، أنجع؟

 

أهل القنبلة الذرية الإسلامية الإيرانية تفرق بينكم و بين اليهود، ام انها ستفني الجميع؟

يا لبلادة المسلمين، يتبعون كل مغرور متباهي بعمامته او لحيته او سلاحه؟

 

جمعتموهم يوم الجمعة من اجل الوصول الى السلطة او الخلافة، فماذا تريدونهم الآن؟

 

أهل هناك ملعوب آخر يحاك في الخفاء؟

ام تريدونهم فقط للإنتخابات القادمة؟

لم يعد الإسلام دينا و لا حثى حزبا بل نقابة بس؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛

وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي او العمدة و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

 

هل هذا ما أوصى به محمد عن الجار؟

أهل إنفاق كل هذا المال ليس تبذيرا و جهاد؟

 

http://www.newsring.fr/monde/1246-le-sahara-occidental-a-t-il-le-droit-a-lindependance/20323-lalgerie-a-depense-200-milliards-de-dollars-dans-sa-guerre-contre-le-maroc

 

monkarim@yahoo.fr

Ahmed HABBOUB

dimanche 17 février 2013

عن المجاهدين المصريين في سوريا .. في آخر كلام




 

في ثلاثين سنة بس استطاع الإيرانيون ان يكونوا خبراء و مفكرين و ثروة هائلة؟

و ها هم يسعون لفرض الخمس على الكل؟

بينما الفراعنة و غير الفراعنة، تحولوا الى سلفيين و مجاهدين بفضل الأزهر الشريف؟

 

أضنهم سيفنون الكون قبل ان يعلنوا انتهاء الجهاد، و السلطة او الخلافة ليست إلا و سيلة قوة لإرغام الشعب كله على الجهاد و الله أعلم؟

 

لما لا تدعو يا عالم و يا دكتور في الإسلام أتباعك و محبيك من

الذكور الذين يصلوا و يصوموا و يقومون الليل كمان، للتحكم في شهوة الفرج او في أعضائهم التناسلية بس، و لو بدون إسلام؟

 

بدل الجهاد الذي يكلفهم أرواحهم؟

و تنحل مشكلة الحجاب و الكبت و الإغتصاب الذي يرهقكم؟

 

أهل من لا يتحكم في جسمه يعد عاقلا، كما أشترط الله لإسلامه، و هل هكذا ذكر يجوز إسلامه؟

 

هل الله لم يأتي بالإسلام إلا لإبادة اليهود او الكفار و معاداتهم و محي إسرائيل؟

و ما حاجتنا نحن في ذلك، و أين هو عدل الرحمان او على الأقل أخلاق الإسلام؟

 

اتحدوا كأسنان المشط على مذهب واحد، و اصلحوا بلدانكم، و دعوا التكفير و الجهاد جانبا، و لا تستفردوا بالحكم او الخلافة، قبل أن تقولوا أن هذا جيد و تنشروه خير لكم؟

 

و لا تخدعوا أحدا بالجنة لأنكم لا تضمنوها حثى لأنفسكم؟

 

هل التمويل من عند الكفار ام من عند المسلمين او البترول؟

من يمكنه ان يقول بأن هؤلاء ليسوا أتباع للسلفية الجهادية، رغم أنها إسلام؟

كتابات بيضاء على وجه أسود او العكس، و التفوا بذلك على لا إلاه إلا الله، رغم ان اللافتات تحي بذلك؟

لاكن هل الإرهاب من الإسلام و في شكل آخر؟

 

و هل انتم متضررون من قبل اليهود أم من أنفسكم؟

ألم تدرسوا في المدارس، الرياضيات و الفيزياء و قرأتم القرآن لتعرفوا و ترون الحقيقة؟

أم قرأ عليكم العلماء، صم بكم فعم لا يقشعون؟

 

رغم وجود الكعبة و الحجر الأسود و آلاف المساجد و الأزهر و أعظم المحرضين و كل تلك الأموال التي تهدر، لم يصنعوا إلا مجاهدين او مخادعين إسلاميين و لصوص؟

أين تبجحهم بالدولة الإسلامية المثالية التي شعبها مؤمن، لا يخشى إلا الله و لا يحب إلا محمد؟

 

شعب لا يحتاج للجلد و لا لقطع الأيدي حتى يهتدي؟

 

الإسلام و الجنس و القنبلة الذرية لا يمكن التحكم فيهم بدون عقل؟

و هذا شرط إلاهي بالنسبة للإسلام في كل أركانه؟

أما الجنس و القنبلة الذرية فهذا يخصكم؟

و لا أضن أن أهبل منكم سيطمئن لمجاهد في يده مصحف عفوا قنبلة ذرية؟

 

و هل هؤلاء المسلمين يصنفون من العقلاء، و هم يخربون في بلدانهم من أجل الخلافة او الحكم؟

 

طالب فقط عدم التدخل؟

لاكن هل فعل شيئا لإنقاذ أصحاب الأرض من اضطهاد من يستغل الإسلام او غيره؟

لا شيء فعلا؟

و هكذا هم يحكمون؟

 

الإسلام و التشدد الديني و الجنسي جعل المرأة حثى هي المسكينة تكره حثى هذا الذي أعطاها الله وحده؟

 

هذا الذي لم يسبب لها إلا، الإغتصاب و العذاب و العقاب او الجلد او الرجم او الزواج الفاشل و الطلاق، و بسببه سماها علمائنا بالمتبرجة أليس كذلك؟

 

أما الأبناء فهم نحن و السادة العلماء الغير معول عليهم لحمايتها حثى الآن؟

 

هل يحب الإستقرار لبلده؟

و كيف لا يحبه لغير بلده؟

أليس المسلم يظل كافرا و غير مؤمن، حثى يحب لغيره ما يحب لنفسه رغم حجه و صلاته و رمضانه و دعائه؟

كما أخبرتمونا في هذا القول الذي ليس لكم؛

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ؛

و إن أصبح حديث ضعيف او غير صحيح و أبطلتموه فلقد أبطلت كل ادعائاتكم أليس كذلك؟

 

الإسلام او وحدوية الله لا تشترط إلا العاقل؟

أما من ليس لعقله القدرة على إدراك ذلك، في ما يرى و يسمع او يحس به، من قدرات الخالق فلا حرج عليه؟

و ليس تسمية الخالق، بالله او بكل أسمائه العربية او العبرية او المسيحية او غيرها هم من يدل على وجوده؟

 

أما عن الدين أفيون الشعوب، فهي لا يقصد بها نفي وجود الدين، بل استغلاله من طرف بشر خلقهم الله أذكى و أحدق من غيرهم، و لا يعلم أحد السبب إلا الله؟

أشخاص و ليس حيوان يستغلون الدين لمصالحهم الشخصية الفانية، و التي لن تعمر؟

مصالح تضر بتعايش البشر و مصالحهم؟

 

و لا تتهم أحدا بالكفر او الإلحاد، فالخالق كان موجود قبل محمد رسول الله؟

 

و الكون كان مسيرا كما الآن و قبل الإسلام، و لا دخل للإسلام في ذلك؟

 

و يمكن إثبات وجود الله بالعقل و بدون الأديان كما قلت؟

 

و ليس للعاقل الحق إن أتبت وجود الخالق، في استغلال ذلك لحكم الجهلة او من هم دون عقله؟

 

إن الله يؤتي العلم لمن يشاء، و يكون من الصالحين بس و ليس الفاسدين او الطامعين او ما شابه؟

 

أما الذي تحفظون و أنتم به دكاترة، فهو من علم الله الذي سرقتموه او إقتبستموه عن محمد رسول الله و القرآن؟

تتلاعبون به كما تشاؤون، لأنكم لا تقدرون كلام الله حسن قدره أليس كذلك؟

 

فكيف تخشونه و أنتم تستغلون قدرات لا تعرفون التصرف فيها و التحكم بها؟

 

منذ ألف و أربع مائة و أربع ثلاثين سنة و لم يتفقوا لا على دين واحد و لا على صلاة صحيحة، فعن ماذا يبحثون؟

كيف أعطيت لهم تلك الدكتوراه و هم لا إسلام و لا صلاة يتقنون؟

 

بإتباعكم حرفيا لهؤلاء المرشدين تدخلون الجنة و لا حاجة لإستعمال العقل؟

و أرجوا أن لا يطلبون منكم شيئا آخر لا تطيقونه؟

 

ما رأيكم إن كان القذافي هو كذلك من المجاهدين و يدعوا إليه ضد الكفار و سويسرا؟

إنه يصلي و حج بيت الله الحرام، فهل هناك فرق بينه و بين السلفيين او غيرهم؟

 

أليس كلهم يستغلون الإسلام؟

و لم أجد حثى الساعة واحد فيهم يستعمله بالفطرة؟

 

لما يدفعون بشعوبهم او الموالين لهم للاستشهاد او الموت من أجل السلطة او الخلافة و لا يحافظون عليها بأحسن الطرق و أنجعها، لا ضار و لا مضرور؟

 

أنتم تستشهدون لتقتلوا من أجل الخلافة، و هو فيها لا يحتاج للموت من دونها، و قتل الطامعين أو التخلص منهم أفضل، و الموت يكون آخر حل أليس كذلك؟

 

هل هناك من نصيحة أقوى و أهم من الجهاد؟

و هل من يحب أن يسمع بك ميتا عفوا مستشهدا يمكن ان تكون نصائحه للعيش او الحياة؟

 

يا عالم الجهاد؟

 

كفى تحريضا لنا، بالغير مباشر و بالمباشر، ضد الآخرين؟

ألا تعرف أسلوبا آخر لتربية أبنائنا يا دكتور؟

 

لما يتهم المسلمون، اليهود و الشيطان بكل أخطائهم و أفعالهم التي لا يحبها الله؟

و يدعون العقل؟

و لما هم أكثر عداء لليهود و الشيطان و يتهموهما بما هم فيه من أوضاع؟

أهل العاقل يتبع العدو أم يستفيد منه؟

 

متى سيعقل المسلمون و يهديهم الله للسلم عوض العنف الذي لا ينتج عنه إلا العنف المضاد؟

إن الإسلام قد انتشر و لم نعد محتاجين حثى للتبليغ عنه؟

لما يجاهدون و يدعوننا لذلك على مسمع من كل حكامهم و حكام العالم أليس هذا خطر على الكل، أم الطمع في الخلافة يعميكم؟

 

يقول المسلمون بأن الإسلام هو حكم الله للإنسان، و ليس حكم الإنسان للإنسان؛

فهل الله يقطع الأيدي و يجلد او يعدم و يسمي مخلوقاته بالمتبرجات و بوزبال؟

و هل الله يفتي لهدم الأهرامات و غيرها؟

 

إنه ليس من عند الله؟

لأن الله لو أراد لنا الجحيم او تحريم شيء علينا ما خلقه او خلقنا أصلا؟

 

و حثى إن كان من عند الله، أنتم من يطبقه، ألا تعرفون غض البصر لنيل عدة أطنان من الحسانات كما تقولون لنا؟

أم أنتم لا تهمكم الحسنات بل الخلافة فقط؟

 

و لا تلتفوا عن هذا بأن الله يريد أن يمتحن عباده الصالحين؟

و هل من يعلم كل شيء يحتاج لامتحاننا ؟

 

إن علماء و دعاة و شيوخ المسلمين لم يعودون يحتاجون للنساء، حثى في الجنس، فماذا ستنتظرون منهم؟

 

ألا يسمونهن بالمتبرجات بسبب اللبس بس؟

ألا يحرضوننا ضدهن و يقولون أن الجنة تحت أقدام الأمهاة؟

 

يدعونهن و يفرضون عليهن الحجاب و الإنغلاق و التشدد ، فماذا هي فاعلة بما خلق لها الله؟

 

أفسدوا سمعتها المسكينة البريئة، و تعاطوا لبعضهم البعض؛

هل هذا من عند ربنا؟

 

نشكركم عن ماذا؟

هل عن ما تفعلوه بإسم الإسلام؟

أم ما تحرمون؟

أم عن أخلاقكم من اغتصاب و تطليق و تعدد الزوجات و الشذوذ الجنسي؟

أم عن الجهاد؟

 

أم عن ما تسعون إليه من خلافة و شريعة لا تطبقونها على أنفسكم؟

 

أم عن الهدم و التخريب، لما ترك الأجداد، بدعوى أننا نعبده؟

 

فهل نحن حمقى و بدون عقل، مثلكم حثى نفكر في هذا؟

 

أليس حرام أن تتهموننا بأننا لا نعرف الله، فقط لعدم الصلاة او الصوم؟

 

ألم يخلقنا و يرزقنا و هو قادر على كل شيء، و هو غير محتاج لعباداتكم كلكم؟

 

و هل ليس كفر اتهامنا بما لا تعلمون أننا وجدنا من أجله؟

 

تحرضون الجهلة و بوزبال ضد من هم في الحكم؟

و بما أنكم من المقربين لا يمكن أن تحوم الشكوك من حولكم أليس كذلك؟

 

و بدورنا لا يمكن أن نسلم، من تحريضكم للحكام ضدنا؟

 

و ما إن تتاح لكم الفرصة حثى تنقضوا على الفريستين كما فعلتم في أكثر من زمان و مكان أليس كذلك؟

 

لم أعد أفهم هل محمد النبي الكريم، جاء لنا بالإسلام من أجل الأخلاق و حسن المعاملات؟

أم هذا الذي جعل منكم أعداء لبعضكم البعض؟

 

السعي للخلافة و المال و الذهب؟

 

لم تتركوا شيئا حلالا لشبابنا في هذه الأرض إلا و حرمتموه او جعلتموه مكروها، إلا الهدم و التكفير و الجهاد؟

 

فماذا هم سيفعلون بما خلق لهم الله، إن لم يتخلصوا من كابوسكم و بذون رجعة؟

 

و رغم معاناتهم الداخلية، يقولون الحمد لله و يصفقون؛

رغم أني أرى أنه لا دخل لله فيما تفرضون عنهم و تدعوا الحكام لتطبيقه، او ما تخططون له؛

 

أهل أبنائنا هم كذلك أصبحوا ينافقون و يخادعون مثلكم؟

 

لا أرى فرق بينكم و بين من كفرتم و أزحتم او أخذتم منهم السلطة؟

 

إلا في الخداع و النفاق المغلف بالآيات القرآنية و الأحاديث النبوية؟

 

أما شرب الخمر و الزينة او الشذوذ الجنسي، وغيرهم، فربما تفعلون أكثر منهم في خلوتكم او خلسة؟

 

و لا أضنكم بكل هذه السلط العظيمة ، التي خدعتم و خربتم و اغتلتم من أجلها ستتقون الله؟

 

دعكم من هذا الذي تفعلونه، إن بوزبال و الجهلة الذين تحرضون، حرموا من التعليم من طرف آبائكم و المقربين منهم، من أجلكم لتنقدوا البلاد و ليس لهدمها؟

 

و إن كانت فعلا عندكم و عند غيركم أفكار جيدة و أموال لتنمية البلاد، فالكل يرحب بكم بغض النظر عن مذهبكم؟

 

لا أحد منهم يوصي رفقا بالجهلة و بوزبال؟

 

أهل رئيتم الجهلة و بوزبال يوما يخطبون في المساجد او مسؤولين في الأحزاب او الجماعات او الوزارات او الخلافة او يشرعون حثى تتهموهم بما لا يعلمون؟

 

لقد تلاعبتم بحكام الغرب و بحكامنا و بعقولنا و عقول أبنائنا، بإسلامكم هذا الذي لا يضمن لا الأخلاق و لا الجنة، لا في الدنيا و لا في الآخرة؟

 

كيف تسعون لفرض عقوبات على شعوبكم بإسم الإسلام، أشد قساوة من تلك التي فرضت على إيران، حثى الآن من طرف الكفار كما تسموهم، رغم أنكم إستغليتموهم للوصول الى الحكم؟

 

لا تهمكم الا السلطة و الخلافة و المال؟

خربتم مستقبلنا و مستقبل بلداننا و مستقبل أبنائنا و كل الأجيال؟

 

نعتتمونا باليهود و بالكفار و المتبرجات و اللقطاء و بوزبال و الجهلة و العوام و سلبتمونا كل حاجة، رغم أننا شعوبكم؟

 

هل الإسلام و الخداع هو مبدأكم؟

 

لا صدق و لا عهد عندكم، و لو من الحج كنتم راجعين؟

 

لم تأخذوا من الاسلام الا الخداع و العنف و الابتزاز و الرشوى و الشذوذ الجنسي و الطلاق و تعدد الزوجات؟

 

دعكم يا علماء الإسلام من الحلال و الحرام قبل أن نعرف منكم؟

 

هل السعي للخلافة و الإنقلاب عن من كنتم يوما تمجدوهم و تدعون لهم بالنصر و العزة و استغليتم قربكم منهم لكسب الثروات و لتعليم أبنائكم و التحكم فينا، حلال أم حرام؟

 

أنتم الآن في الحكم، داخل سيارات حرمتموها في خطاباتكم و محاضراتكم، على من كان قبلكم؛

 

غدرتم حثى بما كنا نضن أنكم إليهم مقربون، و ما خنتموهم إلا من أجل متاع الدنيا الذي كنتم و لازلتم تحرمون؟

 

لماذا تتهمون الشرطة و الدولة و الحكام و ليس أنفسكم؟

 

أهل فعلا أنتم أحسن أخلاق منهم، ثم إنهم من الشعب و أولادنا كمان و تعلموا في مدارسنا و على أيدينا مثلكم؟

 

كلكم وجدتم الطريق الأقرب للوصول الى الحكم و الإنقلاب على الشرعية أليس كذلك؟

الطعن في أجهزة الدولة و تحريضنا ضدهم، لتظهروا كمصلحين أنبياء و رسل و حثى ملائكة، لا تكرهوننا كما تكرهوا اليهود و بوزبال؟

 

يا عالم لن ينفعكم معهم تصفية من تسموهم قادة الإرهاب، مادام الأزهر و غيره يخرجون دكاترة أكفاء في التحريض و التكفير و العداء لليهود؟

 

و مادام يستغل في السلطة او من أجل الوصول اليها؟

 

كم هم طيبون ورثة الأنبياء، و أتباع الرسول و خلفاء الله في أرضه، يسموننا بالجهلة و بوزبال؛

 

و يرسلوا ذريتهم للخارج ليكونوا أحسن منا ديبلومات و مناصب، و يتحكموا في مصير البلد و لو بدون عقول؟

 

احذروا هؤلاء إنهم يحرفون كلام الله من أجل أن يحكموا الجهلة وشيء آخر في القرآن يتعلق باليهود؛

 

و ليس الخداع معيار للذكاء و النبوغ؟

 

قال تعالى بأنه سيستخلف آدم في الأرض و لقد فعل؛

 

أهل تظنون أنه سينتظر كل هذه السنين، الإخوان او السلفية او الشيعة، ليسيروا له ملكه؟

 

يا إخوان و يا سلفية و يا شيعة تسعون للجنة وتعرفون و تحفظون و تتقنون الطريق إليها؟

و جنتكم ليست هنا؟

 

فلما لا تتركوا أمور الدنيا لمن يحسن تدبيرها وجنته فيها؟

بدل الهدم و التخريب و القتل الذي ستحاسبون عليه؟

 

كم أنتم منافقين و نحن جهلة و من السهل الضحك علينا بكذب او كلمات عن الجنة حلوين؟

 

يمكن أنه كان الرسول الكريم طيبا و أمينا و صادقا و أخلاقه من أخلاق الملائكة الذين يعرفهم؟

 

أما هؤلاء أتباعه فمنهم من يبتزك لينكح لك زوجتك، فعن أي إسلام تتحدثون بأنه يصلح المجتمعات؟

 

أرى أنه رغم إسلامكم لن تعيشوا الجنة هنا، فهل ستتغيرون هناك؟

 

إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ؟

 

أهل أنتم بلداء الى هذه الدرجة، و تنتظرون منه ان يغيركم بالقوة رغم قوله أعلاه؟

 

إنها لعنة الإسلام تصيب كل من إستعمله فيما لا يرضي الله؟

 

و ليس القتل و التخريب و الهدم باسم الجهاد او الوصول الى الهيمنة على الجهلة و ليس السلطة بس، و الإبتزاز و ما شابه يرضاهم الله؟

 

شعوبكم تموت جوعا و فقراً و هشاشة؛

و انتم منكم من يبحث عن الخلافة و منكم من يبحث عن السلطة و منكم من يفضلها ولاية نووية؟

 

جعلتم الإسلام لنا دينا، و الجهاد او الإستشهاد أمنية غالية عند العباد شعوبكم؟

 

أليس هذا الذي يحاربكم و تحاربون، جهادا علمتموه لنا و لأبنائكم؟

 

أهل فعلا ضاقت بكم هذه الأرض؟

 

ألا ترون أن اليهود و غيرهم من رعاياكم، يعيشون في الجحيم وسط من يدعي الإسلام؟

 

فالكل يعلم أنكم لا تحبون لا زوجاتكم و لا الفلسطينيين و لا حثى الجهلة او بوزبال نحن، أكثر من السعي وراء الحكم ؟

 

الجهلة او العوام مسلمين او كفار غير محتاجين لتزكية حبهم من أحد؛

 

فهم رغم جهلهم يفرقون بين من يبني و يصلح في هذه الأرض او الدنيا، و بين من يدعوا للجنة و يهدم؟

 

فأين هي نعمة الإسلام في سجن او جلد المرأة بسب متعة اختارتها لنفسها، و بالأحرى بعد تعرضها للإغتصاب؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛

وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي او العمدة و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

 

هل هذا ما أوصى به محمد عن الجار؟

أهل إنفاق كل هذا المال ليس تبذيرا و جهاد؟

 

http://www.newsring.fr/monde/1246-le-sahara-occidental-a-t-il-le-droit-a-lindependance/20323-lalgerie-a-depense-200-milliards-de-dollars-dans-sa-guerre-contre-le-maroc

 

monkarim@yahoo.fr

Ahmed HABBOUB