jeudi 7 mars 2013

En direct : la situation au Mali

En direct : la situation au Mali

 

Si vous finissez avec le terrorisme salafistes, il vous restera le pire du terrorisme, celui des Chiites, des frères musulmans, des wahhabites et tous ceux qui croit que le jihad n’est qu’un chemin rapide pour le paradis et les belles nymphes?

 

Et tous ceux que les meilleurs Oulémas Islamiques l’ont fait comprendre que la vie n’est qu’un en enfer qu’il faut vite s’en fuir et détruire avant de mourir?

 

La meilleur façon d’arrêter ce martyre qui a infecté même vos  vieux intellectuelles et aussi vos génies enfants, c’est d’obliger les pouvoirs Islamiques à arrêter leurs soutiens direct et indirecte a toute lute ou révolution au nom de l’Islam et le paradis?

 

Est-ce que vraiment cet ancien ingénieur Iranien au pouvoir maintenant,  croit en DIEU, la vie et la mort?

Mais pourquoi il cherche le meilleur moyen pour effacer Israël, les américains, les européens, les Saoudiens et tous les non Chiites de la planète?

 

Est ce qu'il est fou?

Ou il sait bien ce qu'il fait?

 

هل هؤلاء لنعبدهم، أم أنبياء، أم رسل، أم محرضين للجهاد، أم هذه المرة من أجل الحملة الإنتخابية بس؟

و هل عندهم من النصائح ما ينفع؟

 

أي إسلام سنختار لأنفسنا و ننصح به أبنائنا وسط كل هذه الإسلاميات، و من فيها هو الصح؟

الشيعة ام السلفية ام الوهابية ام الإخوان؟

 

و هل شرط اعتبار اليهود أعدائاً لنا ، و لابد من الجاهد فيهم مثل أتباع الرسول الكريم الطيب الحبيب؟

 

أليس في الأمر تناقض كبير وخداع للعالم و شعوبهم؟

إيران تسعى للمباحثات المباشرة مع أمريكا، و العرب لا مباشر عندهم مع اليهود أبناء العم سام؟

 

و السب و الشتم بأرذل ما ينهانا عليه الله و الإسلام و رسوله وسط كل النخبة و ذريتهم المربية أحسن تربية و تدرس في المدارس الأمريكية تسمع على المباشر؟

 

http://www.dailymotion.com/video/xy01hj_yyy-yy-yyyyyy-yyyyy-yyyyyyyy-yyyyy_news&start=1

 

شتم لدولة إسرائيل أستحي أنا قوله، و يمكنكم سماعه منهم مباشرة؟

رغم أن الفلسطينيين يعيشون جنبا الى جنب مع اليهود و ليس العرب؟

 

أليس في الأمر تحريض وتشجيع على العنف و الجهاد و الكره للآخر يا محبي محمد الذين لا يعرفون الحب و لاكن القتل محبة في الجنة؟

 

و يدعمونهم على ذلك بالمال و السلاح تاركين شعوبهم تتظاهر و تثور و تجاهد كذلك، بفضل علمائهم و دكاترتهم الطيبين؟

 

يسألونكم المخادعون، كيف تهجرون ربكم و تطيعون إبليس؟

و هل فيكم شخص واحد من النصارى او من اليهود او من الذين يغتصبون بناتهم، يستطيع أن يبتعد عن الله مقدار ذرة؟

 

فعلا لا أحد يمكنه أن يبتعد غن الحبيب القهار الجبار العظيم المهيمن؟

 

لاكن هذا المخادع يقصد نفسه و يريدكم لجماعته او مذهبه او للانتخابات او للخلافة بس و ليس لله؟

 

هل تعلمون بأن المسلمين و دعاتهم، لا يتكلمون لكم إلا عن الله و كلامه القرآن و الرسول و الخلفاء الراشدين و زوجات الرسول و علي و الحسن و الحسين؟

 

و يتكلمون لكم كذلك عن الصلاة و فوائدها، و الحجاب و فوائده، و الصوم و فوائده، و الحج و فوائده، و الجهاد و أهميته و فوائده، و الطيبات والجنة والنعيم و المغفرة؟

و يحشونها لكم هم؟

رغم أنه أرى إن استحق الخلق او العبد المغفرة، فلا داعي لكل هذا، حشواً كان او خداعاً او صح؟

 

و إن لم تتبعوهم وضعوكم في موقف حرج مع الله و رسله؟

أليس هذا أخبث خداع عربي؟

عليك بأن تبرهن لهم أنك منهم و تتبعهم هم، لتؤمن بالرسول و ربه، رب العالمين و خالقهم، و رازقهم رغم علمه مسبقاً بما سيفعلون؟

لا يقدر عليهم حثى من أسلم من الغرب و لو عاش معنا ألف سنة؟

لأن أصله صادق عكس الذين قال فيهم تعالى: الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ؛

 

احترموا الكلاب إنها مخلوقة مثلكم من طرف أعظم خالق تعبدونه؟

عفوا أنتم لم تعودوا تعبدون الخالق بل الخلافة و البترول او المال، و من أجلهم تستشهدون و تقتلون و تهدمون و تخربون و تغتالون و تخادعون و تسلمون او تدخلون الإسلام منافقين مخادعين لأمر ما في نفس يعقوب أليس كذلك ؟

 

و احذروا إن لم تحترموا الكلاب، لن تحترموا البشر غيركم، و لن تحترموا شعوبكم و حكامكم، و لن تحترموا نساء غيركم و لا نسائكم و لا أولاد او بنات غيركم و لا أولادكم و بناتكم؟

و بهذا لن تحترمكم حثى ذريتكم و ينتهي أمركم؟

 

أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟

و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟

 

لما لم نرى فضل الجمعة على حسني مبار و بشار الأسد و القذافي و صدام حسين و إبن لاذن الذين بنوا المساجد و كانوا يصلوها مع اكبر العلماء و الدعاة مثلكم و حجوا الى بيت الله الحرام، و قبلوا الحجر الأسود كمان؟

 

هذا الداعية لازال يخادع؟

فالغرب يتدمر من الإرهاب و تكفيركم له و ليس لزيادة عددكم، رغم أن زيادة العدد تعني زيادة الإرهابيين و الشهداء و المجاهدين و المكفرين و لو أن أبنائهم أعني الغرب حثى هم أصبحوا مجاهدين؟

 

و الإسلام يحارب حثى من طرف أصحابه شيعة او سلفية او اخوان كانوا، لتخليهم عن الإيمان بالله و أصبحوا يؤمنون بالخلافة و يعبدونها و يقاتلون و يموتون من أجلها؟

 

ففي الغرب تبنى المساجد، بعكس ما عندكم تهدم الكنائس و يقتل اليهود و المسيحيين، فمن يهاجم من يا صادقين أتباع الصديق و الأمين؟

 

و اعود بالله مما يفعل المسلمون؛

https://www.youtube.com/watch?v=5utYTiF3kCM

mardi 5 mars 2013

جزء من اجتماع وزراء الخارجية العرب



 

و اعود بالله مما يفعل المسلمون؛


 

أي إسلام اختار؟

الشيعة ام السلفية ام الوهابية ام الإخوان؟

و هل سيعتبر اليهود اعداء و يجاهد فيهم مثل أتباع الرسول الكريم الطيب الحبيب؟

 

هنا يسألكم المخادع، كيف تهجر ربك و تطع إبليس؟

و هل فيكم شخص واحد من النصارى او من اليهود او من الذين يغتصيون بناتهم، يستطيع أن يبتعد عن الله مقدار ذرة؟

 

فعلا لا أحد يمكنه أن يبتعد غن الحبيب القهار الجبار العظيم المهيمن؟

 

لاكن هذا المخادع يقصد نفسه و يريدكم لجماعته او مذهبه او للإنتخايات او للخلافة بس و ليس لله؟

 

هل تعلمون بأن المسلمين و دعاتهم، لا يتكلمون لكم إلا عن الله و كلامه القرآن و الرسول و الخلفاء الراشدين و زوجات الرسول و علي و الحسن و الحسين؟

 

و يتكلمون لكم كذلك عن الصلاة و فوائدها، و الحجاب و فوائده، و الصوم و فوائده، و الحج و فوائده، و الجهاد و أهميته و فوائده، و الطيبات والجنة والنعيم و المغفرة؟

و يحشونها لكم هم؟

رغم أنه أرى إن استحق الخلق او العبد المغفرة، فلا داعي لكل هذا؟

 

و إن لم تتبعوهم وضعوكم في موقف حرج مع الله و رسله؟

أليس هذا أخبث خداع عربي؟

تتبعهم هم لتؤمن بالرسول و ربه؟

 

لا يقدر عليهم حثى من أسلم من الغرب و لو عاش معنا ألف سنة؟

لأن أصله صادق عكس الذين قال فيهم تعالى: الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ؛

 

احترموا الكلاب إنها مخلوقة مثلكم من طرف أعظم خالق تعبدونه؟

عفوا أنتم لم تعودوا تعبدون الخالق بل الخلافة و البترول او المال، و من أجلهم تستشهدون و تقتلون و تهدمون و تخربون و تغتالون و تخادعون و تسلمون او تدخلون الإسلام منافقين مخادعين لأمر ما في نفس يعقوب أليس كذلك ؟

 

و احذروا إن لم تحترموا الكلاب، لن تحترموا البشر غيركم، و لن تحترموا شعوبكم و حكامكم، و لن تحترموا نساء غيركم و لا نسائكم و لا أولاد او بنات غيركم و لا أولادكم و بناتكم؟

و بهذا لن تحترمكم حثى ذريتكم و ينتهي أمركم؟

 

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ

وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

 

أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟

و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟

 

لما لم نرى فضل الجمعة على حسني مبار و بشار الأسد و القذافي و صدام حسين و إبن لاذن الذين بنوا المساجد و كانوا يصلوها مع اكبر العلماء و الدعاة مثلكم و حجوا الى بيت الله الحرام، و قبلوا الحجر الأسود كمان؟

 

هذا الداعية لازال يخادع؟

فالغرب يتدمر من الإرهاب و تكفيركم له و ليس لزيادة عددكم، رغم أن زيادة العدد تعني زيادة الإرهابيين و الشهداء و المجاهدين و المكفرين و لو أن أبنائهم أعني الغرب حثى هم أصبحوا مجاهدين؟

 

و الإسلام يحارب حثى من طرف أصحابه شيعة او سلفية او اخوان كانوا، لتخليهم عن الإمان بالله و أصبحوا يؤمنون بالخلافة و يعبودونها و يقاتلون و يموتون من أجلها؟

 

ففي الغرب تبنى المساجد، بعكس ما عندكم تهدم الكنائس و يقتل اليهود و المسيحيين، فمن يهاجم من يا صادقين أتباع الصديق و الأمين؟

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=462663783806780&set=a.422251674514658.99393.240019069404587&type=1&theater