jeudi 30 mai 2013

كلمة الشيخ عادل الحمد بعد خبر مقتل ابنه في جهاد الشام ##




لم ينجو حثى أبنائهم من تحريضهم ؟

فكيف ستنجو بلدانهم و شعوبهم و حكوماتهم من هذا الجحيم الذي يدعون إليه؟

هل فعلا اسلموا ام اصبحوا مُكَفِّرين و مُجَاهِدين او قتلة بدون شفقة و لا رحمة؟

و حثى من يدعي العلمانية او الوسطية منهم، فلا يمكن أن نطمئن إليه فهم دائمو التحول او الإجتهاد؟

فيمكن للحجاب او اللحية او الخواتم او الساعات في اليد اليمنى و ليس اليد اليسرى او الصلاة او الصوم او الحج و كيفية أدائهم، أن يكونوا وسيلة و دليلاً قاطعا على تكفيرهم للآخر و تطرفهم؟

و هم يطبقون قول الرسول او ما قيل  عنه أنه قال؟

قصوا الشاربين و اعفوا عن اللحية و خالفوا المجوس؟

و مادام المسلمون يعتبرون غيرهم و حثى بعضهم بعض مجوسا، فكيف نقول أنهم ليسوا عنصريين و متطرفين ؟

 

استحلفكم بالله ان تكونوا صادقين، و لو مرة واحدة في حياتكم يا من فَضَحْتُمونا بصدق إسلامكم؟

و ان تقولوا الحقيقة كما حثكم عليها القرآن و السنة او الامين و الصديق محمد صلى الله عليه و سلم او و آله؟

هل هؤلاء الدعاة و علماء الدين الإسلامي و شيوخه الذين يدعون و يحرضون على الجهاد و القتل في الكفار عامة و اليهود خاصة و غيرهم، على مرئ و مسمع من حكامهم و من سكان العالم جميعا، يمكن أن يصنعوا لنا و لكم مسلمين طيبين و شعوبا مستقرة؟

حثى أغبى المخلوقات إن كان موجودا، لا يمكنه أن يصدق بأن من يدعوا للقتل قد يكون رحيما و يدعوا للسلم و السلام و المحبة كما يشاع عن رسل الله؟

ألستم أنتم يا دعاة و يا مرشدين و يا علماء الجهاد او التكفير هُمْ المسؤولين عن هذا؟

أهل أبنائنا أنبياء او رسل ينزل عليهم الوحي من السماء؟

 

داعيناكم الى الله و إلى حكامكم يا علماء التكفير و الردة؟

خربتم بلداننا و بلدانكم و أبنائنا و أبنائكم؟

خربتم أبنائنا و حرمتمونا من حنانهم و عطفهم، و نَزَعْتُمْ من قلوبهم الرحمة اتجاه أهلهم و بلدانهم و حكامهم، بعد تكفيركم للكل بإسلامكم هذا، يا عرب و يا علماء الردة والكفر؟

فلقد جعلتموهم يتركون العلم و التجارة و الصناعة و الفلاحة و الزواج، من أجل الجهاد إما بأرواحهم او بدبرهم او بفروجهن او بكل ما أتاهم الله؟

فلم نعد نفرح بهم، على الأقل كما تفرح الحيوانات او البهائم بأبنائها؟

لقد توفى او انتحر او استشهد أغلبهم، إما برصاص الأمن او خارج الوطن او رموا في السجون، و قليل منهم مَنِ استولى على الحكم، و كل هذا بفضلكم يا أعداء الله؟

 

هل نحمدك ونشكرك كثيراً  يا ألله، على ظهور نور المسلمين الجدد أو إخوان الرسول الكريم؟

حيث يؤمنون به و يجاهدون في سبيل الخلافة عفواً الله و لم يروه؟

أم نحمد ونشكر كثيراً الدعاة الإسلاميين، كالسعودي السيد الدكتور الشيخ محمد العريفي و خريجي الأزهر الشريف؟

و غيرهم مِنَ المرشدين او المحرضين و ثروات الشعب من أموال البترول و الغاز و الذهب و الماس و التي لم يجد أصحابها سادة العارفين أين يستثمرونها، سوى في سبيل الله عفواً القتل او الجهاد؟

 

إن المسلمين الجدد من غرب و أفريكان هموا الوجه الحقيقي للإسلام الذي يخفيه كل العرب المخادعين؟

فأبناء الغرب الكافر كما تسموهم يا مؤمنين، و أبناء أفريقيا السود أقل ذكاءاً و لو كانوا كذلك (و هذه ليست عنصرية مِنِّي فآنا لم ألونهم)، المهم أنهم لا يخادعون و لا  يراوغون و لا ينفون و لا يكذبون مثلنا نحن العرب المسلمين؟

لذا هم مَنْ سيكون أكثر جحيماً علينا إلا أن يتخلى العرب عن الإسلامِ او الجهاد نهائياً؟

 

لو كان عندكم إسلام حقيقيا و تعرفوا ربنا او الله، ما وجدنا فقيراً و لا لقيطاً و لا مُغْتَصَبٍ و لا مُغْتَصَبَة و لا مطلقة و لا تخريب و لا قتل و لا انقلابات على الحكم و لا حثى سجن او إعدام في بلدانكم؟

بل ستكونون على الأقل كالنحل او الحيوان تخدمون بعضكم البعض و الصالح العام؟

و ليس التبجح بالصلاة و قيام الليل و الصوم و الحج على الفاضي او الخاوي بس؟

فكم من مؤمن بصحيح تعرفون من الأحياء و ليس من الأموات صنعه هذا الإسلام؟

يستحق أن نسمع لكل نصائحه و نجعله قدوة لنا و لأبنائنا و نأتمنه على نسائنا و بناتنا؟

إن كان الإسلام لا يضمن الجنة لنا حسب ما يقوله سادتنا العلماء أصحاب الله أعلم، و لم يتعلم منه دعاته و علمائه و أتباعه أيتها أخلاق، فما الجدوى منه؟

 

هم مَنْ صنع الإرهابيين او المجاهدين بعلمائهم و فقهائهم و أموال الشعب ؟

و أين تذهب كل أموال مهياتهم او شهرياتهم، و هم لا يدخنون و لا يسكرون و لا يفسدون و لا يتمتعون في هذه الدنيا لأنها جهنمهم؟

هل يتسلحون ام يسلحون أحداً آخر؟

يسمونه جهاداً لما يكون في من يكرهون و يكفرون كاليهود و النصارى و غيرهم كثير؟

و يسمونه إرهاباً لما ينقلب ضدهم؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا،  يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا إسلام أم جحيم و هل يصنع من أبنائنا وحوشا مفترسة أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

و الله لو حكموا العالم لقطعوا لكم كلم رؤوسكم؟

إنهم لا يُلَقِّنُونَ لأبنائنا بالمباشر او غير المباشر او على شكل قصص و روايات، إلا هذا الجحيم او الجهاد المرتبط بالإسلام و أحد نتائجه الغير المعلنة؟

ليستولوا الحكم؟

إنهم لا يحبون الصلاح في الدنيا، وهم لم يبنوا شيئا في بلدانهم ينفع شعوبهم باستثناء المساجد و قنوات التحريض التي خربت بلدانهم و قلبت حكمهم الى خلافة او دول جهاد؟

فماذا تنتظرون منهم و جنتهم ليست هنا، فهم لشعوبهم قاهرين و يريدون من كل حكام العالم أن يفعلوا مثلهم؟

أضنهم لا يحبون حثى سمع كلمة الصلاح رغم أنها تردد أكثر من مرة في مآذنهم؟

 

 

ألا تعرفون طريقاً آخر يكون محبباً عند الله و جميع خلقه، لنعيش في سلام و لو فقط كالحيوان؟

بذل التكفير و القتل؟

لأني لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

يَدَّعون و يتبجحون أنهم يعيشون معكم بقلب سميح و في سلم و سلام و محبة و لا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى؟

لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار؟

 

حَرَّضتموهم ضد النساء و كل ملذات الحياة؟

و هددتموهم بالردة و الإعدام إن تخلوا عن الإسلام، و حياتهم روتين و جحيم؟

فماذا ستضنونهم فاعلين؟

علموا أنهم لن يرحموا إن تركوا الإسلام؟

لذا أرغمهم تشددهم على اختيار الجهاد في سبيل الله، و بكل ما استطاعوا إليه سبيلاً كما علمتموهم بذل  الإستمرار في خداع الله و الناس بطقوسهم او الكفر و الردة و السجن او الإعدام؟

 

هل في استطاعتهم العيش كل حياتهم محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين في الأسبوع، هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

محرومين شهراً كاملا في كل سنة مدا الحياة، و بدون انقطاع من كل ملذات الحياة؟

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق؟

 

و كل هذا بدون جدوى؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

لما لازلتم محتاجين الى كل هذه الويلات من صلاة و صوم و ما شابه؟

و أنتم سيغفر لكم الله و محمد، و يثوب عليكم بالكلام بس، رغم أفعالكم الدنيئة؟

و نحن وأبنانا توسع لنا ذبرنا و نغتصب و بناتنا تحمل بحرامي او لقيط من دمكم؟

سيشربكم كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

تكفروننا و تسموننا بالجهلة و الغير الفاهمين، و تعدوننا يا بشر بجهنم و بالعقاب الشديد؟

و نعاني من العنصرية و كل ما لا تحبونه لا لأنفسكم و لا لأمهاتكم و لا لآبائكم و لا لأولادكم؟

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

فكم هو عدد الذين يعانون منكم يا من أنتم منشغلين بغسل وسخكم و ذنوبكم فقط بالدعاء و البكاء على الله؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا  تعلمونه و لم  تتفقوا بعد على تعريفه، إنه  الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا  بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

 

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا  الشيعي، و لا  الوهابي، و لا  المالكي، و لا  الصوفي، و لا  الأندلسي، و لا  العروبي، و لا  الشعبي، و لا  بوزبال، و لا  الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى  اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا  العالم، و لا  الطبيب، و لا الراعي،  و لا العامي، او الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين  دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى  الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؟

 

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

لو كان المسلمون طبقوا الآيات الواردة بالقتال للكفار وفتح البلدان فإما أن يدخلوا في الإسلام أو أن يدفعا الجزية
https://www.youtube.com/watch?v=vQziv9Eqe8k&feature=player_detailpage

mardi 28 mai 2013

‮الشرق الأوسط‬ - ‭BBC Arabic‬ - ‮روسيا تقول إنها سترسل إلى سوريا صواريخ "لردع التدخل الأجنبي"‬

‮الشرق الأوسط‬ - ‭BBC Arabic‬ - ‮
روسيا تقول إنها سترسل إلى سوريا صواريخ "لردع التدخل الأجنبي"



من الصواب ان تسمون الأوروبيين بالأغبياء فأغلب شبابهم تحول الى مجاهدين بأرواحهم و بذبرهم و فروجهن جنباً  الى جنب معكم، في سوريا و غيرها و حثى في بلدانهم من أجلكم و بسببكم؟

و آبائهم لازالوا يقدمون لنا المساعدات المادية و التقنية و العسكرية؟

و الغريب و العجيب جداً ، و الذي يدل على قمة سذاجتهم او براءتهم؟

أن أبناهم يموتون دون ان يطلب من بقي على قيد الحياة منهم، المشاركة في الحكم او المجلس الإنتقالي؟

أليست هذه قمة الغباء منهم؟

 

لو كنتم مكانهم يا مسلمين لقطعتم عنهم الماء و الضوء و الهواء فأنا أعرفكم جيدا يا من لا تفوتكم صلاة؟

 

لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا تعلمونه و لم تتفقوا بعد على تعريفه، إنه الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا، يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

dimanche 26 mai 2013

عبد السلام ياسين المرشد العام ومؤسس أكبر الجماعات الإسلامية المغربية يبب...



كيف سَتُلاقُونَ رَبَّكُمْ يا من سميتم أنفسكم إما بالسلفيين و إما بالإخوان وإما بالشيعة و إما بالوهابيين، وكلكم أتباع محمد أو مسلمين و مجاهدين؟

قسمتم شعوبكم الى طائفتين كبيرتين، طائفة كفار و  طائفة مؤمنين؟

و طوائف صغرى عديدة، منها السلفية و الإخوانية  و الشيعية و الوهابية و غيرها، و لا أنتم مهتمون لتناحرهم و لا لتكفير بعضهم لبعض؟

 

ألستم أنتم يا دعاة و يا مرشدين و يا علماء الجهاد او التكفير هُمْ المسؤولين عن هذا؟

أهل أبنائنا أنبياء او رسل ينزل عليهم الوحي من السماء؟

 

حمداً كثيراً لك يا ألله، لقد ظهر نور المسلمين الجدد أو إخوان الرسول الكريم حيث يؤمنون به و يجاهدون في سبيل الخلافة عفواً الله و لم يروه؟

أم هي بس نتائج الداعية الإسلامي السعودي السيد الدكتور الشيخ محمد العريفي و خريجي الأزهر الشريف، و غيرهم مِنَ الذين يُدَعَّمونَ و يُمَوَّلونَ من طرف دولهم او من البترول ثروة  الشعوب المحرَّضَة؟

 

إن المسلمين الجدد من غرب و أفريكان هموا الوجه الحقيقي للإسلام الذي يخفيه كل العرب المخادعين؟

فأبناء الغرب الكافر كما تسموهم يا مؤمنين، و أبناء أفريقيا السود أقل ذكاءاً و لو كانوا كذلك (و هذه ليست عنصرية مِنِّي فآنا لم ألونهم)، المهم أنهم لا يخادعون و لا  يراوغون و لا ينفون و لا يكذبون مثلنا نحن العرب المسلمين؟

لذا هم مَنْ سيكون أكثر جحيماً علينا إلا أن يتخلى العرب عن الإسلامِ او الجهاد نهائياً؟

 

لو كان عندكم إسلام حقيقيا و تعرفوا ربنا او الله، ما وجدنا فقيراً و لا لقيطاً و لا مُغْتَصَبٍ و لا مُغْتَصَبَة و لا مطلقة و لا تخريب و لا قتل و لا انقلابات على الحكم و لا حثى سجن او إعدام في بلدانكم؟

بل ستكونون على الأقل كالنحل او الحيوان تخدمون بعضكم البعض و الصالح العام؟

و ليس الصلاة و قيام الليل و الصوم و الحج على الفاضي او الخاوي بس؟

 

مند ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين سنة، و أنتم ترددون هذه الشعارات بذون جدوى؟

إن كان الإسلام لا يضمن الجنة لنا حسب ما يقوله أصحاب الله أعلم، و لم يتعلم منه دعاته و علمائه و أتباعه أيتها أخلاق، فما الجدوى منه؟

 

هم مَنْ صنع الإرهابيين او المجاهدين بعلمائهم و فقهائهم و أموال الشعب ؟

و أين تذهب كل أموال مهياتهم او شهرياتهم، و هم لا يدخنون و لا يسكرون و لا يفسدون و لا يتمتعون في هذه الدنيا لأنها جهنمهم؟

ربما يتسلحون او يسلحون أحداً؟

يسمونه جهاداً لما يكون في من يكرهون و يكفرون كاليهود و النصارى و غيرهم كثير؟

و يسمونه إرهاباً لما ينقلب ضدهم؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا،  يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

و الله لو حكموا العالم لقطعوا لكم كلم رؤوسكم؟

إنهم لا يُلَقِّنُونَ لأبنائنا بالمباشر او غير المباشر او على شكل قصص و روايات، إلا هذا الجحيم او الجهاد المرتبط بالإسلام و أحد نتائجه الغير المعلنة؟

ليستولوا الحكم؟

إنهم لا يحبون الصلاح في الدنيا، وهم لم يبنوا شيئا في بلدانهم ينفع شعوبهم باستثناء المساجد و قنوات التحريض التي خربت بلدانهم و قلبت حكمهم الى خلافة او دول جهاد؟

 

فماذا تنتظرون منهم و جنتهم ليست هنا، فهم لشعوبهم قاهرين و يريدون من كل حكام العالم أن يفعلوا مثلهم؟

أضنهم لا يحبون حثى سمع كلمة الصلاح رغم أنها تردد أكثر من مرة في مآذنهم؟

 

داعيناكم الى الله و إلى حكامكم يا علماء التكفير و الردة؟

خربتم بلداننا و بلدانكم و أبنائنا و أبنائكم؟

فلقد جعلتموهم يتركون العلم و التجارة و الصناعة و الفلاحة و الزواج، من أجل الجهاد إما بأرواحهم او بدبرهم او بفروجهن او بكل ما أتاهم الله؟

فلم نعد نفرح بهم، على الأقل كما تفرح الحيوانات او البهائم بأبنائها؟

لقد توفى او انتحر او استشهد أغلبهم، إما برصاص الأمن او خارج الوطن او رموا في السجون، و قليل منهم مَنِ استولى على الحكم، و كل هذا بفضلكم يا أعداء الله؟

 

أين العدل و الحق و القانون و الله و الإسلام و محمد و الكعبة؟

أهل أبنائنا خلقوا مجاهدين او تعلموا الجهاد لوحدهم؟

أم وراء كل هذا العالم الداعية، و السيد المرشد او محرض و كثير من  أموال البترول و الغاز و الذهب و الماس او الثروات الثي لم يجد أصحابها أين يستثمرونها، سوى في سبيل الله عفواً القتل او الجهاد؟

 

كم من مؤمن بصحيح تعرفون من الأحياء و ليس من الأموات صنعه هذا الإسلام، يستحق أن نسمع لكل نصائحه و نجعله قدوة لنا و لأبنائنا و نأتمنه على نسائنا و بناتنا؟

ألا تعرفون طريقاً آخر يكون محبباً عند الله و جميع خلقه، لنعيش في سلام و لو فقط كالحيوان؟

بذل التكفير و القتل؟

 

كيفما كان شكلنا و لوننا و معتقداتنا و لغتنا و حسبنا؟

لأني لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لقد خربتم أبنائنا و حرمتمونا من حنانهم و عطفهم، و نَزَعْتُمْ من قلوبهم الرحمة اتجاه أهلهم و بلدانهم و حكامهم، بعد تكفيركم للكل بإسلامكم هذا، يا عرب و يا علماء الردة والكفر؟

 

وجوه الموت، لا خير فيهم لأهلهم و لا لما خلق الله، و يحسبون أنفسهم ذاهبين الى الجنة؟

و هل مفتاح الجنة هو الجحيم و العذاب؟

 

عاشوا كل حياتهم، محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

و محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

و محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

و محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين في الأسبوع، هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

و شهراً كاملا في السنة و بدون انقطاع يحرمون من كل ملذات الحياة؟

 

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق؟

عذاب و جحيم مقنن و ممنهج لم أعرف حثى الساعة الهدف منه، سوى استغلاله عند الحاجة من أجل الجهاد؟

و كل هذا بدون جدوى إذا استثنينا فتاوي التكفير و الهدم و القتل او الجهاد؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

 

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

أنتم المؤمنين الوحدين في هذا الكون، الذين سيغفر لكم الله و محمد، و يثوب عليكم بالكلام بس، رغم أفعالكم الدنيئة؟

و نحن يوسع لنا ذبرنا و نغتصب و نحمل بحرامي او لقيط من دمكم،

سيشربكم كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

تكفروننا و تسموننا بالجهلة و الغير الفاهمين، و تعدوننا يا بشر بجهنم و بالعقاب الشديد؟

و نعاني من العنصرية و كل ما لا تحبونه لا لأنفسكم و لا لأمهاتكم و لا لآبائكم و لا لأولادكم؟

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

فكم هو عدد الذين يعانون منكم يا من أنتم منشغلين بغسل وسخكم و ذنوبكم فقط بالدعاء و البكاء على الله؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا  تعلمونه و لم  تتفقوا بعد على تعريفه، إنه  الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا  بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله كفاكم من العذاب لأنفسكم بهذا الذي تستغلون؟

لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

 

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا  الشيعي، و لا  الوهابي، و لا  المالكي، و لا  الصوفي، و لا  الأندلسي، و لا  العروبي، و لا  الشعبي، و لا  بوزبال، و لا  الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى  اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا  العالم، و لا  الطبيب، و لا الراعي،  و لا العامي، او الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين  دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى  الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؟

 

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

لو كان المسلمون طبقوا الآيات الواردة بالقتال للكفار وفتح البلدان فإما أن يدخلوا في الإسلام أو أن يدفعا الجزية