dimanche 28 avril 2013

الرئيس مرسى : اليهود مصاصى دماء و حفدة الخنازير


 

من الثوبة الى الجهاد او نصرته؟

هذا الشخص جرب الغنى و كل حاجة، و شبع من الإسلام و قيام الليل؟

و مل من انتظار الجنة و الوعود الزائفة، و اتضح له أن الإسلام الحقيقي هو الجهاد؟

و ما كل تلك الطقوس او الشعائر إلا مقدمات او مرطبات او خدع، لجلب مزيدٍ من المؤمنين؟

و لم يجد ضالته في كل ما سبق؟

لا كنه استقر على الجهاد، و التمتع بعطر الموت والهدم و الخراب و بدعوة أحبائه إليه؟

 

و هذه هي لعنة الإسلام، لقد أصابته كما أصابت الذين من قبله، و سيجر معه بعض الجهلة و العوام؟

 

أليس هناك من صادق مع نفسه و مع الله في أزيد من ستة مليارات مسلم، لا يرى أن الإسلام تحول الى لعنة، بعد استغلاله في غير ما لا يرضي الله؟

 

عاشوا كل حياتهم، محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

و محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين في الأسبوع، هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

و شهراً كاملا في السنة و بدون انقطاع يحرمون من كل ملذات الحياة؟

 

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق، و كل هذا بدون جدوى؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

و إنما هو عذاب و جحيم مقنن و ممنهج لم أعرف حثى الساعة الهدف منه، سوى استغلاله عند الحاجة من أجل الجهاد؟

 

و محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

و محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

 

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

مائتي وثيقة بدير سانت كاترين تؤكد تسامح الأديان على أرض مصر؛

وجود 200 وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين ثاني مكتبة عالمية بعد الفاتيكان تؤكد دعوة الإسلام للسلام بين البشر؟

فعلاً هذا شيء ثمين، و هو وجه آخر من وجوه المسلمين المتعددة؟

 

سلم و سلام و محبة، لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار، و واجب و فرض علينا أن نجاهد فيهم بأرواحنا؟

إما النصر او الشهادة و بكل حاجة؟

أضن أن الأمر خداع او فيه خطء ما؟

 

فالمسلمين لا يعرفون الحب و السماحة و العفو و المغفرة لكل من يلقبونهم باليهود او بالكفار؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله كفاكم من العذاب لأنفسكم بهذا الذي تستغلون؟

لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

 

هل يعقل بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر، يحث و يفرض الجهاد و الهدم و التخريب و القتل؟

و الى الذين يقولون بأن الجهاد ليس هدم و تخريب؟

فمن سيترككم تقتلونه قبل أن تخربوا عشه، او يقتلكم و

يخرب دياركم؟

 

هذا الإله الذي تعبدونه يا مسلمين ليس رحيما كما تقولون؟

فهو إما ظالم او أنكم عليه تفترون؟

لاكن من منكم يهود، و مسيحيين و مسلمين يصدق بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر؟

يحب و يعشق و يجيز الجهاد او القتل في ما خلق؟

 

و لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بدون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل المصلحة؟

 

تقولون أنه في القرآن و الأحاديث الصحيحة، وعدكم الرسول بالمغفرة، و الله وعدكم بالثوبة؟

فلما أنتم محتاجون الى كل هذه الويلات من صلاة و صوم و ما شابه؟

و ماذا فعلتم من الخبائث في حقنا، لتطلبون الله أن يغفر لكم عليها؟

 

أيعقل أن يغفر لك أنت، الله الرحمان الرحيم، و يثوب عليك، بالكلام بس رغم أفعالك الدنيئة؟

و لو كانت ذنوبك كالجبال؟

و أنا يوسع لي ذبري و أغتصب و أحمل بحرامي او لقيط من دمك،

سيشربك كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

و أنا أعاني من العنصرية و كل ما لا تحبه لا لنفسك و لا لأمك و لا أبيك و لا لأولادك؟

و تكفرني و تسميني بالجاهل و الغير الفاهم، و تعدني يا بشري بجهنم و بالعقاب الشديد؟

 

بعدما أن اعتقدت أنك استحوذت على الله، و كسبته الى جانبك رغم أنكم تقولون أنه شديد العقاب، و لا يهمل بل يمهل أليس كذلك؟

فكم هو عدد الذين يعانون منك يا من أنت منشغل بغسل وسخك و ذنوبك؟

 

و هل التميـيــز العنصري يقتصر على اللون؟

أم هو يتعداه الى الدين و الصلاة و الحجاب و الأصل و مكان الازدياد و النسب و المدينة و اللهجة التي تتكلم بها و المستوى العلمي و المنصب و المال و طريقة الأكل و طريقة المشي و قامتك و عيوبك الخلقية و من هم رفقتك وكيف تعيش و من هم نسائبك او زوجتك و أين تسكن و كيف هي دراجتك او سيارتك و كيف تلبس؟

 

و هل بلدك فيه ثروات و خاصة البترول؟

و هل لك أقرباء في المناصب السيادية؟

 

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

 

vendredi 26 avril 2013

الشيخ وجدي غنيم يرد على المنافق محمد حسان


 

ماذا فعلتم من الخبائث في حقنا، لتطلبون الله أن يغفر لكم عليها؟

عاشوا كل حياتهم، محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

و محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين  في الأسبوع،  هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

و شهر كاملا في السنة و بدون انقطاع يحرمون من كل ملذات الحياة؟

 

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق، و كل هذا بدون جدوى؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

و إنما هو عذاب و جحيم مقنن و ممنهج لم أعرف حثى الساعة الهدف منه، سوى استغلا له عندالحاجة من أجل الجهاد؟

 

و محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

و محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

 

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

مائتي وثيقة بدير سانت كاترين تؤكد تسامح الأديان على أرض مصر؛

وجود 200 وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين ثاني مكتبة عالمية بعد الفاتيكان تؤكد دعوة الإسلام للسلام بين البشر؟

فعلاً هذا شيء ثمين، و هو وجه آخر من وجوه المسلمين المتعددة؟

 

سلم و سلام و محبة، لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار، و واجب و فرض علينا أن نجاهد فيهم بأرواحنا؟

إما النصر او الشهادة و بكل حاجة؟

أضن أن الأمر خداع او فيه خطء ما؟

 

فالمسلمين لا يعرفون الحب و السماحة و العفو و المغفرة لكل من يلقبونهم باليهود او بالكفار؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله كفاكم من العذاب لأنفسكم بهذا الذي تستغلون؟

لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

هل يعقل بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر، يحث و يفرض الجهاد و الهدم و التخريب و القتل؟

و الى الذين يقولون بأن الجهاد ليس هدم و تخريب؟

فمن سيترككم تقتلونه قبل أن تخربوا عشه، او يقتلكم و يخرب دياركم؟

 

هذا الإله الذي تعبدونه يا مسلمين ليس رحيما كما تقولون؟

فهو إما ظالم او أنكم عليه تفترون؟

لاكن من منكم يهود، و مسيحيين و مسلمين يصدق بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر؟

يحب و يعشق و يجيز الجهاد او القتل في ما خلق؟

 

و لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بدون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل المصلحة؟

 

من الصادق عند الله؟

هل أنا أم أنتم في هذا؟

كيف أني لا أرى الإسلام إلا لعنة من الله، و أنتم لا ترونه كذلك؟

 

تقولون أنه في القرآن و الأحاديث الصحيحة، وعدكم الرسول بالمغفرة، و الله وعدكم بالثوبة؟

فلما أنتم محتاجون الى كل هذه الويلات من صلاة و صوم و ما شابه؟

 

أيعقل أن يغفر لك أنت، الله الرحمان الرحيم، و يثوب عليك، بالكلام بس رغم أفعالك الدنيئة؟

و لو كانت ذنوبك كالجبال؟

و أنا يوسع لي ذبري و أغتصب و أحمل بحرامي او لقيط من دمك،

سيشربك كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

و أنا أعاني من العنصرية و كل ما لا تحبه لا لنفسك و لا لأمك و لا أبيك و لا لأولادك؟

و تكفرني و تسميني بالجاهل و الغير الفاهم، و تعدني يا بشري بجهنم و بالعقاب الشديد؟

 

بعدما أن اعتقدت أنك استحوذت على الله، و كسبته الى جانبك رغم أنكم تقولون أنه شديد العقاب، و لا يهمل بل يمهل أليس كذلك؟

فكم هو عدد الذين يعانون منك يا من أنت منشغل بغسل وسخك و ذنوبك؟

 

و هل التميـيــز العنصري يقتصر على اللون؟

أم هو يتعداه الى الدين و الصلاة و الحجاب و الأصل و مكان الازدياد و النسب و المدينة و اللهجة التي تتكلم بها و المستوى العلمي و المنصب و المال و طريقة الأكل و طريقة المشي و قامتك و عيوبك الخلقية و من هم رفقتك وكيف تعيش و من هم نسائبك او زوجتك و أين تسكن و كيف هي دراجتك او سيارتك و كيف تلبس؟

 

و هل بلدك فيه ثروات و خاصة البترول؟

و هل لك أقرباء في المناصب السيادية؟

 

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

 

فتوى الشيخ العريفي في جهاد المناكحة لساعات للمتحجبات و نساء الجنة


 

 

jeudi 25 avril 2013

لماذا يقدس النصارى الصليب ولا يقدسون الحمار .؟!!.


 

مائتي وثيقة بدير سانت كاترين تؤكد تسامح الأديان على أرض مصر؛

وجود 200 وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين ثاني مكتبة عالمية بعد الفاتيكان تؤكد دعوة الإسلام للسلام بين البشر؟

فعلاً هذا شيء ثمين، و هو وجه آخر من وجوه المسلمين المتعددة؟

سلم و سلام و محبة، لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار، و واجب و فرض علينا أن نجاهد فيهم بأرواحنا؟

إما النصر او الشهادة و  بكل حاجة؟

أضن أن الأمر خداع او فيه خطء ما؟

فالمسلمين لا يعرفون الحب و السماحة و العفو و المغفرة لكل من يلقبونهم باليهود او بالكفار؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله لا تعدبوا أنفسكم أكثر، لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

 

هل يعقل بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر، يحث و يفرض الجهاد و الهدم و التخريب و القتل؟

و الى الذين يقولون بأن الجهاد ليس هدم و تخريب؟

فمن سيترككم تقتلونه قبل أن تخربوا عشه، او يقتلكم و يخرب دياركم؟

 

هذا الإله الذي تعبدونه يا مسلمين ليس رحيما كما تقولون؟

فهو إما ظالم او أنكم عليه تفترون؟

لاكن من منكم يهود، و مسيحيين و مسلمين يصدق،بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر؟

يحب و يعشق و يجيز الجهاد او القتل في ما خلق؟

 

و لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بدون شك، لاكنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل المصلحة؟

 

من الصادق عند الله؟

هل أنا أم أنتم في هذا؟

كيف أني لا أرى الإسلام إلا لعنة من الله، و أنتم لا ترونه كذلك؟

 
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4599493995311&set=o.329549870433304&type=1&theater#

dimanche 21 avril 2013

خالد عبد الله وزيرة ثقافة الجزائر:صلاة المسلمين اكبر اهانه للانسان ومن ا...


 

هؤلاء المؤمنين المسلمين اتباع الرسول حكامنا نحن ليس عندهم إلا البترول و الغاز؟

و الله يحب ان يرى نعمته على عبده؟

أما تلك الهياكل السوداء او أهل بوكو حرام فعندهم زيادة على البترول و الغاز، الديامان او الماس و الذهب ، يا أخي المسلم الحساد و الطماع بالخلافة او الحكم؟

 

و حسب ما أرى البشر السود أكثر المفسدين في الأرض من البشر البيض و الله أعلم؟

و هذه ليست عنصرية و إنما حقيقة في أفريقيا، و أنا لست من لونهم؟

 

Faites travailler au moins un instant votre cerveaux pour voire qui vous menace vous et même le monde entier?

 

Et disent que l'islam est la solution?

Et même ils sont fiers de l'exporter aux ignorants des nouvelles régions?

 

Ils font tous la prière et ils ont tous fait le pèlerinage à la Mecque en Arabie Saoudite?

 

Plus de 1434 ans de conflit, de non stabilité et de souffrance pour les peuples de la région?

 

L'islam et tous les religions ne sont pas obligatoires pour les sans cervelles?

 

Pauvres catholiques, les erreurs au nom de la religion ne se réparent jamais?

 

C'est trop tard ils n'ont plus de crédibilité même au milieu de leurs anciens croyants et leurs enfants?

L'islam et la pédophilie leurs ont fait perdre cet honneur?

 

Qu’eux même ont perdu?

 

Comment croire que ses géants ont eux aussi bien éduquer leurs futures générations ?

Si nous bédouins du Sahara comme ils nous appelaient, à l’aide de nos patients savants nous sommes arrivés à transformer leurs génies enfants en chiites, salafistes, wahhabites, frères musulmans et même futures martyres?

 

Et en plus les baiser car ils sont plus beaux que les nôtres?

 

Si vous finissez avec le terrorisme salafistes, il vous restera le pire du terrorisme, celui de Boko Harame, des Chiites, des frères musulmans, des wahhabites et tous ceux qui croit que le jihad est un devoir et une clé pour le pouvoir;

Pardon le paradis et les belles nymphes?

 

Et tous ceux que les meilleurs Oulémas Islamiques les ont fait comprendre que la vie n’est qu’un en enfer qu’il faut vite s’en fuir et détruire avant de mourir?

 

La meilleure façon d’arrêter ce martyre qui a infecté même vos vieux intellectuels et aussi vos génies enfants, c’est d’obliger les gouvernements et les pouvoirs Islamiques à arrêter leurs soutiens et propagandes direct et indirecte à toutes les luttes ou révolutions au nom de l’Islam et le paradis?

 

Est-ce que vraiment les musulmans en général et plus particulièrement les CHIITES, croient en DIEU, la vie et la mort?

 

Mais pourquoi ils cherchent les meilleurs moyens pour effacer Israël, les américains, les européens, et tous les non musulmans ou même musulmans mais qui ne font pas seulement la prière?

 

Est ce qu'ils sont fous?

Ou ils savent bien ce qu’ils font?

 

Et qu’il est la différence entre tous les musulmans ?

Si les gouvernements arabes et musulmans, insultent les Juifs aux sommets arabes et soutiennent le terrorisme et les palestiniens pour détruire l’état d’Israël ?

 

Et les autres soutiennent le Hamas et tous les Djihadistes de la planète ?

 

و السب و الشتم بأرذل ما ينهانا عليه الله و الإسلام و رسوله في اجتماعات قممهم، و وسط كل النخبة و ذريتهم المربية أحسن تربية و تدرس في المدارس الأمريكية تسمع على المباشر؟

 

هل هذه قناة للرحمة أم للتحريض؟

العلم في الصغر كالنقش في الحجر؟

يعلمون أبنائهم منذ الصغر الكره للآخر و الجهاد فيه و الدعاء ضده، على مرئ و مسمع من حكامهم و من كل دعاة السلام؟

 

و يقولون أنهم لا يحرضون أحداً و هم دعاة سلام، و أن الغرب هو الذي يكرههم و يعاديهم؟

رغم أني أعرف أنهم على هذا الحال منذ أيام الرسول، و كلمة الكفار و اليهود لم يزيلوها من أفواههم؟

 

حثى شككت في أنها قد تكون من الكلمات المباركة و الدعوات التي سيغفر لهم بها محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم؟

 

و ما فلسطين او مالي إلا حجة وجدوها لأنفسهم حالياً، رغم أنهم يجيدون دوماً سبباً للتحريض؟

 

أي إسلام سنختار لأنفسنا و ننصح به أبنائنا وسط كل هذه الإسلاميات، و من فيها هو الصح؟

الشيعة ام السلفية ام الوهابية ام الإخوان؟

 

و هل شرط اعتبار اليهود أعدائاً لنا ، و لابد من الجاهد فيهم مثل أتباع الرسول الكريم الطيب الحبيب؟

 

الإسلام حب و تعاون بين كل البشر، بغض النظر على مذاهبهم و لونهم و عرقهم أليس كذلك؟

كما في سوريا و ما بين أمريكا و إيران و ما بين اليهود و العرب؟

 

إذا كان هذا الذي تكتبونه هو الإسلام فإن هؤلاء ليسوا بمسلمين بل أشد من الكفار الذين تكلم عنهم القرآن؟

 

و إن كان هؤلاء من شيعة و سلفية و وهابية و إخوان هم المسلمين فكل القرآن كذب و ليس من عند الله، لأن كل ما هو فطرة و من عند الله يكون في القلب و العقل و الجوارح، و ليس تدريبا او قيام ليل و الله أعلم؟

أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟

و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟

 

هذا الداعية لازال يخادع؟

فالغرب يتدمر من الإرهاب و تكفيركم له و ليس لزيادة عددكم، رغم أن زيادة العدد تعني زيادة الإرهابيين و الشهداء و المجاهدين و المكفرين و لو أن أبنائهم أعني الغرب حثى هم أصبحوا مجاهدين؟

 

و الإسلام يحارب حثى من طرف أصحابه شيعة او سلفية او اخوان كانوا، لتخليهم عن الإيمان بالله و أصبحوا يؤمنون بالخلافة و يعبدونها و يقاتلون و يموتون من أجلها؟

 

ففي الغرب تبنى المساجد، بعكس ما عندكم تهدم الكنائس و يقتل اليهود و المسيحيين، فمن يهاجم من يا صادقين أتباع الصديق و الأمين؟

 

و اعود بالله مما يفعل المسلمون بكل ما خلق الله؛

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4584080409981&set=a.1489080196910.2062377.1531136711&type=1&theater#

 

الطفل إبراهيم آدهم يتحدث عن إخواننا الأفريقيين الغير السود في شمال مالي؟

https://www.youtube.com/watch?v=S9ZrDSPiJnQ&feature=player_embedded#!

 

جزء من اجتماع وزراء الخارجية العرب
http://www.dailymotion.com/video/xy01hj_yyy-yy-yyyyyy-yyyyy-yyyyyyyy-yyyyy_news