dimanche 26 août 2012

الجزيرة : ملكية بريطانية لاتعطينا دروس في الاسلام



 

أحبائي الإسلاميين بدأ مبكرا ظهور سخط الشعوب من جنتكم، رغم محرضيكم البارعين و عنفكم ألا محدود؛

و هذا يعني ﺑﺄﻥ الشعوب تريد منكم جنة هنا في هذه الأرض التي تحكمون علينا فيها؛

و ليس عقوبات، أما الآخرة فهي في حكم و علم الله؟

 

و لما تحولتم من مسلمين عاديين الى أتباع جماعات، تم الى أتباع مرجعيات؟

هل بسبب المال أم ان المرجعيات أكثر ذكاء منا؟

و هل ﻧﻘﻮﻝ تغلغل المرجعيات داخل ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ، أم تغلغل الجماعات داخل المرجعيات؟

 

هل المذهب الشيعي إستعمار؟

و إن كان ﻛﺬﻟﻚ فهل إستمراركم في تكفير الناس، نوع من الغزو او الجهاد؟

 

و ما هي هذه العلاقة الحميمية التي تربط بين الشيعة و ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ و الإخوان و نصر ﷲ و حماس؟

و هل مولوا و يمولوا الربيع العربي و يسيرونه؟

ليش تكفرون اليهود و تحرضونا على الجهاد فيهم؟

و تعتبر إيران الشيعية و من هم تحت تأثيرهم و الموالين لها، الروس و الشيوعيون الملحدون أصدقاء، و لا يكفرونهم؛

 

عكس ما يفعلونه معنا و مع اليهود و أصحاب الديانات المذكورة في القرآن؛

 

هل هذا هو إسلام محمد الذي تستدلون به و صدق أصحابه و ﺁﻟﻪ؟

 

أم ان دور الروس لم يأتي بعد؟

 

Les palestiniens font le ramadan ou le jeûne pour sortir des prisons, même après leurs grands crimes;

Mais les pauvres citoyens du monde islamistes crèvent de faim seulement pour ne pas enter aux prisons ou être puni par vous et non pas par DIEU;

 

Ils nous font vivre dans l'enfer, et ils disent qu'ils nous guident vers le paradis;

 

ماذا يعملون و إلى ماذا يسعون و ماذا يخفون او يسترون، و ما هي ذنوبهم؟

حيث أن بعضهم لا يخرج من المسجد، لاكن لا يصمت من الدعوات و الرغبات و طلب المغفرة؟

 

ﻓﻜﻴﻒ يقولون إذا أن الإسلام أصلحهم و أسعدهم و هم غاية في الإطمأنان؟

 

أليس هذا الذي يقع هو من تحت رؤوسهم؟

و هل يسعون الى السلطة و استعباد الجهلة، كما يسموننا رضي الله عنهم أمواتا ام أحياء؟

 

أم الى جنة عرضها السموات و الأرض؟

 

قبل مناقشة زكاة الفطر، فالنسائل أنفسنا، عن ماذا صنع الإسلام بنا؟

هل مواطنين صالحين، أم مجاهدين، و محرضين بالوكالة من أجل من يسعون للخلافة؟

 

Les conseillers doivent pointer de doigt، les mosquées, les écoles et les parents qui n'ont pas su faire des bons citoyens?

 

Mais nos infrastructures ne sont que des victimes à la propagande que font certains de vous protégés?

 

أهل فعلا تحبون لنا الجنة أم تستغلوننا فقط من أجل الخلافة او ما شابه؟

 

تقولون بأن الرسول صلى الله عليه و سلم، كان قبل إسلامه أمينا و صادقا و متخلقا و صديقا ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ و غيرهم؛

 

هل أنتم كذلك ﺭﻏﻢ إسلامكم، و إعتكافكم و صلاتكم و حجكم او نفاقكم هذا؟

 

أم انكم تعاملوننا و العالم بما تخفون عنه صلى الله عليه و سلم؟

 

و هل إستطعتم أن تقدموا لشعوبكم و شعوب العالم إسلاما موحدا؟

 

أم أنكم تفرضون علينا من أصحابه أقوى و ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ أكثر؟

 

Seulement pour les croyants;

Pourquoi tous ces islamistes qui nous ont parlé il y'a longtemps du DIEU, du paradis, de l'enfer et des tremblements de terre, nous ont laissé pour le pouvoir?

 

Ont-ils trempé DIEU, nous ou ils ne croient même pas qu'ils y'a un seul DIEU?

 

هل من لا تسمع في خطبهم إلا الكافر و ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ الملعون و المنافق و الشيطان و الذيوثي او المتبرجات، و الجهاد تحث غطاء في سبيل الله، ليسوا ﺑﻤﺤﺮﺿﻴﻦ و يحرضوننا على هذا؟

 

شكرا على تقبلكم الآخر يا من تسمون بعضكم ﺍﻟﺒﻌﺾ بالجهلة و بوزبال و العروبي و الكافر أو ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ، و تقولون على ان الله أقسم ﺑﺄﻧﻪ لا عنصرية في الإسلام ، و أن محمدا كان متسامحا و طيبا و يحب الكفار أحياء او أموات، و تموتون فيه و من أجله و بشريعته تحكمون؟

 

هل كان هو شيء و شريعته شيء آخر؟

 

الآن و بعد سؤالك لي عن إسلامي، عرفت لما ﻟﻢ ينفع فينا لا رمضان و لا غيره، لكي نكون صادقين مع ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ و مع الله، دون أن ﻧﻨﻄﻖ, او نتبجح على أننا من أتباع رسول الله و بأحسن الأخلاق؛

 

فكيف الأعمى و الأصم يمكنه أن يعرف المسلم أو يتق فيه إن لم يعامله بس بما سمع عن محمد من مكارم الأخلاق؟

 

قلت عزيزي المتدين، أن رأيي مختلف و ضد الدين؟

 

حبيبي أعرف مثل هؤلاء المكفرين و المراوغين و المحرضين؛

 

و لكي أشبع حبك او حقدك، او ﻛﺮﻫﻚ من ما أنا ﻓﻴﻪ، أخبرك و كل الأطفال الحلوين، البريئين، ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ مثلك؛

و الذين حولهم المحرضون إلى جهنم تسعى الى جنة ﻧﺤﻦ فيها و لم يتركونا و إياكم نشعر و نتمتع بما خلق إلينا؛

 

بل أكثَر من ذلك حرضونا على القتل، و ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ في ملك ﻣﻦ لم ينسى شيئا لم يخلقه إلينا؛

 

ﺃﻧﻲ لا أكره أي دين، و لا حتى أي نبي أو رسول و لا حتى يهودي او مسلم أو غيره؛

 

لاكن وجدت في هذا الذي سمي بالدين، ﺇﺳﻼﻣﺎ كان أو أخلاقا ﺑﺲ، تلك الجنة التي ذكرت في القرآن ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ؛

 

و ما ذنبي أنا، إن حرضوكم على أن لا تروا في هذه الدنيا، الا جهنم، و تسعون إليها، حتى الساعة؟

 

و ذلك لأجل ان يحكموا و يجلدوا و يرجموا ﺑﻨﺎﺗﻜﻢ، و ينتشر التشدد الجنسي و الديني؛

 

لما خلق الله كل هذه النعم ﻓﻲ الأرض؟

 

اهل لتحرموها علينا و تعدونا بمثلها في الجنة؟

 

و لما تريدون أن تحكموا علينا بالشريعة أو غيرها؟

 

هل حكمكم علينا بالصيام و الإعتكاف و الصلاة و الحج لم يشفي غليلكم؟

 

و هل لا يسبح لله ما في السماوات و ما في الأرض، أحبوا ام كرهوا، و هم لا يدرون؟

 

Est-ce que le tout puissant DIEUX est si bon et capable de vous pardonner;

 

Et même de vous offrir le paradis;

 

Et il n'est pas capable de nous donner un bon Islam pareil à son bien faire, le meilleur paradis?

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛

 

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛

وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

 

و هنا فقط يمكن أن نقول هانية و عادي وبحال بحال و متخممشي، و ليس في غيرها؟

أما الرزق فالله، هو الرزاق، و بعضنا لبعض سببا؛

 

Est-ce que nos religions ou coutumes sont pour le paradis et contre notre bien ici?

 

إواه وا هادوا هما المسلمين؟

لاكن لا للدمار او التهديد به أيتها النخبة أو القدوة؟

 

هل يمكن ان نقول انه قتل الميت و يمشي في جنازته؛

تعني حرض على الإطاحة به و يسعى لخلافته؛

 

هل جهنم ستتحملنا يا مسلمين؟

هل جهنم ستقبلنا يا مسلمين؟

 

https://www.youtube.com/watch?v=uI9C2CCT-QM&feature=youtube_gdata_player

 

Ahmed HABBOUB

monkarim@yahoo.fr

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire