هذه ليست نصيحة منك يا شيخ، بل هي من عمر الفاروق الذي أدت به أفكاره الى التهلكة؟
أما أنت يا شيخ فيا ما نصحت و شجعت و حرضت أبنائنا و أبناء الفلسطينيين على الجهاد، وهذا كل ما تتقنه؟
فدعك من الحكم فانت لا تتقنه؟
و بتدخلك هذا و بشهادتك ان السيد الدكتور الحافظ لكتاب الله، طلب منك المساعدة، تجعل الشعب يندم لما لم يخترك انت او أمثالك لتكونوا كالفاروق؟
لما لا تدعو يا عالم و يا دكتور في الإسلام أتباعك و محبيك من
الذكور الذين يصلوا و يصوموا و يقومون الليل كمان، للتحكم في شهوة الفرج او في أعضائهم التناسلية بس، و لو بدون إسلام؟
بدل الجهاد الذي يكلفهم أرواحهم؟
و تنحل مشكلة الحجاب و الكبت و الإغتصاب الذي يرهقكم؟
أهل من لا يتحكم في جسمه يعد عاقلا، كما أشترط الله لإسلامه، و هل هكذا ذكر يجوز إسلامه؟
هل الله لم يأتي بالإسلام إلا لإبادة اليهود او الكفار و معاداتهم و محي إسرائيل؟
و ما حاجتنا نحن في ذلك، و أين هو عدل الرحمان او على الأقل أخلاق الإسلام؟
اتحدوا كأسنان المشط على مذهب واحد، و اصلحوا بلدانكم، و دعوا التكفير و الجهاد جانبا، و لا تستفردوا بالحكم او الخلافة، قبل أن تقولوا أن هذا جيد و تنشروه خير لكم؟
و لا تخدعوا أحدا بالجنة لأنكم لا تضمنوها حثى لأنفسكم؟
هل التمويل من عند الكفار ام من عند المسلمين او البترول؟
من يمكنه ان يقول بأن هؤلاء ليسوا أتباع للسلفية الجهادية، رغم أنها إسلام؟
كتابات بيضاء على وجه أسود او العكس، و التفوا بذلك على لا إلاه إلا الله، رغم ان اللافتات تحي بذلك؟
لاكن هل الإرهاب من الإسلام و في شكل آخر؟
و هل انتم متضررون من قبل اليهود أم من أنفسكم؟
ألم تدرسوا في المدارس، الرياضيات و الفيزياء و قرأتم القرآن لتعرفوا و ترون الحقيقة؟
أم قرأ عليكم العلماء، صم بكم فعم لا يقشعون؟
رغم وجود الكعبة و الحجر الأسود و آلاف المساجد و الأزهر و أعظم المحرضين و كل تلك الأموال التي تهدر، لم يصنعوا إلا مجاهدين او مخادعين إسلاميين و لصوص؟
أين تبجحهم بالدولة الإسلامية المثالية التي شعبها مؤمن، لا يخشى إلا الله و لا يحب إلا محمد؟
شعب لا يحتاج للجلد و لا لقطع الأيدي حتى يهتدي؟
الإسلام و الجنس و القنبلة الذرية لا يمكن التحكم فيهم بدون عقل؟
و هذا شرط إلاهي بالنسبة للإسلام في كل أركانه؟
أما الجنس و القنبلة الذرية فهذا يخصكم؟
و لا أضن أن أهبل منكم سيطمئن لمجاهد في يده مصحف عفوا قنبلة ذرية؟
و هل هؤلاء المسلمين يصنفون من العقلاء، و هم يخربون في بلدانهم من أجل الخلافة او الحكم؟
طالب فقط عدم التدخل؟
لاكن هل فعل شيئا لإنقاذ أصحاب الأرض من اضطهاد من يستغل الإسلام او غيره؟
لا شيء فعلا؟
و هكذا هم يحكمون؟
الإسلام و التشدد الديني و الجنسي جعل المرأة حثى هي المسكينة تكره حثى هذا الذي أعطاها الله وحده؟
هذا الذي لم يسبب لها إلا، الإغتصاب و العذاب و العقاب او الجلد او الرجم او الزواج الفاشل و الطلاق، و بسببه سماها علمائنا بالمتبرجة أليس كذلك؟
أما الأبناء فهم نحن و السادة العلماء الغير معول عليهم لحمايتها حثى الآن؟
هل يحب الإستقرار لبلده؟
و كيف لا يحبه لغير بلده؟
أليس المسلم يظل كافرا و غير مؤمن، حثى يحب لغيره ما يحب لنفسه رغم حجه و صلاته و رمضانه و دعائه؟
كما أخبرتمونا في هذا القول الذي ليس لكم؛
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ؛
و إن أصبح حديث ضعيف او غير صحيح و أبطلتموه فلقد أبطلت كل ادعائاتكم أليس كذلك؟
الإسلام او وحدوية الله لا تشترط إلا العاقل؟
أما من ليس لعقله القدرة على إدراك ذلك، في ما يرى و يسمع او يحس به، من قدرات الخالق فلا حرج عليه؟
و ليس تسمية الخالق، بالله او بكل أسمائه العربية او العبرية او المسيحية او غيرها هم من يدل على وجوده؟
أما عن الدين أفيون الشعوب، فهي لا يقصد بها نفي وجود الدين، بل استغلاله من طرف بشر خلقهم الله أذكى و أحدق من غيرهم، و لا يعلم أحد السبب إلا الله؟
أشخاص و ليس حيوان يستغلون الدين لمصالحهم الشخصية الفانية، و التي لن تعمر؟
مصالح تضر بتعايش البشر و مصالحهم؟
و لا تتهم أحدا بالكفر او الإلحاد، فالخالق كان موجود قبل محمد رسول الله؟
و الكون كان مسيرا كما الآن و قبل الإسلام، و لا دخل للإسلام في ذلك؟
و يمكن إثبات وجود الله بالعقل و بدون الأديان كما قلت؟
و ليس للعاقل الحق إن أتبت وجود الخالق، في استغلال ذلك لحكم الجهلة او من هم دون عقله؟
إن الله يؤتي العلم لمن يشاء، و يكون من الصالحين بس و ليس الفاسدين او الطامعين او ما شابه؟
أما الذي تحفظون و أنتم به دكاترة، فهو من علم الله الذي سرقتموه او إقتبستموه عن محمد رسول الله و القرآن؟
تتلاعبون به كما تشاؤون، لأنكم لا تقدرون كلام الله حسن قدره أليس كذلك؟
فكيف تخشونه و أنتم تستغلون قدرات لا تعرفون التصرف فيها و التحكم بها؟
منذ ألف و أربع مائة و أربع ثلاثين سنة و لم يتفقوا لا على دين واحد و لا على صلاة صحيحة، فعن ماذا يبحثون؟
كيف أعطيت لهم تلك الدكتوراه و هم لا إسلام و لا صلاة يتقنون؟
بإتباعكم حرفيا لهؤلاء المرشدين تدخلون الجنة و لا حاجة لإستعمال العقل؟
و أرجوا أن لا يطلبون منكم شيئا آخر لا تطيقونه؟
ما رأيكم إن كان القذافي هو كذلك من المجاهدين و يدعوا إليه ضد الكفار و سويسرا؟
إنه يصلي و حج بيت الله الحرام، فهل هناك فرق بينه و بين السلفيين او غيرهم؟
أليس كلهم يستغلون الإسلام؟
و لم أجد حثى الساعة واحد فيهم يستعمله بالفطرة؟
لما يدفعون بشعوبهم او الموالين لهم للاستشهاد او الموت من أجل السلطة او الخلافة و لا يحافظون عليها بأحسن الطرق و أنجعها، لا ضار و لا مضرور؟
أنتم تستشهدون لتقتلوا من أجل الخلافة، و هو فيها لا يحتاج للموت من دونها، و قتل الطامعين أو التخلص منهم أفضل، و الموت يكون آخر حل أليس كذلك؟
هل هناك من نصيحة أقوى و أهم من الجهاد؟
و هل من يحب أن يسمع بك ميتا عفوا مستشهدا يمكن ان تكون نصائحه للعيش او الحياة؟
يا عالم الجهاد؟
كفى تحريضا لنا، بالغير مباشر و بالمباشر، ضد الآخرين؟
ألا تعرف أسلوبا آخر لتربية أبنائنا يا دكتور؟
لما يتهم المسلمون، اليهود و الشيطان بكل أخطائهم و أفعالهم التي لا يحبها الله؟
و يدعون العقل؟
و لما هم أكثر عداء لليهود و الشيطان و يتهموهما بما هم فيه من أوضاع؟
أهل العاقل يتبع العدو أم يستفيد منه؟
متى سيعقل المسلمون و يهديهم الله للسلم عوض العنف الذي لا ينتج عنه إلا العنف المضاد؟
إن الإسلام قد انتشر و لم نعد محتاجين حثى للتبليغ عنه؟
لما يجاهدون و يدعوننا لذلك على مسمع من كل حكامهم و حكام العالم أليس هذا خطر على الكل، أم الطمع في الخلافة يعميكم؟
يقول المسلمون بأن الإسلام هو حكم الله للإنسان، و ليس حكم الإنسان للإنسان؛
فهل الله يقطع الأيدي و يجلد او يعدم و يسمي مخلوقاته بالمتبرجات و بوزبال؟
و هل الله يفتي لهدم الأهرامات و غيرها؟
إنه ليس من عند الله؟
لأن الله لو أراد لنا الجحيم او تحريم شيء علينا ما خلقه او خلقنا أصلا؟
و حثى إن كان من عند الله، أنتم من يطبقه، ألا تعرفون غض البصر لنيل عدة أطنان من الحسانات كما تقولون لنا؟
أم أنتم لا تهمكم الحسنات بل الخلافة فقط؟
و لا تلتفوا عن هذا بأن الله يريد أن يمتحن عباده الصالحين؟
و هل من يعلم كل شيء يحتاج لامتحاننا ؟
إن علماء و دعاة و شيوخ المسلمين لم يعودون يحتاجون للنساء، حثى في الجنس، فماذا ستنتظرون منهم؟
ألا يسمونهن بالمتبرجات بسبب اللبس بس؟
ألا يحرضوننا ضدهن و يقولون أن الجنة تحت أقدام الأمهاة؟
يدعونهن و يفرضون عليهن الحجاب و الإنغلاق و التشدد ، فماذا هي فاعلة بما خلق لها الله؟
أفسدوا سمعتها المسكينة البريئة، و تعاطوا لبعضهم البعض؛
هل هذا من عند ربنا؟
نشكركم عن ماذا؟
هل عن ما تفعلوه بإسم الإسلام؟
أم ما تحرمون؟
أم عن أخلاقكم من اغتصاب و تطليق و تعدد الزوجات و الشذوذ الجنسي؟
أم عن الجهاد؟
أم عن ما تسعون إليه من خلافة و شريعة لا تطبقونها على أنفسكم؟
أم عن الهدم و التخريب، لما ترك الأجداد، بدعوى أننا نعبده؟
فهل نحن حمقى و بدون عقل، مثلكم حثى نفكر في هذا؟
أليس حرام أن تتهموننا بأننا لا نعرف الله، فقط لعدم الصلاة او الصوم؟
ألم يخلقنا و يرزقنا و هو قادر على كل شيء، و هو غير محتاج لعباداتكم كلكم؟
و هل ليس كفر اتهامنا بما لا تعلمون أننا وجدنا من أجله؟
تحرضون الجهلة و بوزبال ضد من هم في الحكم؟
و بما أنكم من المقربين لا يمكن أن تحوم الشكوك من حولكم أليس كذلك؟
و بدورنا لا يمكن أن نسلم، من تحريضكم للحكام ضدنا؟
و ما إن تتاح لكم الفرصة حثى تنقضوا على الفريستين كما فعلتم في أكثر من زمان و مكان أليس كذلك؟
لم أعد أفهم هل محمد النبي الكريم، جاء لنا بالإسلام من أجل الأخلاق و حسن المعاملات؟
أم هذا الذي جعل منكم أعداء لبعضكم البعض؟
السعي للخلافة و المال و الذهب؟
لم تتركوا شيئا حلالا لشبابنا في هذه الأرض إلا و حرمتموه او جعلتموه مكروها، إلا الهدم و التكفير و الجهاد؟
فماذا هم سيفعلون بما خلق لهم الله، إن لم يتخلصوا من كابوسكم و بذون رجعة؟
و رغم معاناتهم الداخلية، يقولون الحمد لله و يصفقون؛
رغم أني أرى أنه لا دخل لله فيما تفرضون عنهم و تدعوا الحكام لتطبيقه، او ما تخططون له؛
أهل أبنائنا هم كذلك أصبحوا ينافقون و يخادعون مثلكم؟
لا أرى فرق بينكم و بين من كفرتم و أزحتم او أخذتم منهم السلطة؟
إلا في الخداع و النفاق المغلف بالآيات القرآنية و الأحاديث النبوية؟
أما شرب الخمر و الزينة او الشذوذ الجنسي، وغيرهم، فربما تفعلون أكثر منهم في خلوتكم او خلسة؟
و لا أضنكم بكل هذه السلط العظيمة ، التي خدعتم و خربتم و اغتلتم من أجلها ستتقون الله؟
دعكم من هذا الذي تفعلونه، إن بوزبال و الجهلة الذين تحرضون، حرموا من التعليم من طرف آبائكم و المقربين منهم، من أجلكم لتنقدوا البلاد و ليس لهدمها؟
و إن كانت فعلا عندكم و عند غيركم أفكار جيدة و أموال لتنمية البلاد، فالكل يرحب بكم بغض النظر عن مذهبكم؟
لا أحد منهم يوصي رفقا بالجهلة و بوزبال؟
أهل رئيتم الجهلة و بوزبال يوما يخطبون في المساجد او مسؤولين في الأحزاب او الجماعات او الوزارات او الخلافة او يشرعون حثى تتهموهم بما لا يعلمون؟
لقد تلاعبتم بحكام الغرب و بحكامنا و بعقولنا و عقول أبنائنا، بإسلامكم هذا الذي لا يضمن لا الأخلاق و لا الجنة، لا في الدنيا و لا في الآخرة؟
كيف تسعون لفرض عقوبات على شعوبكم بإسم الإسلام، أشد قساوة من تلك التي فرضت على إيران، حثى الآن من طرف الكفار كما تسموهم، رغم أنكم إستغليتموهم للوصول الى الحكم؟
لا تهمكم الا السلطة و الخلافة و المال؟
خربتم مستقبلنا و مستقبل بلداننا و مستقبل أبنائنا و كل الأجيال؟
نعتتمونا باليهود و بالكفار و المتبرجات و اللقطاء و بوزبال و الجهلة و العوام و سلبتمونا كل حاجة، رغم أننا شعوبكم؟
هل الإسلام و الخداع هو مبدأكم؟
لا صدق و لا عهد عندكم، و لو من الحج كنتم راجعين؟
لم تأخذوا من الاسلام الا الخداع و العنف و الابتزاز و الرشوى و الشذوذ الجنسي و الطلاق و تعدد الزوجات؟
دعكم يا علماء الإسلام من الحلال و الحرام قبل أن نعرف منكم؟
هل السعي للخلافة و الإنقلاب عن من كنتم يوما تمجدوهم و تدعون لهم بالنصر و العزة و استغليتم قربكم منهم لكسب الثروات و لتعليم أبنائكم و التحكم فينا، حلال أم حرام؟
أنتم الآن في الحكم، داخل سيارات حرمتموها في خطاباتكم و محاضراتكم، على من كان قبلكم؛
غدرتم حثى بما كنا نضن أنكم إليهم مقربون، و ما خنتموهم إلا من أجل متاع الدنيا الذي كنتم و لازلتم تحرمون؟
لماذا تتهمون الشرطة و الدولة و الحكام و ليس أنفسكم؟
أهل فعلا أنتم أحسن أخلاق منهم، ثم إنهم من الشعب و أولادنا كمان و تعلموا في مدارسنا و على أيدينا مثلكم؟
كلكم وجدتم الطريق الأقرب للوصول الى الحكم و الإنقلاب على الشرعية أليس كذلك؟
الطعن في أجهزة الدولة و تحريضنا ضدهم، لتظهروا كمصلحين أنبياء و رسل و حثى ملائكة، لا تكرهوننا كما تكرهوا اليهود و بوزبال؟
يا عالم لن ينفعكم معهم تصفية من تسموهم قادة الإرهاب، مادام الأزهر و غيره يخرجون دكاترة أكفاء في التحريض و التكفير و العداء لليهود؟
و مادام يستغل في السلطة او من أجل الوصول اليها؟
كم هم طيبون ورثة الأنبياء، و أتباع الرسول و خلفاء الله في أرضه، يسموننا بالجهلة و بوزبال؛
و يرسلوا ذريتهم للخارج ليكونوا أحسن منا ديبلومات و مناصب، و يتحكموا في مصير البلد و لو بدون عقول؟
احذروا هؤلاء إنهم يحرفون كلام الله من أجل أن يحكموا الجهلة وشيء آخر في القرآن يتعلق باليهود؛
و ليس الخداع معيار للذكاء و النبوغ؟
قال تعالى بأنه سيستخلف آدم في الأرض و لقد فعل؛
أهل تظنون أنه سينتظر كل هذه السنين، الإخوان او السلفية او الشيعة، ليسيروا له ملكه؟
يا إخوان و يا سلفية و يا شيعة تسعون للجنة وتعرفون و تحفظون و تتقنون الطريق إليها؟
و جنتكم ليست هنا؟
فلما لا تتركوا أمور الدنيا لمن يحسن تدبيرها وجنته فيها؟
بدل الهدم و التخريب و القتل الذي ستحاسبون عليه؟
كم أنتم منافقين و نحن جهلة و من السهل الضحك علينا بكذب او كلمات عن الجنة حلوين؟
يمكن أنه كان الرسول الكريم طيبا و أمينا و صادقا و أخلاقه من أخلاق الملائكة الذين يعرفهم؟
أما هؤلاء أتباعه فمنهم من يبتزك لينكح لك زوجتك، فعن أي إسلام تتحدثون بأنه يصلح المجتمعات؟
أرى أنه رغم إسلامكم لن تعيشوا الجنة هنا، فهل ستتغيرون هناك؟
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ؟
أهل أنتم بلداء الى هذه الدرجة، و تنتظرون منه ان يغيركم بالقوة رغم قوله أعلاه؟
إنها لعنة الإسلام تصيب كل من إستعمله فيما لا يرضي الله؟
و ليس القتل و التخريب و الهدم باسم الجهاد او الوصول الى الهيمنة على الجهلة و ليس السلطة بس، و الإبتزاز و ما شابه يرضاهم الله؟
شعوبكم تموت جوعا و فقراً و هشاشة؛
و انتم منكم من يبحث عن الخلافة و منكم من يبحث عن السلطة و منكم من يفضلها ولاية نووية؟
جعلتم الإسلام لنا دينا، و الجهاد او الإستشهاد أمنية غالية عند العباد شعوبكم؟
أليس هذا الذي يحاربكم و تحاربون، جهادا علمتموه لنا و لأبنائكم؟
أهل فعلا ضاقت بكم هذه الأرض؟
ألا ترون أن اليهود و غيرهم من رعاياكم، يعيشون في الجحيم وسط من يدعي الإسلام؟
فالكل يعلم أنكم لا تحبون لا زوجاتكم و لا الفلسطينيين و لا حثى الجهلة او بوزبال نحن، أكثر من السعي وراء الحكم ؟
الجهلة او العوام مسلمين او كفار غير محتاجين لتزكية حبهم من أحد؛
فهم رغم جهلهم يفرقون بين من يبني و يصلح في هذه الأرض او الدنيا، و بين من يدعوا للجنة و يهدم؟
فأين هي نعمة الإسلام في سجن او جلد المرأة بسب متعة اختارتها لنفسها، و بالأحرى بعد تعرضها للإغتصاب؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛
وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي او العمدة و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
هل هذا ما أوصى به محمد عن الجار؟
أهل إنفاق كل هذا المال ليس تبذيرا و جهاد؟
http://www.newsring.fr/monde/1246-le-sahara-occidental-a-t-il-le-droit-a-lindependance/20323-lalgerie-a-depense-200-milliards-de-dollars-dans-sa-guerre-contre-le-maroc
monkarim@yahoo.fr
Ahmed HABBOUB
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire