mardi 5 mars 2013

جزء من اجتماع وزراء الخارجية العرب



 

و اعود بالله مما يفعل المسلمون؛


 

أي إسلام اختار؟

الشيعة ام السلفية ام الوهابية ام الإخوان؟

و هل سيعتبر اليهود اعداء و يجاهد فيهم مثل أتباع الرسول الكريم الطيب الحبيب؟

 

هنا يسألكم المخادع، كيف تهجر ربك و تطع إبليس؟

و هل فيكم شخص واحد من النصارى او من اليهود او من الذين يغتصيون بناتهم، يستطيع أن يبتعد عن الله مقدار ذرة؟

 

فعلا لا أحد يمكنه أن يبتعد غن الحبيب القهار الجبار العظيم المهيمن؟

 

لاكن هذا المخادع يقصد نفسه و يريدكم لجماعته او مذهبه او للإنتخايات او للخلافة بس و ليس لله؟

 

هل تعلمون بأن المسلمين و دعاتهم، لا يتكلمون لكم إلا عن الله و كلامه القرآن و الرسول و الخلفاء الراشدين و زوجات الرسول و علي و الحسن و الحسين؟

 

و يتكلمون لكم كذلك عن الصلاة و فوائدها، و الحجاب و فوائده، و الصوم و فوائده، و الحج و فوائده، و الجهاد و أهميته و فوائده، و الطيبات والجنة والنعيم و المغفرة؟

و يحشونها لكم هم؟

رغم أنه أرى إن استحق الخلق او العبد المغفرة، فلا داعي لكل هذا؟

 

و إن لم تتبعوهم وضعوكم في موقف حرج مع الله و رسله؟

أليس هذا أخبث خداع عربي؟

تتبعهم هم لتؤمن بالرسول و ربه؟

 

لا يقدر عليهم حثى من أسلم من الغرب و لو عاش معنا ألف سنة؟

لأن أصله صادق عكس الذين قال فيهم تعالى: الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ؛

 

احترموا الكلاب إنها مخلوقة مثلكم من طرف أعظم خالق تعبدونه؟

عفوا أنتم لم تعودوا تعبدون الخالق بل الخلافة و البترول او المال، و من أجلهم تستشهدون و تقتلون و تهدمون و تخربون و تغتالون و تخادعون و تسلمون او تدخلون الإسلام منافقين مخادعين لأمر ما في نفس يعقوب أليس كذلك ؟

 

و احذروا إن لم تحترموا الكلاب، لن تحترموا البشر غيركم، و لن تحترموا شعوبكم و حكامكم، و لن تحترموا نساء غيركم و لا نسائكم و لا أولاد او بنات غيركم و لا أولادكم و بناتكم؟

و بهذا لن تحترمكم حثى ذريتكم و ينتهي أمركم؟

 

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ

وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

 

أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟

و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟

 

لما لم نرى فضل الجمعة على حسني مبار و بشار الأسد و القذافي و صدام حسين و إبن لاذن الذين بنوا المساجد و كانوا يصلوها مع اكبر العلماء و الدعاة مثلكم و حجوا الى بيت الله الحرام، و قبلوا الحجر الأسود كمان؟

 

هذا الداعية لازال يخادع؟

فالغرب يتدمر من الإرهاب و تكفيركم له و ليس لزيادة عددكم، رغم أن زيادة العدد تعني زيادة الإرهابيين و الشهداء و المجاهدين و المكفرين و لو أن أبنائهم أعني الغرب حثى هم أصبحوا مجاهدين؟

 

و الإسلام يحارب حثى من طرف أصحابه شيعة او سلفية او اخوان كانوا، لتخليهم عن الإمان بالله و أصبحوا يؤمنون بالخلافة و يعبودونها و يقاتلون و يموتون من أجلها؟

 

ففي الغرب تبنى المساجد، بعكس ما عندكم تهدم الكنائس و يقتل اليهود و المسيحيين، فمن يهاجم من يا صادقين أتباع الصديق و الأمين؟

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=462663783806780&set=a.422251674514658.99393.240019069404587&type=1&theater

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire