دعكم يا علماء الإسلام من الحلال و الحرام قبل أن نعرف منكم، هل استغلال أموال البترول و الغاز لوحدكم حلال أم حرام؟
فبالرغم من أن الأرض لنبينا محمد و أجدادنا لم نرى منكم إلا مساندة من يريد تخريب وحدتنا؟
نشرتم إسلامكم او جهنم الدنيا بشتى الوسائل، و لم نرى منكم قطرة غاز و بترول او الجنة؟
تقولون بأن الجنة أهم من الدنيا، فمادا تنتظرون لمساعدتنا مما رزقكم الله، و ليس الإسلام بس حثى تكونوا صادقين؟
او تتركونا لحالنا و تسكتوا كل محرض يدعوا للجنة او الجهاد، أنتم داعموه؟
هؤلاء ليسوا من الجهلة و بوزبال، بل من ذريتكم، فمن أخطئتم في حقه إذا؟
C'est vrai j'ai oublié de vous dire que pour les musulmans pro-Mohammed ou pro- Ali, la vie n’est qu’un enfer;
لماذا تتهمون الشرطة و الدولة و الحكام و ليس أنفسكم؟
أهل فعلا أنتم أحسن أخلاق منهم، ثم إنهم من الشعب و أولادنا كمان و تعلموا في مدارسنا و على أيدينا مثلكم؟
كلكم وجدتم الطريق الأقرب للوصول الى الحكم، و هو الطعن في أجهزة الدولة و تحريضنا ضدهم، لتظهروا كمصلحين أنبياء و رسل و حثى ملائكة لا تكرهوننا كما تكرهوا اليهود و بوزبال؟
العلماء ورثة الأنبياء، لا يرثوا مالا و لا ملكا بل فقط العلم، علم الله؛
و ما هذا العلم إلا نبوءة أو وحي، رغم أني أراهم طوروه تحريضا من أجل التكفير ثم التبليغ ثم القتل و الهدم ثم السلطة؛
ثم الشريعة الإسلامية السمحاء من جلد و رجم و تقطيع للأيدي و الأرجل و هدم و إغلاق او تحريم لكل ما هو حلو بالجنة لتحفيزنا على مزيد من العطاء في سبيل الله عفوا الخلافة و إبادة الصهاينة و اليهود أعداء الله؛
الحمد لله أنهم أعداء الله، فلو كانوا أعدائنا لأبدناهم من زمان؟
اما الجهلة و الذين من أجلهم نزلت النبوءة فيبقون جهلة و بوزبال باعتراف كل الأئمة؛
هل بدافع الحب لله و لمحمد او علي، أم بدافع كرههم لليهود، هم وراء الخلافة، يسعون و يحرضون؟
لن ينفعكم معهم تصفية من تسموهم قادة الإرهاب، مادام الأزهر و غيره يخرجون دكاترة أكفاء في التحريض و التكفير و العداء لليهود؟
و مادام يستغل في السلطة او من أجل الوصول اليها؟
أوصاه الله هو و نحن ما دخلنا في هذا؟
هل تريدون منا أن نكون أنبياء او رسل و ننافس من أختارهم الله؟
رغم قولكم بأنكم لستم معصومين؟
ثم إن الرحمان و الغفور و العالم، لم يصيه حثى علم أنه مؤهلا لذلك؟
فهل أنتم مؤهلون و ترون أنكم قادرين على توبة لن تخدعون فيها أنفسكم قبل ربكم بعدها؟
هذا من الذين يوجهوننا نحن و أبنائنا للجنة، و يشجعون جماعاتهم للخلافة او الولاية ليستفردوا بالبترول و الغاز و كل حاجة؟
كم هم طيبون ورثة الأنبياء، و أتباع الرسول و خلفاء الله في أرضه، يسموننا بالجهلة و بوزبال؛
و يرسلوا ذريتهم للخارج ليكونوا أحسن منا ديبلومات و مناصب، و يتحكموا في مصير البلد و لو بدون عقول، و يدعوننا نحن و أبنائنا للجنة؟
إنهم بذون أخلاق، فكيف يكونوا متدينين و بالأحرى مسلمين؟
و بدون حياء يتبجحون بأنهم يستطيعون تسيير جهلة هم ساهموا في صنعهم و من ثم البلد؟
هل من جنتهم ليست هنا، يهمهم القتل و الهدم و التخريب في الأرض ، رغم أن من يؤمنون به هو من خلقها كما يحكون و يخطبون علينا؟
احذروا هؤلاء إنهم يحرفون كلام الله من أجل أن يحكموا الجهلة وشيء آخر يتعلق باليهود؛
لا تهمهم الدنيا فهي جهنم و جحيم بالنسبة لهم، فكيف سيصلحون فيها؟
قال تعالى بأنه سيستخلف آدم في الأرض و لقد فعل؛
رغم قول الملائكة بأننا سنكون فاسدين، و كانوا شيئا ما هم الصادقين؟
أهل تظنون أنه سينتظرهم كل هذه السنين ليسيروا له ملكه؟
لسوء حظنا أنكم لم تصنعوا منا و من أبنائنا، إلا مزيج من المثليين و الشواذ جنسيا، لأنكم تكرهون الفرج او المهبل و من ثم حاملته و المسؤولة عن هذه النعمة او الجنة؛
و أنتم لا تعرفون تناوله بأرواحكم و بقلوبكم و لا حثى الوفاء له و تتبجحون بأنكم تعرفون الحب و أوفياء للملك او الأب العاقل، و للوطن و لله؟
يقول المسلمون بأن الإسلام هو حكم الله للإنسان، و ليس حكم الإنسان للإنسان؛
فهل الله يقطع الأيدي و يجلد او يعدم و يسمي مخلوقاته بالمتبرجات و بوزبال؟
و هل الله يفتي لهدم الأهرامات و غيرها؟
إذا كان المرشد الأكبر للإخوان أشد كرها لليهود من الشيعة فالإخوان أتباعه يكرهون اليهود مثله؛
و إذا كان الإخوان يكرهون اليهود فكل المسلمين مجبورين على ذلك حثى لا يكفروا او يسموا باليهود، و ينبذوا و يحرموا؛
أما المصيبة فهي، استخدامهم للذكاء و التشيطين و الخداع في الإسلام لمراوغة العالم من أجل الوصول الى الخلافة لقهر الكفار و الجهلة و بوزبال كما تسموهم علناً، من نساء و رجال او العباد و ذلك بإسم الشريعة ؟
هذا من النوع الذي يقول نحن عندنا آخر عضو في الجماعة يسير دولة؛
هل تسيرون جيدا، أجسامكم و أعضائكم التناسلية او الجنسية و عائلتكم و أبنائكم؟
فهذا ما يهم الجهلة و بوزبال حثى يأخذ أبنائنا عنهم كما أخذنا عنكم، مكارم الأخلاق بس؟
الإسلام هو الدين الوحيد الذي يجعل من الدنيا جهنما و جحيما خاصين بالمسلمين؛
رغم اختلاف و تناحر مذاهبهم الى يوم الدين، يحرم عليهم علمائهم و قاداتهم باسم الدين كل الشهوات والملذات، إلا شهوة الخلافة او الولاية الخاصة بهم؟
إنه ليس تحريم من عند الله؟
لأن الله لو أراد تحريمها ما خلقها أصلا؟
و حثى إن كان من عند الله، أنتم من يطبقه، ألا تعرفون غض البصر لنيل عدة أطنان من الحسناة؟
و لا تلتفوا عن هذا بأن الله يريد أن يمتحن عباده الصالحين؟
و هل من يعلم كل شيء يحتاج لامتحاننا، أم هي حمى و جشع الخلافة؟
قال سيدنا محمد العظيم المعظم صلى الله عليه وسلم
ما أسكر كثيره فقليله حرام؛
حسب هذا المبدأ الإلهي، هل يمكن إدراج كل الإسلام في خانة الإرهاب؟
لقد أعطاكم الله من كل خيراته في
هذه الدنيا رغم خبثكم و كراهيتكم لبعضكم البعض و حثى للمقهورين و بوزبال و اليهود؛
و أنتم غير مبالين و لا مهتمين بها، بل تكفرون بها رغم ملامستكم لها و تبذيرها في الهدم و التخريب و القتل او الجهاد؟
يا إخوان و يا سلفية و يا شيعة تسعون للجنة وتعرفون و تحفظون و تتقنون الطريق إليها؟
و جنتكم ليست هنا؟
فلما لا تتركوا أمور الدنيا لمن يحسن تدبيرها وجنته فيها؟
بدل الهدم و التخريب و القتل الذي ستحاسبون عليه؟
كم أنتم منافقين و نحن جهلة و من السهل الضحك علينا بكذب او كلمات عن الجنة حلوين؟
يمكن أنه كان الرسول الكريم طيبا و أمينا و صادقا و أخلاقه من أخلاق الملائكة الذين يعرفهم، أما هؤلاء أتباعه فمنهم من يبتزك لينكح لك زوجتك، فعن أي إسلام تتحدثون بأنه يصلح المجتمعات؟
أرى أنه رغم إسلامكم لم تعيشوا الجنة هنا، فهل ستتغيرون هناك؟
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ؟
أهل أنتم بلداء الى هذه الدرجة، و تنتظرون منه ان يغيركم بالقوة رغم قوله أعلاه؟
إنها لعنة الإسلام تصيب كل من إستعمله فيما لا يرضي الله؟
و ليس القتل و التخريب و الهدم باسم الجهاد او الوصول الى الهيمنة على الجهلة و ليس السلطة بس، و الإبتزاز و ما شابه يرضاهم الله؟
من يستعمر من؟
أليس ما تعانيه المملكة المغربية الفقيرة منكم، إلا من غنى الله، أكثر من الذي يعانيه الفلسطينيون من اليهود و كل شعبكم المهاجر في بلاد الكفار؛
و حثى ما عشناه مع الإستعمار او عاشه أجدادنا و أجدادكم؟
كفا نفاقا و كذبا، ألم تكفيكم لعنة الإسلام؟
لما أنتم محتاجين يا خلفاء الله في أرضه؟
شعوبكم تموت جوعا و فقراً و هشاشة؛
و انتم منكم من يبحث عن الخلافة و منكم من يبحث عن السلطة و منكم من يفضلها ولاية نووية؟
جعلتم الإسلام لنا دينا، و الجهاد او الإستشهاد أمنية غالية عند العباد شعوبكم؟
أليس هذا الذي يحاربكم و تحاربون، جهادا علمتموه لنا و لأبنائكم؟
هل أنتم ليس لكم دخل في هذا الذي منه تعانون و نعانون و نحن مرغمون على التصفيق له للدخول الى الجنة؟
لاكن المصيبة هي أنهم لإثبات ما يقولون، او ما يمثلون يرغمون على صلاة الفجر، و قيام الليل و حثى الدعوة و الجهاد؟
أهل فعلا ضاقت بكم هذه الأرض؟
ألا ترون أن اليهود و غيرهم من رعاياكم، يعيشون في الجحيم وسط من يدعي الإسلام؟
فالكل يعلم أنكم لا تحبون لا الفلسطينيين و لا حثى الجهلة او بوزبال نحن، أكثر من السعي وراء الحكم ؟
الجهلة او العوام مسلمين او كفار غير محتاجين لتزكية حبهم من أحد؛
فهم رغم جهلهم يفرقون بين من يبني و يصلح في هذه الأرض او الدنيا، و بين من يدعوا للجنة و يهدم؟
من يعيش في السجن او تحت الحصار؟
هل اليهود، الذين ليس لهم حرية التجوال في دول الجوار؟
أم حماس التي لها دعم كل من لا ديمقراطية و لا سلم في بلدانهم، و يتربصون بالحكم، و في ذلك عدة مصادر للإختيار؟
الم تكفيهم المساعدات الإيرانية ؟
أهل تضنون أنكم ستدخلون قلوبهم، و هم من يقتل الأبن، و يرغمون الأم على الدوس على جثثه؟
نحن في بلدنا المملكة المغربية، نحترم حثى جثة الكلب بعد موته؟
فمن أولى بالمساعدة؟
فأين هي نعمة الإسلام في سجن او جلد المرأة بسب متعة اختارتها لنفسها، و بالأحرى بعد تعرضها للإغتصاب؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛
وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي او العمدة و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
http://www.newsring.fr/monde/1246-le-sahara-occidental-a-t-il-le-droit-a-lindependance/20323-lalgerie-a-depense-200-milliards-de-dollars-dans-sa-guerre-contre-le-maroc
monkarim@yahoo.fr
Ahmed HABBOUB
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire