lundi 3 juin 2013

من يمول الإرهاب؟,

من يمول الإرهاب؟,


إسرائيل في وضع صعب جدا، و الله مع أبناء العم سام؟

و سنرى هل سيتخلى الله عنهم، ام لا مادام كل جيرانها لا ينوون لها الخير؟

فهناك حزب الله و الفلسطينيين و مصر و سوريا و حثى الآخرين الذين يدعون للجهاد و ليس للصلح او السلم، رغم كل ما يتلقونه من المساعدات و التسهيلات من الغرب؟

 

و لم يبقى يخص هذا العداء و الحقد و الخبث ضد اليهود في كل بقاع الأرض، إلا روسيا رغم دعمها لإيران و جعلها دولة نووية؟

هل روسيا أول مصدر للغاز و الذهب و الماس والسلاح  تحتاج لأموال إيران، أم أنها حرب بالغير المبشر لإبادة اليهود؟

و هل روسيا العظمى في كل حاجة، لا تعلم النوايا الخبيثة لإيران؟

 

كل علماء العرب و بدون استثناء يدعون و يحرضون للجاهد في اليهود او إسرائيل و من زمان؟

فهل يمكن أن تجدوا واحداً من العرب المسلمين، حاكماً او عالماً او جاهلاً من عامة الشعب، لا يكفر اليهود و الغرب و الأمريكان؟

 

ألستم أنتم يا دعاة و يا مرشدين و يا علماء الجهاد او التكفير هُمْ المسؤولين عن هذا؟

أهل أبنائنا أنبياء او رسل ينزل عليهم الوحي من السماء؟

 

حمداً كثيراً لك يا ألله، لقد ظهر نور المسلمين الجدد أو إخوان الرسول الكريم حيث يؤمنون به و يجاهدون في سبيل الخلافة عفواً الله و لم يروه؟

أم هي بس نتائج الداعية الإسلامي السعودي السيد الدكتور الشيخ محمد العريفي و خريجي الأزهر الشريف، و غيرهم مِنَ الذين يُدَعَّمونَ و يُمَوَّلونَ من طرف دولهم او من البترول ثروة  الشعوب المحرَّضَة؟

 

إن المسلمين الجدد من غرب و أفريكان هموا الوجه الحقيقي للإسلام الذي يخفيه كل العرب المخادعين؟

فأبناء الغرب الكافر كما تسموهم يا مؤمنين، و أبناء أفريقيا السود أقل ذكاءاً و لو كانوا كذلك (و هذه ليست عنصرية مِنِّي فآنا لم ألونهم)، المهم أنهم لا يخادعون و لا  يراوغون و لا ينفون و لا يكذبون مثلنا نحن العرب المسلمين؟

لذا هم مَنْ سيكون أكثر جحيماً علينا إلا أن يتخلى العرب عن الإسلامِ او الجهاد نهائياً؟

 

لو كان عندكم إسلام حقيقيا و تعرفوا ربنا او الله، ما وجدنا فقيراً و لا لقيطاً و لا مُغْتَصَبٍ و لا مُغْتَصَبَة و لا مطلقة و لا تخريب و لا قتل و لا انقلابات على الحكم و لا حثى سجن او إعدام في بلدانكم؟

بل ستكونون على الأقل كالنحل او الحيوان تخدمون بعضكم البعض و الصالح العام؟

و ليس الصلاة و قيام الليل و الصوم و الحج على الفاضي او الخاوي بس؟

 

مند ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين سنة، و أنتم ترددون هذه الشعارات بذون جدوى؟

إن كان الإسلام لا يضمن الجنة لنا حسب ما يقوله أصحاب الله أعلم، و لم يتعلم منه دعاته و علمائه و أتباعه أيتها أخلاق، فما الجدوى منه؟

 

هم مَنْ صنع الإرهابيين او المجاهدين بعلمائهم و فقهائهم و أموال الشعب ؟

و أين تذهب كل أموال مهياتهم او شهرياتهم، و هم لا يدخنون و لا يسكرون و لا يفسدون و لا يتمتعون في هذه الدنيا لأنها جهنمهم؟

ربما يتسلحون او يسلحون أحداً؟

يسمونه جهاداً لما يكون في من يكرهون و يكفرون كاليهود و النصارى و غيرهم كثير؟

و يسمونه إرهاباً لما ينقلب ضدهم؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا،  يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

و الله لو حكموا العالم لقطعوا لكم كلم رؤوسكم؟

إنهم لا يُلَقِّنُونَ لأبنائنا بالمباشر او غير المباشر او على شكل قصص و روايات، إلا هذا الجحيم او الجهاد المرتبط بالإسلام و أحد نتائجه الغير المعلنة؟

ليستولوا الحكم؟

إنهم لا يحبون الصلاح في الدنيا، وهم لم يبنوا شيئا في بلدانهم ينفع شعوبهم باستثناء المساجد و قنوات التحريض التي خربت بلدانهم و قلبت حكمهم الى خلافة او دول جهاد؟

 

فماذا تنتظرون منهم و جنتهم ليست هنا، فهم لشعوبهم قاهرين و يريدون من كل حكام العالم أن يفعلوا مثلهم؟

أضنهم لا يحبون حثى سمع كلمة الصلاح رغم أنها تردد أكثر من مرة في مآذنهم؟

 

داعيناكم الى الله و إلى حكامكم يا علماء التكفير و الردة؟

خربتم بلداننا و بلدانكم و أبنائنا و أبنائكم؟

فلقد جعلتموهم يتركون العلم و التجارة و الصناعة و الفلاحة و الزواج، من أجل الجهاد إما بأرواحهم او بدبرهم او بفروجهن او بكل ما أتاهم الله؟

فلم نعد نفرح بهم، على الأقل كما تفرح الحيوانات او البهائم بأبنائها؟

لقد توفى او انتحر او استشهد أغلبهم، إما برصاص الأمن او خارج الوطن او رموا في السجون، و قليل منهم مَنِ استولى على الحكم، و كل هذا بفضلكم يا أعداء الله؟

 

أين العدل و الحق و القانون و الله و الإسلام و محمد و الكعبة؟

أهل أبنائنا خلقوا مجاهدين او تعلموا الجهاد لوحدهم؟

أم وراء كل هذا العالم الداعية، و السيد المرشد او محرض و كثير من  أموال البترول و الغاز و الذهب و الماس او الثروات الثي لم يجد أصحابها أين يستثمرونها، سوى في سبيل الله عفواً القتل او الجهاد؟

 

كم من مؤمن بصحيح تعرفون من الأحياء و ليس من الأموات صنعه هذا الإسلام، يستحق أن نسمع لكل نصائحه و نجعله قدوة لنا و لأبنائنا و نأتمنه على نسائنا و بناتنا؟

ألا تعرفون طريقاً آخر يكون محبباً عند الله و جميع خلقه، لنعيش في سلام و لو فقط كالحيوان؟

بذل التكفير و القتل؟

 

كيفما كان شكلنا و لوننا و معتقداتنا و لغتنا و حسبنا؟

لأني لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لقد خربتم أبنائنا و حرمتمونا من حنانهم و عطفهم، و نَزَعْتُمْ من قلوبهم الرحمة اتجاه أهلهم و بلدانهم و حكامهم، بعد تكفيركم للكل بإسلامكم هذا، يا عرب و يا علماء الردة والكفر؟

 

وجوه الموت، لا خير فيهم لأهلهم و لا لما خلق الله، و يحسبون أنفسهم ذاهبين الى الجنة؟

و هل مفتاح الجنة هو الجحيم و العذاب؟

 

عاشوا كل حياتهم، محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

و محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

و محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

و محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين في الأسبوع، هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

و شهراً كاملا في السنة و بدون انقطاع يحرمون من كل ملذات الحياة؟

 

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق؟

عذاب و جحيم مقنن و ممنهج لم أعرف حثى الساعة الهدف منه، سوى استغلاله عند الحاجة من أجل الجهاد؟

و كل هذا بدون جدوى إذا استثنينا فتاوي التكفير و الهدم و القتل او الجهاد؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

 

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

أنتم المؤمنين الوحدين في هذا الكون، الذين سيغفر لكم الله و محمد، و يثوب عليكم بالكلام بس، رغم أفعالكم الدنيئة؟

و نحن يوسع لنا ذبرنا و نغتصب و نحمل بحرامي او لقيط من دمكم،

سيشربكم كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

تكفروننا و تسموننا بالجهلة و الغير الفاهمين، و تعدوننا يا بشر بجهنم و بالعقاب الشديد؟

و نعاني من العنصرية و كل ما لا تحبونه لا لأنفسكم و لا لأمهاتكم و لا لآبائكم و لا لأولادكم؟

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

فكم هو عدد الذين يعانون منكم يا من أنتم منشغلين بغسل وسخكم و ذنوبكم فقط بالدعاء و البكاء على الله؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا  تعلمونه و لم  تتفقوا بعد على تعريفه، إنه  الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا  بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله كفاكم من العذاب لأنفسكم بهذا الذي تستغلون؟

لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

 

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا  الشيعي، و لا  الوهابي، و لا  المالكي، و لا  الصوفي، و لا  الأندلسي، و لا  العروبي، و لا  الشعبي، و لا  بوزبال، و لا  الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى  اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا  العالم، و لا  الطبيب، و لا الراعي،  و لا العامي، او الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين  دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى  الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؟

 

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire