mercredi 5 juin 2013

الشيخ محمد حسان - رسالة للعلمانيين و الملحدين




كلما يرهب كثيره فقليله حرام؟

و لاكن لا بأس إن أخد تم منه الأخلاق و ليس توسيع الدبر و الفرج و مناكحة الرضيع و رضاعة الكبار و الهدم او التخريب الجهاد او الإرهاب و القتل و السعي للسلطة؟

 

الله يخليه في صباغته؟

أهل هذا الذي كان محسوبا على العلمانيين يسعى الى تطبيق الشريعة و للحكم بها على من أصلهم أوربيين؟

و هل تحريم الخمور ليس شريعة؟

و هل الحجاب ليس شريعة؟

و هل الجهاد ليس شريعة؟

يَلتَفُّونَ عن الحقيقة و يخادعون الأمريكان من أجل مزيدٍ من الدعم و المكتسبات؟

ليتمكنوا من التسليح و تدريس القرآن للجهلة بس و ليس لأولادهم، لتخريج دعاة أكفاء للتحريض و الجهاد؟

و ليستمروا في مساندة حماس لتدمير اليهود؟

رغم أنهم هم و أتباعهم و من شابههم يكفرون و يجاهدون في كل الغرب علانية؟

 

وحدوا إسلامكم او على الأقل خبثكم، قبل أن تتبجحوا بما تجهلون، لقد شوهتمونا في العالم و مع كل الأجناس و الأديان؟

تتكلمون عن الإسلام و كأن القرآن نزل عليكم؟

فالكل يعرف الله قبل ولادت محمد، لاكن يجهل لما تكفرون بعضكم البعض و تتناحرون بينكم و تقولون الحمد لله؟

فأنتم عاجزين عن فهمه و توحيد أنفسكم، رغم دكاترتكم و رغم أنه بلغتكم؟

 

و كل ما أنتم فالحين فيه هو التكفير و الجهاد و الصلاة و قيام الليل و الحجاب و تحريم النساء و الخمر و كثير من الفتاوي؟

أهل هذه لعنة الإسلام أم لعنة نفاقكم و استغلالكم له؟

 

ما دمتم تكفرون الكل، أليس لهم الحق في الدعوة الى هدم من سبب في تفرقتكم؟

أم أنكم تضنون أنكم كأسنان المشط رغم أن الطائح او الشهيد و الميت منكم أكثر من الواقف فيكم؟

و كل شعوبكم تحولت الى جهلة و مجاهدين، يتفطحون و يتبجحون بالصلاة و الدعوة لها او يفرضونها بتكفير كل من لا يصلي علانية، و بلا إله إلا الله يخربون في بلدانهم و لا يصلحون شيئاً؟

 

ألا تعلمون من قرآنكم ان الخمر و كل الملذات و بدون اسراف حلال في الجنة؟

و إن كانت هذه الدنيا جنة من فهمها او يعتقد كذلك فلما تحرمون عليهم الخمر، و تحللون القتل و الجهاد بالدبر و بالفرج و هم من الجحيم؟

 

أهل ستدخلون الجنة بالقتل و الجهاد بدبر بعضكم البعض؟

و إن دخلتم الجنة فكيف ستواجهون او تلقون بعضكم البعض و أنتم وسعتم لهم دبرهم او نكحتموهم و اغتصبتم بناتكم و خربتم ملك الله؟

و لما تسمونهم بالجهلة و العوام هل استحيائاً من الله عِوَضَ الحمير؟

 

مساكين الجهلة قيل لبعضهم أن السنة هي دين الله الحق و ان محمد هو رسول الله و هي مبنية على القرآن و السنة؟

 

و قيل للبعض الآخر أن الشيعية هي دين الحق و ان علي هو من نزلت عليه النبوة او يستحقها، و محمد سرقها او خطفها منه، و أصحابه أغلبهم كفار، و الشيعة هم أحق بالولاية؟

 

و قيل لآخرين أن السلفية هي الحق و هي تتبع منهج السلف الصالح و الشريعة هي الحل؟

 

و قيل لما تبقى من الجهلة، أن حسن البنا و كيشك و الإخوان هم مَنْ على حق و لابد لهم من الخلافة؟

 

وقيل لهم كلهم أن القتل او الجهاد في الكفار يجازي عليه ربنا بالحوريات و القصور و التيجان في الجنة؟

 

و تركوا كل الجهلة و العوام يُكَفِّرونَ في بعضهم البعض و يتقاتلون بينهم بدون رحمة؟

الموتى منهم وعدوا بالجنة و الأحياء وعدوا بالحكم او نهب الثروة؟

 

في كل صلواتكم و في كل خطبكم لا نسمع، إلا الكفار و الجهاد و اللهم أنصر الإسلام؟

ضد أي دين تطلبون من الله لإسلامكم الذي لم تتفقوا بعد على شكله، العزة و الغلبة و كلهم من عنده و هذا في قرآنكم؟

فلا أنتم نعمتم بالإستقرار بسببه و لا جيرانكم و لا حثى العالم كله؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا، يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك رحمة للعالمين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

ألم يحين الوقت بعد لتتخلوا عن كل ما يكفر ما خلق الله و هو يعلم لما خلقهم؟

ألم يحين الوقت لتعقلوا ام أنكم ألفتم إسم الجهلة؟

ما الفرق بين أن تدخلوا جهنم او ان تدخلوا الجنة بعد موتكم؟

إن عيشتم في الجحيم في هذه الدنيا التي ما فرط خالقها في شيء من أجلكم إن كنتم عاقلين؟

 

 

أليس لكم أهل او أب او أم او أساتذة أكفاء و عقلاء و تحترموهم تأخذوا عنهم أخلاقكم، حثى لا يستغلكم من يسعوا للسلطة؟

إن مواقفه تناسبهم و تساعدهم في الوصول الى السلطة او الخلافة على ضهوركم، فلدا هم يَدْعُونَ اليها و يمجدونها يا جهلة؟

 

من الصواب و الأخلاق الحميدة و السماحة يا أتباع الرسول الكريم رسول العالمين، ان تسمون الأوروبيين و الأمريكان و اليهود بالكفار و بالملحدين و بأعداء الله و بالأغبياء؟

 

فأغلب شبابهم حولتموهم الى مجاهدين بأرواحهم و بذبرهم و بفروجهن جنباً الى جنب معكم، في سوريا و غيرها و حثى في بلدانهم من أجلكم و بسببكم؟

 

و آبائهم لازالوا يقدمون لنا المساعدات المادية و التقنية و العسكرية و حثى الغذائية؟

و الغريب و العجيب جداً، و الذي يدل على قمة سذاجتهم او براءتهم؟

 

أن أبناهم يموتون دون ألَّا يطالبكم أحدٌ مِنَ الذين بقوا على قيد الحياة، بالمشاركة في الحكم او المجلس الإنتقالي او غير ذلك؟

 

أليست هذه قمة الغباء لديهم، أم الأخلاق الحميدة و السماحة التي كانت عند رسول الله؟

لو كنتم مكانهم يا مسلمين لقطعتم عنهم الماء و الضوء و الهواء فأنا أعرفكم جيدا يا من لا تفوتكم صلاة؟

 

لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا تعلمونه و لم تتفقوا بعد على تعريفه، إنه الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، او الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

 

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire