مائتي وثيقة بدير سانت كاترين تؤكد تسامح الأديان على أرض مصر؛
وجود 200 وثيقة بمكتبة دير سانت كاترين ثاني مكتبة عالمية بعد الفاتيكان تؤكد دعوة الإسلام للسلام بين البشر؟
فعلاً هذا شيء ثمين، و هو وجه آخر من وجوه المسلمين المتعددة؟
سلم و سلام و محبة، لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار، و واجب و فرض علينا أن نجاهد فيهم بأرواحنا؟
إما النصر او الشهادة و بكل حاجة؟
أضن أن الأمر خداع او فيه خطء ما؟
فالمسلمين لا يعرفون الحب و السماحة و العفو و المغفرة لكل من يلقبونهم باليهود او بالكفار؟
لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟
و الله لا تعدبوا أنفسكم أكثر، لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟
هل يعقل بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر، يحث و يفرض الجهاد و الهدم و التخريب و القتل؟
و الى الذين يقولون بأن الجهاد ليس هدم و تخريب؟
فمن سيترككم تقتلونه قبل أن تخربوا عشه، او يقتلكم و يخرب دياركم؟
هذا الإله الذي تعبدونه يا مسلمين ليس رحيما كما تقولون؟
فهو إما ظالم او أنكم عليه تفترون؟
لاكن من منكم يهود، و مسيحيين و مسلمين يصدق،بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر؟
يحب و يعشق و يجيز الجهاد او القتل في ما خلق؟
و لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟
لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟
لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بدون شك، لاكنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل المصلحة؟
من الصادق عند الله؟
هل أنا أم أنتم في هذا؟
كيف أني لا أرى الإسلام إلا لعنة من الله، و أنتم لا ترونه كذلك؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire