dimanche 14 avril 2013

Les vidéos mises en ligne (playlist)



 

أرجوكم إن الله موجود، فإن استغل قديماً من طرف من سمي أو سموا أنفسهم بالأنبياء و الرسل، فلا تستغلوه أنتم إن كنتم عقلاء، لأنكم ستندمون حيث لن يعود ينفعكم الندم بعدها؟

 

كل هذه الفتاوى و الادعاءات و التحريض أولا، ثم النفي بعد ذلك بمدة زمنية، قد تكون قصيرة او طويلة حسب ردة فعل الجهلة و العوام في كل العالم؟

 

يدل على انه إن لم يكن الإسلام دين نفاق و خداع، فإن من يروج له و يعتنقه يستعمل هذا الأسلوب القدر تحث تغطية الوقار و الصدق و الملائكة و الأنبياء و الله؟

 

و ذلك من أجل الوصول الى مصالح شخصية، قد تكون هي السلطة او الخلافة او سلب الناس أموالهم او العيش عالة على ظهورهم، و هم حامدين شاكرين؟

 

حثى الساعة لم أفهم لما تدعوننا، نحن الجهلة او العوام الى الإسلام، يا من ضمنتم لأنفسكم الجنة و الفردوس الأعلى ؟

هل محبة فينا و لنا؟

هل من أجل الجهاد في سبيل الله؟

هل من أجل الحشمة و الحياء و توسيع دبرنا؟

هل من أجل الجهاد او الترويح على المجاهدين بفروجنا؟

 

هل ليجازيكم الله و تنالوا بعض الحسنات على حسابنا، رغم أنكم تنافقون و تخادعون من أجل هذا؟

أم أنتم وضعتم الخلافة او السلطة في مخططكم، و لا يهمكم استغلال الإسلام، لأنكم ستثوبون من بعد و تضربوها بشي حجة أليس كذلك؟

 

أنتم تضنون أنكم الأذكى و تماشوهم على قدر عقولهم أليس كذلك؟

و من يضمن لكم أنهم هُمْ الذين يماشنوكم، على قدر عقولكم؟

المهم هو أني أرى، أن أغلبكم إن لم أقل كلكم و بدون استثناء، أنكم تماشون بعضكم البعض، على قدر عقولهم كما يقال، او نوع من النفاق او الدبلوماسية الخاوية؟

 

لم يتبعكم حثى أبنائكم فكيف يسلم على أيديكم كل هذا الكم من الكفار و الجهلة و أعداء الله كما تسمونهم، في لحظة واحدة وأمام الكاميرات كمان؟

 

و بما أنكم يسلم على أيديكم كل هذا البشر، فلما لا تستهدفون الحكام في أمريكا و الغرب و الصين و روسيا و آسيا و استراليا، و هكذا لن تحتاجوا لدبرنا او فروجنا للجهاد في سبيل الله؟

 

ألم تستعملون المال الحرام او أموال البترول في هذا؟

 

لما لا يعجبهم الإسلام؟

معززين مكرمين و مستفيدة من وليمة البترول كمان و أكثر من المسلمين الأصليين، أبا عن جد و أصحاب الأرض؟

 

و ما هم مهددين بتوسيع ذبر من أجل الجهاد في سبيل الله؟

و ما هم يطعنون و يضيع أبنائهم يوميا نتيجة أقوال المحرضين المالئين للقنوات العربية؟

 

و ليس لهم أولاد يخافون عليهم من تعلم الإرهاب؟

إنهم ينتقمون منا و من أبنائنا شر انتقام، لأمر ما في نفس يعقوب، بحملتهم الإعلانية و الإشهارية هذه؟

 

و الغريب هو أنكم كلم تعرفون و تعلمون جيدا أنهم مخطئين، و تنافقونهم و تنافقوننا، و كأننا جهلة و نصدقكم من الأول؟

 

الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ

وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

 

أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟

و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟

 

الإسلام لا يحق على الذين لا يعقلون او يتهمون الشيطان؟

إذا كان المسلمون يسجنون و يعاقبون و يجلدون و يعدمون المرأة بعد اغتصابها او متعة منحتها لنفسها، فماذا ستنتظرون من أتباع الرسول الكريم؟

 

استطاعت الصحوة و الآيات الإيرانية ان تفرض وجودها بالقوة و العقل و ليس بالإسلام، و تسمع كلمتها في العالم في ثلاثين سنة؛

و استطاع اليهود ان يرجعوا فلسطين جنة و دولة قوية و منتجة و مفكرة كمان في ستين سنة؛

بيننا بقي العرب رغم بترولهم، مضاربين مع الإسلام، لإثبات أنه يؤدي الى الجنة عفوا الخلافة، و لا يسمح بها في الدنيا؟

 

كيف لإله واحد أن يكون بعدة وجوه؟

يستعين به السنة ضد الشيعة؟

و يستعين به الشيعة ضد السنة؟

 

يستعين به السلفيون و الإخوان ضد العوام و الحكام؟

و يستعين به العوام و الجهلة و الحكام من الظلم و استغلال الإسلام؟

 

يستعين به المسلمون ضد اليهود و النصارى و المسيحيين؟

يستعين به اليهود و المسيحيون و النصارى و البوذيون و غيرهم من المسلمين و من إسلامهم ؟

و يستعين به اليهود من أجل البقاء؟

و يستعين به الفلسطينيون و الإيرانيون من أجل محي اليهود و الأمريكان؟

 

يستعين به الحيوان مما يعانيه في صمت من الإنسان، و يستعين به الإنسان ضد الحيوان؟

 

يستعين به الثوار او المجاهدون للانتصار على جيش بشار الأسد او سوريا؟

و يستعين به بشار الأسد و جيشه و علمائه للانتصار على الجيش الحر و كل من يسعى للسطلة؟

 

يستعين به المغاربة ضد حكام الجزائر و يستعين به حكام الجزائر ضد المملكة المغربية؟

ألا ترون أنفسكم و كأنكم داخل حجرة واحدة صغيرة تتعاركون و تهدمون و تخربون في كل ما تملكون رغم اتساع الكون؟

 

كيف أصبح المسلم لا يطيق و لا يسمع نصح لا اليهودي و لا المسيحي، و العكس صحيح؟

و لا المسيحي متفاهم لا مع اليهودي و لا مع المسلم و العكس صحيح؟

 

ألا يوجد عند أكثر من ستة مليارات من العقلاء و الأدمغة و خيرة البشر صبر و حل لصراعاتهم الدنيوية البسيطة و التي أصلها الحسد و المادة و الجشع و الطمع؟

ألا ترون أنكم تخربون و تنهبون في الكون و لا تصلحون؟

 

فالغرب يتدمر من الإرهاب و تكفيركم له و ليس لزيادة عددكم، رغم أن زيادة العدد تعني زيادة الإرهابيين و الشهداء و المجاهدين و المكفرين و لو أن أبنائهم أعني الغرب حثى هم أصبحوا مجاهدين؟

 

و الإسلام يحارب حثى من طرف أصحابه شيعة او سلفية او اخوان كانوا، لتخليهم عن الإيمان بالله و أصبحوا يؤمنون بالخلافة و يعبدونها و يقاتلون و يموتون من أجلها؟

 

ففي الغرب تبنى المساجد، بعكس ما عندكم تهدم الكنائس و يقتل اليهود و المسيحيين، فمن يهاجم من يا صادقين أتباع الصديق و الأمين؟

 

و اعود بالله مما يفعل المسلمون؛

 

هنا العريفي شيخنا الكريم يكذب و يخادع و ينافق بعدما أن فعلت الفتوى مفعولها و لم يعد تكذيبها ينفع؟

الشيخ محمد العريفي يكذب فتوى نكاح الجهاد المثير للجدل


 

و  هنا الدكتور العريفي شيخنا يبيح زواج المتعة للمجاهدين من السوريات لساعات
https://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=aiFJ9lC1lug

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire