mercredi 3 avril 2013

الوليد بن طلال يرد بقول اعوذ بالله ردا على اتهامه بانه يدعم الاخوان


 

هل الحكام الجدد، يبحثون عن الثروة أم السلطة أم استعباد الشعب و الحكم عليه بالشريعة أم العيش الكريم و إصلاح البلد أم الكل سيحفظ القرآن و يقيم الليل إن شاء الله، و لو كان قبطياً أباَ عن جد؟

 

كيف يسمح لكم ضميركم و عقلكم و سماحتكم و الإسلام الذي تتبجحون به؟

شيعة كنتم او سلفيون او إخوان او غيرهم؟

باستغلال الدين و تخريب بلدانكم و العالم من أجل الوصول الى السلطة و ليس العيش الكريم في هذه الدنيا مع كل ما خلق الله من يهود و نصارى و غيرهم؟

 

نحن العرب و اليهود و الغرب و شيوخهم نرى الأرض تخرب و ندعم في المخربين؟

كم نحن أغبياء و سدج و نصدق كل خداع و نفاق، يدعمه دعاة و علماء المسلمين، بسورة من القرآن الكريم او حديث للرسول الصادق الأمين؟

 

حرمتم أبنائنا و بناتنا من كل متع الدنيا، و أمرتموهم بقيام الليل و بالحجاب، و ما إن نضجوا و غسل دماغهم بالكامل؟

حثى نصحتموهم بالذهاب للجهاد بدبرهم و بفروجهن للمزيد من المغفرة و الثواب؟

 

و أرسلتم أبنائكم لأخذ الدكتوراه، ليبقى أبنائنا هم العوام و الجهلة، و أبنائكم هم خلفاء الله في الأرض، أليس كذلك؟

 

فانتبهوا جيدا كيف يخدعوننا و يخدعونكم و يخدعون أبنائنا و أبنائكم و بناتنا و بناتكم؟

إن كان القرآن و كل الصلوات و الصوم و الحج ينفعون و يكفوهم، ما أرسلوا بناتنا و بناتكم للجهاد بفروجهن، و أبنائنا و أبنائكم للجهاد بدبرهم و أرواحهم؟

 

أيعقل ان يكون إله واحد بعدة وجوه أم هم عدة منافقين و مخادعين، تقمصوا دور الأنبياء و الرسل و تركوا لنا ما جعلنا نتقاتل، يهود و مسلمين و نصارى الى يوم الدين؟

 

فكيف لإله واحد، لا يخطئ و لا يخادع و لا يغدر و لا يخون العهد، أن يخلق الشيطان ليوسوس لمخلوقاته و يسعى لتخريب الأرض و يفعل بنا كل هذا؟

ينصر و يعين السنة ضد الشيعة؟

و ينصر و يعين الشيعة ضد السنة؟

 

و ينصر و يعين و يغلب السلفيين و الإخوان ضد العوام و الحكام؟

و ينصر و يغلب و يعين العوام و الجهلة و الحكام من ظلم و استغلال المسلمين للإسلام؟

 

المسلمون يحرضون باسمه ليل نهار، ضد اليهود و النصارى و المسيحيين؟

يستعين به اليهود و المسيحيون و النصارى و البوذيون و غيرهم من المسلمين و إسلامهم ؟

 

يستعين به الحيوان مما يعانيه في صمت من الإنسان، ، و يستعين به الإنسان ضد الحيوان؟

 

يستعين به الثوار او المجاهدون للإنتصار على جيش بشار الأسد او سوريا؟

و يستعين به بشار الأسد و جيشه و علمائه للإنتصار على الجيش الحر و كل من يسعى للسطة؟

 

و يستعين به اليهود من أجل البقاء؟

و يستعين به الفلسطينيون و الإيرانيون من أجل محي اليهود و الأمريكان؟

 

يستعين به المغاربة ضد حكام الجزائر و يستعين به حكام الجزائر ضد المملكة المغربية؟

 

أليس في الأمر خداع و نفاق و طمع و جشع و عدم استعمال الحكمة و العقل؟

 

كيف أصبح المسلم لا يطيق و لا يسمع نصح لا اليهودي و لا المسيحي، و العكس صحيح؟

و لا المسيحي متفاهم لا مع اليهودي و لا مع المسلم و العكس صحيح؟

 

ألا يوجد عند أكثر من ستة ملايير من الذين نفخ الله فيهم من روحه، و العقلاء و الأدمغة و خيرة البشر صبر و حل لصراعاتهم الدنيوية البسيطة و التي أصلها الحسد و المادة و الجشع و الطمع؟

ألا ترون أنكم تخربون و تنهبون في الكون و لا تصلحون؟

 

هل هذه القناة للرحمة ام للتحريض؟

و هل هؤلاء العلماء و الدعاة مش هم الذين يدفعون ببناتنا و أبنائنا، للجهاد بفروجهن و دبورهن؟

و هل الدبر بيبتعد كثير عن الفرج؟

 

ألا ترون يا حكام و يا عقلاء و يا خلفاء الله في أرضه، أن وجود كل تلك الفروج و الدبر المجاهدة هناك؟

أنه سيجلب مزيدا من المكبوتين العرب و غير العرب، من الإسلاميين او من الذين يدعون الإسلام، من أبنائنا و أبنائكم، الى هذه الوليمة الجهنمية؟

 

هل التميـيــز العنصري يقتصر على اللون؟

أم هو يتعداه الى الدين و الصلاة و الحجاب و الأصل و مكان الازدياد و النسب و المدينة و اللهجة التي تتكلم بها و المستوى العلمي و المنصب و المال و طريقة الأكل و طريقة المشي و قامتك و عيوبك الخلقية و من هم رفقتك وكيف تعيش و من هم نسائبك او زوجتك و أين تسكن و كيف هي دراجتك او سيارتك و كيف تلبس؟

 

و هل بلدك فيه ثروات و خاصة البترول و الغاز و الذهب و الماس؟

و هل لك أقرباء في المناصب السيادية؟

 

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

 

هل هذا كان يفعله محمد صلى الله عليه و سلم و غيره من الأنبياء؟

و هل الأنبياء يفعلون مثل هذا؟

و هل يمكن لعاقل صالح و ليس منافق و لا مخادع، ان يكون وراء هذا؟

 

و هل هؤلاء المؤمنين الطيبين لهم نفس للنكاح و هم في ساحة حرب او جهاد و الدم و القتلى و الأشلاء و الخراب و الهدم من حواليهم؟

 

ام هم لشدة كفرهم و قساوة قلوبهم،لا يهمهم البلد؟

فكيف سيحكموا او يحكم امثالهم في ملك الله؟

أهل سينكحوا الجميع رجالا و نساء؟

 

هذا الداعية او شيخ الإسلام و أمثاله كثيرين، لا ينتج حاجة، و لا عمل له إلا تكفير تارك الصلاة و غيره و إرسال أبنائنا لجهادة المناكحة و القتل؟

إنه يتقن أسلوب التحريض و دعوة المسلمين من سلفيين و إخوان و شيعة و وهابيين و غيرهم، الى الجهاد في تارك الصلاة او الكافر و اليهود و النصارى و العلمانيين و الملحدين و حثى الكلاب، على مرئ و مسمع من حكامهم؟

 

و لا حامي لنا و لأبنائنا و أبنائكم منه إلا الله؟

و رغم كل ما سببه لشعبه أولا ثم العالم من كره و عنصرية دينية و من خراب و هدم و قتل و حروب، لا زال الأزهر يخرج الآلاف منهم؟

 

يا من تستغل الإسلام ..... استغفر؟

يا من تسعى للخلافة او السلطة ..... استغفر؟

 

يا من تلهوا العوام بجنة ما انتم ضامنيها لأنفسكم، و لا حثى لأعز ما عندكم أرواحكم و لو بعد الاستشهاد..... استغفروا؟

 

أذكار للصباح و أذكار للمساء و قيام الليل و النساء متحجبات كمان؟

فماذا تركتم لأنفسكم في هذه الدنيا لتمتعوا بها أرواحكم؟

الاستشهاد او الجهاد بالدبر و الفروج، من أجل وصول الأذكياء الى الحكم أليس كذلك؟

 

كيف لم يستغل الإسلام كدين قط، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم؟

بل كحزب و نقابة من أجل السلطة بس؟

و هذا اتضح مع ما سمي بالربيع العربي بقوة رغم أنه استغل قديما؟

 

فلقد قتل الفاروق عمر ابن الخطاب من أجل السلطة؟

و قتل علي و أبنائه و أهله من أجل السلطة؟

 

و استغل الإسلام من أجل الوصول الى السلطة، من طرف الأمويين و غيرهم و حثى شيعة إيران؟

 

و أنا أعرف أن العرب قادرين على أكثر من هذا كذبا و نفاقا و خداعا؟

و هذه ليس فيها الله أعلم لأنها الحقيقة؟

 

نعمة الإسلام ،عفوا نعمة الجهاد في الإسلام؟

فمن توسيع الدبر للاستشهاديين حثى تتسع لوضع العبوات الناسفة او القاتلة؟

الى إشباع رغبات او شذوذ المجاهدين الجنسية، من طرف المجاهدات بفروجهن في سوريا؟

 

في الإسلام بس، تغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال او زبد البحر؟

فتراهم ملتزمين علانية بقيام الليل و ما جاوره و يدعون للإسلام ويمولونه، و يبكون عند ذكر او سماع، كلمة العذاب و جهنم و شديد العقاب؟

 

أما خفية فهم يغتصبون حثى بناتهم؟

لاكن في القرآن و كل الكتب السماوية، ذكرت كلمة الحساب عدة مرات، فهل الحساب و جهنم هنا في الدنيا أم في الآخرة؟

 

 

سلفى لمرسى انت ولادك راكبين بى ام والناس جعانه

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire