أنتم تضنون أنكم الأذكى و تماشوهم على قدر عقولهم أليس كذلك؟
و من يضمن لكم أنهم هُمْ الذين يماشنوكم، على قدر عقولكم؟
المهم هو أني أرى، أن أغلبكم إن لم أقل كلكم و بدون استثناء، أنكم تماشون بعضكم البعض، على قدر عقولهم كما يقال، او نوع من النفاق او الدبلوماسية الخاوية؟
لم يتبعكم حثى أبنائكم فكيف يسلم على أيديكم كل هذا الكم من الكفار و الجهلة و أعداء الله كما تسمونهم، في لحظة واحدة وأمام الكاميرات كمان؟
لما لا يعجبهم الإسلام؟
معززين مكرمين و مستفيدة من وليمة البترول كمان و أكثر من المسلمين الأصليين، أبا عن جد و أصحاب الأرض؟
و ما هم مهددين بتوسيع ذبر من أجل الجهاد في سبيل الله؟
و ما هم يطعنون و يضيع أبنائهم يوميا نتيجة أقوال المحرضين المالئين للقنوات العربية؟
و ليس لهم أولاد يخافون عليهم من تعلم الإرهاب؟
إنهم ينتقمون منا و من أبنائنا شر انتقام، لأمر ما في نفس يعقوب، بحملتهم الإعلانية و الإشهارية هذه؟
و الغريب هو أنكم كلم تعرفون و تعلمون جيدا أنهم مخطئين، و تنافقونهم و تنافقوننا، و كأننا جهلة و نصدقكم من الأول؟
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟
و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟
الإسلام لا يحق على الذين لا يعقلون او يتهمون الشيطان؟
إذا كان المسلمون يسجنون و يعاقبون و يجلدون و يعدمون المرأة بعد اغتصابها او متعة منحتها لنفسها، فماذا ستنتظرون من أتباع الرسول الكريم؟
استطاعت الصحوة و الآيات الإيرانية ان تفرض وجودها بالقوة و العقل و ليس بالإسلام، و تسمع كلمتها في العالم في ثلاثين سنة؛
و استطاع اليهود ان يرجعوا فلسطين جنة و دولة قوية و منتجة و مفكرة كمان في ستين سنة؛
بيننا بقي العرب رغم بترولهم، مضاربين مع الإسلام، لإثبات أنه يؤدي الى الجنة عفوا الخلافة، و لا يسمح بها في الدنيا؟
اسلام 14 فلبيني على يد الشيخ ــ علي ال ياسين ليوم الجمعة 24 ــ 5 ــ 1434 هـ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire