dimanche 19 mai 2013

حقيقة الوهابية (playlist)




 

بعد كل هذا، هل ستطيقون و تَأتَمِنونَ لعلمائكم و لدعاتكم و  من تغدقون عليهم كل أموالكم زيادة على التسهيلات و تركهم يتحكمون في شعوبكم او جهلتكم أم ستستيقظون؟

الإسلام لا يصنع إلا منافقين و مخادعين و خونة، رابطة العلماء السوريين يعلنون الجهاد ضد نظامهم الأسدي؟

و لا يمكن أن يأتمن لهم حثى الشيطان؟

هل العلماء من تبع من كانوا يسمونهم، بالجهلة و العوام أم العكس، و أين هي موعظتهم و إخلاصهم؟

 

لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا تعلمونه و لم تتفقوا بعد على تعريفه، إنه الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا، يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

 

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، او الشمكار؟

 

وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

 

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

 

لو كان المسلمون طبقوا الآيات الواردة بالقتال للكفار وفتح البلدان فإما أن يدخلوا في الإسلام أو أن يدفعا الجزية

https://www.youtube.com/watch?v=vQziv9Eqe8k&feature=player_detailpage

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire