samedi 18 mai 2013

fr




لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا  تعلمونه و لم  تتفقوا بعد على تعريفه، إنه  الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا  بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا،  يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا  الشيعي، و لا  الوهابي، و لا  المالكي، و لا  الصوفي، و لا  الأندلسي، و لا  العروبي، و لا  الشعبي، و لا  بوزبال، و لا  الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى  اليهودي، او لا المسيحي؟

 

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا  العالم، و لا  الطبيب، و لا الراعي،  و لا العامي، او الشمكار؟

 

وطن لا فرق فيه بين  دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى  الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

 

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

 

لو كان المسلمون طبقوا الآيات الواردة بالقتال للكفار وفتح البلدان فإما أن يدخلوا في الإسلام أو أن يدفعا الجزية



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire