mercredi 15 mai 2013

الغرفة الاسلامية (شات نجوم العرب) قتال اليهود حديث قوي



 

يا أغبياء إن أخبركم الله او رسوله عن علامات الساعة، فليس من أجل إفناء ملكه بهذه السهولة، و إنما لكي لا تقاتلوا اليهود حثى لا تفنى الأرض او تقوم الساعة على أيديكم فتكفروا، و إنما هي بإذن الله؟

أم أن فرحكم عظيم في الهدم و التخريب و القتل و الفناء؟

و لما تتزوجون، و تنكحون و تلدون، و تخلفوا ذرية، و تسعون للخلافة او السلطة؟

 

و الله لو حكموا العالم لقطعوا لكم كلم رؤوسكم؟

إنهم لا يُلَقِّنُونَ لأبنائنا بالمباشر او غير المباشر او على شكل قصص و روايات، إلا هذا الجحيم او الجهاد المرتبط بالإسلام و أحد نتائجه الغير المعلنة؟

ليستولوا الحكم؟

إنهم لا يحبون الصلاح في الدنيا، وهم لم يبنوا شيئا في بلدانهم ينفع شعوبهم باستثناء المساجد و قنوات التحريض التي خربت بلدانهم و قلبت حكمهم الى خلافة او دول جهاد؟

 

فماذا تنتظرون منهم و جنتهم ليست هنا، فهم لشعوبهم قاهرين و يريدون من كل حكام العالم أن يفعلوا مثلهم؟

أضنهم لا يحبون حثى سمع كلمة الصلاح رغم أنها تردد أكثر من مرة في مآذنهم؟

 

سبحان الله كل المسلمين مجاهدين بالفطرة؟

كلما تعلق الأمر باليهود او إسرائيل؟

تسمع بهم يتشاورون و يتحدون، و كينودوا كاملين ينددون و يستنكرون ويشجبون؟

و لما يتعلق الأمر بشعوبهم تجدهم ناعسين او مخيمين، هم و مخابراتهم و طالقين علينا علمائهم يحرضوا فينا عليهم، و هم في دار سيدي غفلون؟

و بعدها يهربون و يتركوا أتباعهم يصفون واحداً واحداَ؟

 

أنا أتساءل عن اليوم الذي سيخدع فيه بعضهم البعض؟

كما خدعت حماس و إيران و حزب الله، كل العرب زيادة عن بشار الأسد؟

و من سيكون البادئ بالخداع، هل أصحاب الفهلوة أم أصحاب الشهامة؟

 

ما علاقة حماس و حبيبتها إيران بالربيع العربي؟

و هل فعلاً يسعون الى إصلاح بلدانهم أم يجمعون العدة لإجتياح إسرائيل؟

و من ساندهم و مولهم حثى وصلوا الى قلب الحكم، و أغلبهم كانوا إما خارج الوطن او في السجن؟

 

و هل تخلوا عن الجهاد و الدعوة بعدما ان وصلوا الى الحكم، ام ان التخلي عن الجهاد كفر؟

 

و أين تذهب كل أموال مهياتهم او شهرياتهم، و هم لا يدخنون و لا يسكرون و لا يفسدون و لا يتمتعون في هذه الدنيا لأنها جهنمهم؟

ربما يتسلحون او يسلحون أحداً؟

 

كم من اليهود و النصارى و الامريكان و الكفار و الأفريكان أسلموا على أيديهم؟

و زرعوا فيهم هذه الأخلاق العريقة و الحميدة؟

 

و هل أنتم مختصون في عبادة الله و الدعاء و طلب المغفرة عن ما تفعلونه؟

أم الإستلاء على الحكم و تحويله الى خلافة؟

و هل أنتم متيقنون من أن غير المسلمين لا يستجيب لهم الله و لن يدخلوا الجنة رغم عذابكم و حسدكم و رغماً عنكم؟

 

قال عز و جل: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)

كيف هي خبائث في الإسلام و طيبات عند الله في الجنة؟

أهلِ الله بعدة وجوه و غير صادق و مخادع مثلكم؟

 

كيف أني لا أرى الإسلام إلا لعنة من الله، و أنتم لا ترونه كذلك؟

ألا تفرقون بين الجحيم و الجنة؟

لما لا تُحِلُّوا فقط كل ما أحل الله في الجنة، و هو موجود في هذه الدنيا رغم شحه لإفسادنا الأرض، إما بالجهاد او الحروب و التخريب، و تتركوا الباقي على الله؟

كيف أن الله يحل ما يحل في الجنة و أنتم تحرموه، و تنسبون هذا الدين للرحمان  الرحيم؟

 

لماذا المسلمون يفرضون على الكفار الإسلام، و يريدون لهم دخول الجنة وهم لا يحبونهم في الحكم او حكام عليهم؟

بما أنهم لا يعرفون شيئا في الحكم إلا سرقت الثروات و الجهاد او الدعوة؟

و لم يمحوا لا الجهل و لا الفقر عن شعوبهم، و لم تستقر منطقتهم منذ ظهور الإسلام؟

أهل الحكم أهم من الجنة يا إخوان؟

 

 

لو كان الرسول محمد صلى الله عليه و سلم حيا، لانقلبتم عليه او ضده يا منافقين؟

إنكم تستغلون دينه و نبوته و سمعته و أخلاقه بس، لحسابكم يا مخادعين؟

و لا تعملوا بها لأنفسكم، بل تتوارون بها، و تتباهون بها، و تتضاهرون بها بس، على غيركم و بعضكم البعض؟

 

 

هل هو لا يعلم؟

و هل قتل بعضكم لبعض، و توسيع الدبر و الفروج جهاد في سبيل الله، أم سعي للخلافة؟

أهَلْ فعلاً يخدعونكم باصطناع البكاء؟

أم أنتم من ينافقهم كما تنافقون نسائكم و أهلكم و طُلابِكُمْ و أبنائكم و أصدقائكم و أساتذتكم و جيرانكم و من تسموهم بالكفار او اليهود و حكامكم؟

 

داعيناكم الى الله و إلى حكامكم يا علماء التكفير و الردة؟

خربتم بلداننا و بلدانكم و أبنائنا و أبنائكم؟

فلقد جعلتموهم يتركون العلم و التجارة و الصناعة و الزواج، من أجل الجهاد إما بأرواحهم او بدبرهم او بفروجهن او بكل ما أتاهم الله؟

فلم نعد نفرح بهم، على الأقل كما تفرح الحيوانات او البهائم بأبنائها؟

لقد توفى او انتحر او استشهد أغلبهم، إما برصاص الأمن او خارج الوطن او رموا في السجون، و قليل منهم مَنِ استولى على الحكم، و كل هذا بفضلكم يا أعداء الله؟

 

أين العدل و الحق و القانون و الله و الإسلام و محمد و الكعبة؟

ألستم أنتم يا علماء هم المسؤولين عن هذا؟

أهل أبنائنا أنبياء او رسل نزل عليهم الوحي من السماء؟

 

كم من مؤمن بصحيح تعرفون من الأحياء و ليس الأموات، في هذا الكون يستحق أن نسمع لكل نصائحه؟

ألا تعرفون طريقاً آخر يكون محبباً عند الله و جميع خلقه، لنعيش في سلام و لو فقط كالحيوان؟

بذل التكفير و القتل؟

كيفما كان شكلنا و لوننا و معتقداتنا و لغتنا و حسبنا؟

لقد خربتم أبنائنا و حرمتمونا من حنانهم و عطفهم، و نَزَعْتُمْ من قلوبهم الرحمة اتجاه أهلهم و بلدانهم و حكامهم، بعد تكفيركم للكل بإسلامكم هذا، يا عرب و يا علماء الردة والكفر؟

 

وجوه الموت، لا خير فيهم لأهلهم و لا لما خلق الله، و يحسبون أنفسهم ذاهبين الى الجنة؟

و هل مفتاح الجنة هو الجحيم و العذاب؟

 

فماذا يفعلون للخروج من هذا الجحيم، الذي فرضوه على أنفسهم؟

و بعدها صار مفروض عليهم بحكم الردة التي تجيز التكفير و الإعدام، لكل من تخلى عن الإسلام؟

هذا الذين الحنيف السموح و الحنون كأصحابه، من إيران حثى شمال افريقيا و مروراً بسوريا و السعودية و فلسطين و مصر؟

 

من الثوبة الى الجهاد او نصرته؟

فهم حُرِّضُوا ضد ملذات الدنيا، و الردة او الإعدام يهددهم و حياتهم روتين و جحيم، و الجنة هي هدفهم، و أسرع الطرق هو الاستشهاد كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم؟

فماذا ستضنونهم فاعلين؟

جربوا الغنى و كل حاجة، و شبعوا من الإسلام و قيام الليل و خداع و نفاق أصحابه؟

و ملوا من انتظار الجنة و الوعود الزائفة، و اتضح لهم أن الإسلام الحقيقي هو الجهاد؟

 

و ما كل تلك الطقوس او الشعائر إلا مقدمات او مرطبات او خدع، لجلب مزيدٍ من المؤمنين إن صح القول و ليس جهلة؟

و لم يجدوا ضالتهم في كل ما سبق؟

و علموا أنهم لن يرحموا إن تركوا الإسلام وليس الله، لأنه ما من مخلوق يستطيع نفي وجود الله و لو بالقوة او التحريض؟

 

لا كنهم بالفطرة الدينية و بحسهم الّا شعوري استقروا على أخف الضرر؟

و هو الجهاد في سبيل الله و بكل ما استطاعوا إليه سبيلاً؟

و بدعوة أحبائهم و ليس أبنائهم إليه؟

و الفوز بالجنة و التمتع بعطر الموت و الهدم و الخراب ؟

و هذه هي لعنة الإسلام، لقد أصابتهم كما أصابت الذين من قبلكم، و سيجرون معهم بعض الجهلة و العوام؟

 

عاشوا كل حياتهم، محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

و محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين في الأسبوع، هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

و شهراً كاملا في السنة و بدون انقطاع يحرمون من كل ملذات الحياة؟

 

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق، و كل هذا بدون جدوى؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

و إنما هو عذاب و جحيم مقنن و ممنهج لم أعرف حثى الساعة الهدف منه، سوى استغلاله عند الحاجة من أجل الجهاد؟

 

و محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

و محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

 

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

سلم و سلام و محبة، لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار، و واجب و فرض علينا أن نجاهد فيهم بأرواحنا؟

إما النصر او الشهادة و بكل حاجة؟

أضن أن الأمر خداع او فيه خطء ما؟

 

فالمسلمين لا يعرفون الحب و السماحة و العفو و المغفرة لكل من يلقبونهم باليهود او بالكفار؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله كفاكم من العذاب لأنفسكم بهذا الذي تستغلون؟

لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

 

لما لازلتم محتاجين الى كل هذه الويلات من صلاة و صوم و ما شابه؟

و أنتم المؤمنين الوحدين في الكون، الذين سيغفر لكم الله و محمد، و يثوب عليكم بالكلام بس، رغم أفعالكم الدنيئة؟

 

و أنا يوسع لي ذبري و أغتصب و أحمل بحرامي او لقيط من دمك،

سيشربك كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

و أعاني من العنصرية و كل ما لا تحبه لا لنفسك و لا لأمك و لا أبيك و لا لأولادك؟

و تكفرني و تسميني بالجاهل و الغير الفاهم، و تعدني يا بشري بجهنم و بالعقاب الشديد؟

بعدما أن استحوذت و كسبت الى جانبك الله شديد العقاب، و الذي لا يهمل بل يمهل أليس كذلك؟

 

فكم هو عدد الذين يعانون منك يا من أنت منشغل بغسل وسخك و ذنوبك؟

 

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

 

لاكن من منكم يهود، و مسيحيين و مسلمين يصدق بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر؟

يحب و يعشق و يجيز الجهاد او القتل في ما خلق، كوحش بذون عقل و بدون قلب؟

و لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بدون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل المصلحة الخاصة او السلطة؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؛

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؛

وطن لا فرق فيه بين السلفي و الشيعي و الوهابي و المالكي و الإخواني و الصوفي و الأندلسي و الشعبي و بوزبال و الطوارقي او العمدة و لا حتى الفاسي اليهودي المؤذن العامي او المسيحي، لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

 

 

الغرفة الاسلامية (شات نجوم العرب) قتال اليهود حديث قوي


 

 

لو كان المسلمون طبقوا الآيات الواردة بالقتال للكفار وفتح البلدان فإما أن يدخلوا في الإسلام أو أن يدفعا الجزية


 

 


 

 


 

علامات الساعة الكبرى اليهود


 

 

البابا يعلن قداسة 800 مؤمن قطعت رؤوسهم لرفضهم اعتناق الإسلام على يد قائد عثماني


 

حي على الجهاد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire