هل فعلا كان حكيما و وقع له ما وقع هو و أهله؟
إن كان حكيماً بصحيح و هذه هي الحكمة عندكم يا علماء الردة و التكفير، فصدام و القذافي و حسني مبارك و بن علي و بشار الأسد أحكم منه؟
فبالرغم من بنائهم لأعظم المساجد و دعمهم للأزهر، كان خرجيهم سبباً في تخريب حكمهم و إنهاء حكمهم؟
من يوقف هؤلاء المحرضين بالمباشر و الغير المباشرية، علانية و خفية، على القنوات و في المساجد؟
أم أنه علينا نحن و أبنائنا التخلي عن هذا الدين الذي يستغلونه؟
من الصادق عند الله؟
هل أنا أم أنتم في هذا؟
كيف أني لا أرى الإسلام إلا لعنة من الله، و أنتم لا ترونه كذلك؟
كونوا صادقين ولو مرة واحدة في حياتكم و قولوا الحقيقة أمام الله و مخلوقاته يا مسلمين؟
أم أن إِلَـهُكُمْ منافق و مخادع مثلكم؟
يتهمون أهلهم و شعوبهم بالردة او بالعصاة، و يكفرون كل العالم؟
و من يحاسبهم هم عن عدم تطبيق الإسلام في حق الجار؟
و من يحاسبهم هم عن عدم تطبيق الإسلام في توزيع الثروات؟
و من يكفرهم هم لعدم تطبيق الإسلام في كل ما سبق؟
الإسلام لم يكن يوما ما دينا سمح او سميح او وسطي؟
و الكل يعرف هذا جيدا، و حثى اليهود و النساء الأكثر معاناة منه؟ و لن يصبح، لا سميح و لا وسطي لأنه يصعب التحكم في نفاق و خداع من يدعوا له او أتباعه المخلصين؟
و حثى و لو تخلى كل العرب عن إسلامهم هم، و الجهاد بكل أشكاله، و وسائله، و هدموا الكعبة؟
فكيف سيجعلون الشيعة و السلفية و بوكو حرام و غيرهم، وسطيين و سميحين؟
إن المسلمين فقط يظهرون للغرب، كل مرة بوجه جديد من وجوههم العديدة لخداعهم؟
فهم يخدعون حثى بعضهم البعض لسرقتهم، او توسيع دبرهم و فروجهن من أجل الوصول الى السلطة او الخلافة؟
أما الجهلة فيدفعون لهم قيام الليل و الصيام و يكفرونهم إن لم يفعلوا أليس كذلك؟
ألا تروا يا جهلة و اعوام العالم، أن المسلمين لا يروكم إلا كفار وحلال الجهاد فيكم و قتلكم؟
و هم ينافقونكم و يخدعونكم فقط لأنهم محتاجين لأسلحتكم و أموالكم؟
يكفرون هذه السيدة المسلمة و من عربهم؟
و يقولون أنهم لا يكفرون أي أحد؟
اللهم صلي عليكم يا شيعة و يا إخوان و يا سلفين و يا وهابين؟
أليس هذا ما تسعوا إليه بعد السلطة و ثرواة البلاد و المال؟
هل أنتم الله العظيم الذي يكفر و يحي و يميت، رغم أنكم لا تهمكم إلا السلطة او الخلافة؟
نطلب منكم المغفرة و الجنة يا رحيمين، أكثر من إلاهكم؟
كل أيام المسلمين افراح؟
يوم الشهيد و يوم الأسير و يوم النكبة؟
و يوم سقوط الطاغية؟
و يوم العيد الكبير او يوم النحر، و يوما صيام الإثنين و الخميس؟
و ليلة قيام الليل، و يوم جمعة الدم، و يوم جمعة الإستشهاد، و يوم جمعة الغدر او النصر و جمعة ألانهاية.....؟
أدام الله عليكم نعمة الإسلام؟
مادام الحل هو الإسلام، و تعني الجهاد بكل الوسائل، ابتداءاً بالروح او الجسد و مرورا بالدبر و الفرج، لن يعيش أي شعب لبستموه الإسلام في سلم و استقرار الى يوم الدين؟
إحذروا خداعهم؟
اللَّهُمَّ إني قد بلغت؟
هل فعلا تهمهم مصلحة البلاد و مصلحتنا و تربيتنا كأبنائهم؟
و يهمهم الحجاب والصلاة و رمضان، ام توسيع دبرنا و فروجنا للجهاد في سبيل الله؟
و ما رمضان و الصلاة والدعاء، إلا مقدمة للوصول الى مرادهم؟
ما هو الحل الذي وجد المسلمون في اسلامهم منذ أكثر من الف و اربع مائة و اربع ثلاثين سنة؟
لحل كل مشاكلهم الجهنمية؛
تلك المشاكل التي بين بلدانهم، و بين الشيعة و السنة، و بين من يسعى للسلطة او الخلافة و السلطة، و بين من يستغل البترول و الغاز و بين من يعيش تحت كل حدود درجات الفقر؟
هل التكفير و القتل، و التخريب و اضطهاد اليهود و النصارى و شعوبهم أليس كذلك؟
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ؟
و أنتم تحبون لغيركم الدل و العار لذا انتم غارقين فيه؟
اهذا هو الحل الذي تركت لنا يا رسول الله محمد؟
ام هي لعنة حرقت لنا بها قلوبنا و حرقت بها ليبيا و سوريا و غيرها دون رحمة؟
علماء و فقهاء و نخبة و أبنائهم يغتصبون و يحتقرون و يسلبون شعوبهم كل الحقوق دون رحمة و دون رقيب؟
و هم سيثوب عليهم الله و يدخل غيرهم جهنمه؟
و كأن الكل متفق و يشجع و يدعم و يساند هذا؟
احدروا خداع و نفاق و كذب المسلمين إنهم أذكى من غيرهم و في غالب الأحيان يوقعون بمستهدفهم، لأنهم يضحون بأرواحهم و دبرهم و فروجهم و لا حرج؟
و يستغفلون ضحاياهم بالتضاهر بحسن الأخلاق و الهداية و الصلاة؟
يا إخوان او يا مسلمين و يا عقلاء، هل من مقياس علمي و في نقط واضحة و محددة للهداية؟
لنتبعه و ننصح به أهلنا و الكفار، حثى نكون عند حسن ضنكم و نكون من المهتدين؟
ام انكم فقط تتفلطحون و تتبجحون و لا تعرفون الهداية أساسا؟
و هل الهداية هي الجهاد بتوسيع الدبر و الفرج و الحجاب و اللحية و الخواتم و الساعات اليدوية في اليد اليمنى حتى تخالفوا الماجوس، و قيام الليل و صلاة الفجر و الدعاء؟
قال احدهم لا تكتب مثل هذا إنه غير اخلاقي؟
فأجبته فهل أنا من أفتى به؟
ثم ألم يفتى به ليصلكم و تعملوا به مبغاة لمرضى الله و الرسول و تضمنون الجنة؟
يتكلمون و يكتبون و يخطبون و يحاضرون، عن جني آلاف الحسنات فقط بالذكر و الدعاء و صلاة الجمعة؟
لاكن لما جحيم الجهاد، و قيام الليل و الصلاة و الصوم و الحج و غيره، من الفتوى التي تهتك عرضنا و عرض بناتنا؟
هؤلاء الدعاة و من يمولهم و يساندهم و يصفق لهم، هم من جعل كل أبناءنا، مستعدين للاستشهاد ليفوزوا بتلك الجنة التي في القرآن؟
خمر و حور عين؟
أنتم لا تخجلون من أنفسكم أبدا؟
دعوا الجهلة منا و من أبنائنا في حالهم، فالخير لهم أن يبقوا كفارا على أن يتبعوا دعواتكم؟
هل في القتل و التخريب عند الله سياحة وفرجة كالجنة، أم جهنم بعينها؟
هل في الجهاد و الصوم و الصلاة او التكفير رحمة للبشرية عامة، و النساء و اليهود و النصارى خاصة؟
رحمة من عند الله الرحمان الرحيم، و الكريم الذي لن يَدْخُلَ الجنة أحد إلا بأمره؟
أم أن إلهكم يسعد و يفرح لقتل ما خلق؟
أم أنكم تعبدون إله آخر غير هذا الذي خلقنا؟
علمائنا و قدوتنا الحسنة و محرضونا
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4631282950015&set=a.1489080196910.2062377.1531136711&type=1&theater#
الجهاد الاسلامي
الجهاد الاسلامي لضرب اليهود.علاء ابوالفضل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire