samedi 4 mai 2013

من اعظم الحكم التي قالها علي بن ابي طالب رضي الله عنه ــ الشيخ صالح الم...


هل فعلا كان حكيما و وقع له ما وقع هو و أهله؟

إن كان حكيماً بصحيح و هذه هي الحكمة عندكم يا علماء الردة و التكفير، فصدام و القذافي و حسني مبارك و بن علي و بشار الأسد أحكم منه؟

فبالرغم من بنائهم لأعظم المساجد و دعمهم للأزهر،  كان خرجيهم سبباً في تخريب حكمهم و إنهاء حكمهم؟

 

من يوقف هؤلاء المحرضين بالمباشر و الغير المباشرية، علانية و خفية، على القنوات و في المساجد؟

أم أنه علينا نحن و أبنائنا التخلي عن هذا الدين الذي يستغلونه؟

من الصادق عند الله؟

هل أنا أم أنتم في هذا؟

كيف أني لا أرى الإسلام إلا لعنة من الله، و أنتم لا ترونه كذلك؟

كونوا صادقين ولو مرة واحدة في حياتكم و قولوا الحقيقة أمام الله و مخلوقاته يا مسلمين؟

أم أن إِلَـهُكُمْ منافق و مخادع مثلكم؟

 

يتهمون أهلهم و شعوبهم بالردة او بالعصاة، و يكفرون كل العالم؟

و من يحاسبهم هم عن عدم تطبيق الإسلام في حق الجار؟

و من يحاسبهم هم عن عدم تطبيق الإسلام في توزيع الثروات؟

و من يكفرهم هم لعدم تطبيق الإسلام في كل ما سبق؟

 

الإسلام لم يكن يوما ما دينا سمح او سميح او وسطي؟

و الكل يعرف هذا جيدا، و حثى اليهود و النساء الأكثر معاناة منه؟ و لن يصبح، لا سميح و لا وسطي لأنه يصعب التحكم في نفاق و خداع من يدعوا له او أتباعه المخلصين؟

 

و حثى و لو تخلى كل العرب عن إسلامهم هم، و الجهاد بكل أشكاله، و وسائله، و هدموا الكعبة؟

فكيف سيجعلون الشيعة و السلفية و بوكو حرام و غيرهم، وسطيين و سميحين؟

 

إن المسلمين فقط يظهرون للغرب، كل مرة بوجه جديد من وجوههم العديدة لخداعهم؟

فهم يخدعون حثى بعضهم البعض لسرقتهم، او توسيع دبرهم و فروجهن من أجل الوصول الى السلطة او الخلافة؟

أما الجهلة فيدفعون لهم قيام الليل و الصيام و يكفرونهم إن لم يفعلوا أليس كذلك؟

 

ألا تروا يا جهلة و اعوام العالم، أن المسلمين لا يروكم إلا كفار وحلال الجهاد فيكم و قتلكم؟

و هم ينافقونكم و يخدعونكم فقط لأنهم محتاجين لأسلحتكم و أموالكم؟

يكفرون هذه السيدة المسلمة و من عربهم؟

و يقولون أنهم لا يكفرون أي أحد؟

اللهم صلي عليكم يا شيعة و يا إخوان و يا سلفين و يا وهابين؟

أليس هذا ما تسعوا إليه بعد السلطة و ثرواة البلاد و المال؟

هل أنتم الله العظيم الذي يكفر و يحي و يميت، رغم أنكم لا تهمكم إلا السلطة او الخلافة؟

نطلب منكم المغفرة و الجنة يا رحيمين، أكثر من إلاهكم؟

 

كل أيام المسلمين افراح؟

يوم الشهيد و يوم الأسير و يوم النكبة؟

و يوم سقوط الطاغية؟

و يوم العيد الكبير او يوم النحر، و يوما صيام الإثنين و الخميس؟

و ليلة قيام الليل، و يوم جمعة الدم، و يوم جمعة الإستشهاد، و يوم جمعة الغدر او النصر و جمعة ألانهاية.....؟

أدام الله عليكم نعمة الإسلام؟

 

مادام الحل هو الإسلام، و تعني الجهاد بكل الوسائل، ابتداءاً بالروح او الجسد و مرورا بالدبر و الفرج، لن يعيش أي شعب لبستموه الإسلام في سلم و استقرار الى يوم الدين؟

 

إحذروا خداعهم؟

اللَّهُمَّ إني قد بلغت؟

 

هل فعلا تهمهم مصلحة البلاد و مصلحتنا و تربيتنا كأبنائهم؟

و يهمهم الحجاب والصلاة و رمضان، ام توسيع دبرنا و فروجنا للجهاد في سبيل الله؟

و ما رمضان و الصلاة والدعاء، إلا مقدمة للوصول الى مرادهم؟

 

ما هو الحل الذي وجد المسلمون في اسلامهم منذ أكثر من الف و اربع مائة و اربع ثلاثين سنة؟

لحل كل مشاكلهم الجهنمية؛

 

تلك المشاكل التي بين بلدانهم، و بين الشيعة و السنة، و بين من يسعى للسلطة او الخلافة و السلطة، و بين من يستغل البترول و الغاز و بين من يعيش تحت كل حدود درجات الفقر؟

 

هل التكفير و القتل، و التخريب و اضطهاد اليهود و النصارى و شعوبهم أليس كذلك؟

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ؟

و أنتم تحبون لغيركم الدل و العار لذا انتم غارقين فيه؟

 

اهذا هو الحل الذي تركت لنا يا رسول الله محمد؟

ام هي لعنة حرقت لنا بها قلوبنا و حرقت بها ليبيا و سوريا و غيرها دون رحمة؟

 

علماء و فقهاء و نخبة و أبنائهم يغتصبون و يحتقرون و يسلبون شعوبهم كل الحقوق دون رحمة و دون رقيب؟

و هم سيثوب عليهم الله و يدخل غيرهم جهنمه؟

و كأن الكل متفق و يشجع و يدعم و يساند هذا؟

 

احدروا خداع و نفاق و كذب المسلمين إنهم أذكى من غيرهم و في غالب الأحيان يوقعون بمستهدفهم، لأنهم يضحون بأرواحهم و دبرهم و فروجهم و لا حرج؟

و يستغفلون ضحاياهم بالتضاهر بحسن الأخلاق و الهداية و الصلاة؟

 

يا إخوان او يا مسلمين و يا عقلاء، هل من مقياس علمي و في نقط واضحة و محددة للهداية؟

لنتبعه و ننصح به أهلنا و الكفار، حثى نكون عند حسن ضنكم و نكون من المهتدين؟

 

ام انكم فقط تتفلطحون و تتبجحون و لا تعرفون الهداية أساسا؟

و هل الهداية هي الجهاد بتوسيع الدبر و الفرج و الحجاب و اللحية و الخواتم و الساعات اليدوية في اليد اليمنى حتى تخالفوا الماجوس، و قيام الليل و صلاة الفجر و الدعاء؟

 

قال احدهم لا تكتب مثل هذا إنه غير اخلاقي؟

فأجبته فهل أنا من أفتى به؟

ثم ألم يفتى به ليصلكم و تعملوا به مبغاة لمرضى الله و الرسول و تضمنون الجنة؟

 

يتكلمون و يكتبون و يخطبون و يحاضرون، عن جني آلاف الحسنات فقط بالذكر و الدعاء و صلاة الجمعة؟

لاكن لما جحيم الجهاد، و قيام الليل و الصلاة و الصوم و الحج و غيره، من الفتوى التي تهتك عرضنا و عرض بناتنا؟

 

هؤلاء الدعاة و من يمولهم و يساندهم و يصفق لهم، هم من جعل كل أبناءنا، مستعدين للاستشهاد ليفوزوا بتلك الجنة التي في القرآن؟

خمر و حور عين؟

 

أنتم لا تخجلون من أنفسكم أبدا؟

دعوا الجهلة منا و من أبنائنا في حالهم، فالخير لهم أن يبقوا كفارا على أن يتبعوا دعواتكم؟

 

هل في القتل و التخريب عند الله سياحة وفرجة كالجنة، أم جهنم بعينها؟

هل في الجهاد و الصوم و الصلاة او التكفير رحمة للبشرية عامة، و النساء و اليهود و النصارى خاصة؟

رحمة من عند الله الرحمان الرحيم، و الكريم الذي لن يَدْخُلَ الجنة أحد إلا بأمره؟

أم أن إلهكم يسعد و يفرح لقتل ما خلق؟

أم أنكم تعبدون إله آخر غير هذا الذي خلقنا؟

 

علمائنا و قدوتنا الحسنة و محرضونا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4631282950015&set=a.1489080196910.2062377.1531136711&type=1&theater#

 

الجهاد الاسلامي


 

الجهاد الاسلامي لضرب اليهود.علاء ابوالفضل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire