jeudi 23 mai 2013

إسلام قبيلة أفريقية على يد الشيخ محمد العريفي




إسلام قبيلة أفريقية على يد الشيخ محمد العريفي؟

المسلمون الجدد او مسلمو الداعية الإسلامي السعودي السيد الدكتور الشيخ محمد العريفي، هموا الوجه الحقيقي للإسلام  الذي يخفيه كل العرب المخادعين؟

السود أقل ذكاءاً و لو كانوا كذلك، إنهم لا يخادعون و لا  يراوغون و لا ينفون و لا يكذبون مثلنا؟

لذا هم مَنْ سيكون أكثر جحيماً علينا إلا أن يتخلى العرب عن الإسلامِ نهائياً؟

 

بل ستكونون على الأقل كالنحل او الحيوان تخدمون بعضكم البعض و الصالح العام؟

و ليس الصلاة و قيام الليل و الصوم و الحج على الفاضي او الخاوي بس؟

 

مند ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين سنة، و أنتم ترددون هذه الشعارات بذون جدوى؟

إن كان الإسلام لا يضمن الجنة لنا حسب ما يقوله أصحاب الله أعلم، و لم يتعلم منه دعاته و علمائه و أتباعه أيتها أخلاق، فما الجدوى منه؟

ماذا يفعل النبي بالصلاة عليه و هو قد مات؟

و ماذا ينفع  الله و رسوله تعظيمنا لهم و البكاء عليهم و هم يعلمون حالنا،  و هم أعظم و أطيب و أقدس منا و الجنة مضمونة لهم بعكسنا نحن الجهلة او العلماء؟

و ما الفرق بين من يعبد و الكافر او الفائدة من كل عبادتنا إن أخطئنا و لم ندخل الجنة؟

 

هم مَنْ صنع الإرهابيين او المجاهدين بعلمائهم و فقهائهم و أموال الشعب ؟

و أين تذهب كل أموال مهياتهم او شهرياتهم، و هم لا يدخنون و لا يسكرون و لا يفسدون و لا يتمتعون في هذه الدنيا لأنها جهنمهم؟

ربما يتسلحون او يسلحون أحداً؟

يسمونه جهاداً لما يكون في من يكرهون و يكفرون كاليهود و النصارى و غيرهم كثير؟

و يسمونه إرهاباً لما ينقلب ضدهم؟

 

الله أكبر، الله أكبر، و لا إله الا الله؟

أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا،  يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟

و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟

أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟

أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟

 

و الله لو حكموا العالم لقطعوا لكم كلم رؤوسكم؟

إنهم لا يُلَقِّنُونَ لأبنائنا بالمباشر او غير المباشر او على شكل قصص و روايات، إلا هذا الجحيم او الجهاد المرتبط بالإسلام و أحد نتائجه الغير المعلنة؟

ليستولوا الحكم؟

إنهم لا يحبون الصلاح في الدنيا، وهم لم يبنوا شيئا في بلدانهم ينفع شعوبهم باستثناء المساجد و قنوات التحريض التي خربت بلدانهم و قلبت حكمهم الى خلافة او دول جهاد؟

 

فماذا تنتظرون منهم و جنتهم ليست هنا، فهم لشعوبهم قاهرين و يريدون من كل حكام العالم أن يفعلوا مثلهم؟

أضنهم لا يحبون حثى سمع كلمة الصلاح رغم أنها تردد أكثر من مرة في مآذنهم؟

 

سبحان الله كل المسلمين مجاهدون بالفطرة

 

داعيناكم الى الله و إلى حكامكم يا علماء التكفير و الردة؟

خربتم بلداننا و بلدانكم و أبنائنا و أبنائكم؟

فلقد جعلتموهم يتركون العلم و التجارة و الصناعة و الفلاحة و الزواج، من أجل الجهاد إما بأرواحهم او بدبرهم او بفروجهن او بكل ما أتاهم الله؟

فلم نعد نفرح بهم، على الأقل كما تفرح الحيوانات او البهائم بأبنائها؟

لقد توفى او انتحر او استشهد أغلبهم، إما برصاص الأمن او خارج الوطن او رموا في السجون، و قليل منهم مَنِ استولى على الحكم، و كل هذا بفضلكم يا أعداء الله؟

 

أين العدل و الحق و القانون و الله و الإسلام و محمد و الكعبة؟

ألستم أنتم يا علماء هم المسؤولين عن هذا؟

أهل أبنائنا أنبياء او رسل نزل عليهم الوحي من السماء؟

 

 

كم من مؤمن بصحيح تعرفون من الأحياء و ليس الأموات، في هذا الكون يستحق أن نسمع لكل نصائحه؟

ألا تعرفون طريقاً آخر يكون محبباً عند الله و جميع خلقه، لنعيش في سلام و لو فقط كالحيوان؟

بذل التكفير و القتل؟

كيفما كان شكلنا و لوننا و معتقداتنا و لغتنا و حسبنا؟

لقد خربتم أبنائنا و حرمتمونا من حنانهم و عطفهم، و نَزَعْتُمْ من قلوبهم الرحمة اتجاه أهلهم و بلدانهم و حكامهم، بعد تكفيركم للكل بإسلامكم هذا، يا عرب و يا علماء الردة والكفر؟

 

وجوه الموت، لا خير فيهم لأهلهم و لا لما خلق الله، و يحسبون أنفسهم ذاهبين الى الجنة؟

و هل مفتاح الجنة هو الجحيم و العذاب؟

 

فماذا يفعلون للخروج من هذا الجحيم، الذي فرضوه على أنفسهم؟

و بعدها صار مفروض عليهم بحكم الردة التي تجيز التكفير و الإعدام، لكل من تخلى عن الإسلام؟

هذا الذين الحنيف السموح و الحنون كأصحابه، من إيران حثى شمال افريقيا و مروراً بسوريا و السعودية و فلسطين و مصر؟

 

من الثوبة الى الجهاد او نصرته؟

فهم حُرِّضُوا ضد ملذات الدنيا، و الردة او الإعدام يهددهم و حياتهم روتين و جحيم، و الجنة هي هدفهم، و أسرع الطرق هو الاستشهاد كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم؟

فماذا ستضنونهم فاعلين؟

جربوا الغنى و كل حاجة، و شبعوا من الإسلام و قيام الليل و خداع و نفاق أصحابه؟

و ملوا من انتظار الجنة و الوعود الزائفة، و اتضح لهم أن الإسلام الحقيقي هو الجهاد؟

 

و ما كل تلك الطقوس او الشعائر إلا مقدمات او مرطبات او خدع، لجلب مزيدٍ من المؤمنين إن صح القول و ليس جهلة؟

و لم يجدوا ضالتهم في كل ما سبق؟

و علموا أنهم لن يرحموا إن تركوا الإسلام وليس الله، لأنه ما من مخلوق يستطيع نفي وجود الله و لو بالقوة او التحريض؟

 

لا كنهم بالفطرة الدينية و بحسهم الّا شعوري استقروا على أخف الضرر؟

و هو الجهاد في سبيل الله و بكل ما استطاعوا إليه سبيلاً؟

و بدعوة أحبائهم و ليس أبنائهم إليه؟

و الفوز بالجنة و التمتع بعطر الموت و الهدم و الخراب ؟

و هذه هي لعنة الإسلام، لقد أصابتهم كما أصابت الذين من قبلكم، و سيجرون معهم بعض الجهلة و العوام؟

 

عاشوا كل حياتهم، محرومين من المتعة الدنيوية، و محرومين من الجنس؟

و محرومين من شهوتي البطن و الفرج يومين في الأسبوع، هما الإثنين و الخميس زائد النوافل؟

و شهراً كاملا في السنة و بدون انقطاع يحرمون من كل ملذات الحياة؟

 

و حثى حانات الخمر و محلات بيعها تغلق، و كل هذا بدون جدوى؟

فلا أبناء الزنا انقطعوا، و لا السكيرين أقلعوا عن شربهم و لا أخلاق مسلمين تغيرت على مر الزمن؟

و إنما هو عذاب و جحيم مقنن و ممنهج لم أعرف حثى الساعة الهدف منه، سوى استغلاله عند الحاجة من أجل الجهاد؟

 

و محرومين من النوم بفضل قيام الليل و صلاة الفجر؟

و محرومين من الراحة و التفكير في أنفسهم و أهلهم أكثر من خمس مرات في اليوم زيادة على يوم الجمعة بفضل عمود او عماد الدين؟

 

فماذا ستنتظرون منهم من رحمة و هم لم يرحمهم مَنْ سَلَّطَ عليهم هذا الجحيم؟

 

سلم و سلام و محبة، لاكن من هم الذين يسميهم، علماء الأزهر الشريف، و علمائنا و رجالات ديننا الحنيف بالكفار، و واجب و فرض علينا أن نجاهد فيهم بأرواحنا؟

إما النصر او الشهادة و بكل حاجة؟

أضن أن الأمر خداع او فيه خطء ما؟

 

فالمسلمين لا يعرفون الحب و السماحة و العفو و المغفرة لكل من يلقبونهم باليهود او بالكفار؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنة؟

و الله كفاكم من العذاب لأنفسكم بهذا الذي تستغلون؟

لأننا لم نرى منكم او بسببه إلا الجحيم؟

 

لما لازلتم محتاجين الى كل هذه الويلات من صلاة و صوم و ما شابه؟

و أنتم المؤمنين الوحدين في الكون، الذين سيغفر لكم الله و محمد، و يثوب عليكم بالكلام بس، رغم أفعالكم الدنيئة؟

 

و أنا يوسع لي ذبري و أغتصب و أحمل بحرامي او لقيط من دمك،

سيشربك كأسا من العلقم في الدنيا قبل الآخرة؟

 

و أعاني من العنصرية و كل ما لا تحبه لا لنفسك و لا لأمك و لا أبيك و لا لأولادك؟

و تكفرني و تسميني بالجاهل و الغير الفاهم، و تعدني يا بشري بجهنم و بالعقاب الشديد؟

بعدما أن استحوذت و كسبت الى جانبك الله شديد العقاب، و الذي لا يهمل بل يمهل أليس كذلك؟

 

فكم هو عدد الذين يعانون منك يا من أنت منشغل بغسل وسخك و ذنوبك؟

 

و الله إني أعرف العنصرية جيداً لأني عشتها و أعيشها مع المسلمين؟

 

لاكن من منكم يهود، و مسيحيين و مسلمين يصدق بأن الله الرحمان الرحيم، الذي يغفر كل الذنوب و لو كانت كالجبال و زبد البحر؟

يحب و يعشق و يجيز الجهاد او القتل في ما خلق، كوحش بذون عقل و بدون قلب؟

و لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا  تعلمونه و لم  تتفقوا بعد على تعريفه، إنه  الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا  بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

 

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا  الشيعي، و لا  الوهابي، و لا  المالكي، و لا  الصوفي، و لا  الأندلسي، و لا  العروبي، و لا  الشعبي، و لا  بوزبال، و لا  الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى  اليهودي، او لا المسيحي؟

 

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا  العالم، و لا  الطبيب، و لا الراعي،  و لا العامي، او الشمكار؟

 

وطن لا فرق فيه بين  دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى  الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؟

 

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

لو كان المسلمون طبقوا الآيات الواردة بالقتال للكفار وفتح البلدان فإما أن يدخلوا في الإسلام أو أن يدفعا الجزية

https://www.youtube.com/watch?v=vQziv9Eqe8k&feature=player_detailpage

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire