أنتم يا من تفرضون علينا الإسلام و الشريعة؟
تدعوننا للجهاد في كل من تسمونهم لنا بالكفار و الأعداء، من يهود ونصارى و حثى و لو كانوا من أهلنا؟
و أنتم من ينصحنا و يوسع لنا فروجنا و دبرنا؟
و الآخرون او الأعداء و الكفار لم يجدوا حلاً معنا إلا القتل؟
لأننا لا نُسَلِّمْ و لا نسمع و لا نتحاور و لا نجتمع لا مع النساء و لا مع اليهود و لا مع الكفار؟
و نشكل أكبر خطرٍ على حياتهم، و نهدد مصالحهم فمن الظالم فيكم؟
تفرحون و تسعدون للقتل و الهدم و التخريب فكيف أنتم تَدَّعُونَ أن دينكم من عند الله؟
حثى الساعة لم أفهم لما تدعوننا، نحن الجهلة او العوام الى الإسلام، يا من ضمنتم لأنفسكم الجنة و الفردوس الأعلى ؟
هل محبة فينا و لنا؟
هل من أجل الجهاد في سبيل الله؟
هل من أجل الحشمة و الحياء و توسيع دبرنا؟
هل من أجل الجهاد او الترويح على المجاهدين بفروجنا؟
هل ليجازيكم الله و تنالوا بعض الحسنات على حسابنا، رغم أنكم تنافقون و تخادعون من أجل هذا؟
أم أنتم وضعتم الخلافة او السلطة في مخططكم، و لا يهمكم استغلال الإسلام، لأنكم ستثوبون من بعد و تضربوها بشي حجة أليس كذلك؟
أنتم تضنون أنكم الأذكى و تماشوهم على قدر عقولهم أليس كذلك؟
و من يضمن لكم أنهم هُمْ الذين يماشنوكم، على قدر عقولكم؟
المهم هو أني أرى، أن أغلبكم إن لم أقل كلكم و بدون استثناء، أنكم تماشون بعضكم البعض، على قدر عقولهم كما يقال، او نوع من النفاق او الدبلوماسية الخاوية؟
لم يتبعكم حثى أبنائكم فكيف يسلم على أيديكم كل هذا الكم من الكفار و الجهلة و أعداء الله كما تسمونهم، في لحظة واحدة وأمام الكاميرات كمان؟
و بما أنكم يسلم على أيديكم كل هذا البشر، فلما لا تستهدفون الحكام في أمريكا و الغرب و الصين و روسيا و آسيا و استراليا، و هكذا لن تحتاجوا لدبرنا او فروجنا للجهاد في سبيل الله؟
ألم تستعملون المال الحرام او أموال البترول في هذا؟
لما لا يعجبهم الإسلام؟
معززين مكرمين و مستفيدة من وليمة البترول كمان و أكثر من المسلمين الأصليين، أبا عن جد و أصحاب الأرض؟
و ما هم مهددين بتوسيع ذبر من أجل الجهاد في سبيل الله؟
و ما هم يطعنون و يضيع أبنائهم يوميا نتيجة أقوال المحرضين المالئين للقنوات العربية؟
و ليس لهم أولاد يخافون عليهم من تعلم الإرهاب؟
إنهم ينتقمون منا و من أبنائنا شر انتقام، لأمر ما في نفس يعقوب، بحملتهم الإعلانية و الإشهارية هذه؟
و الغريب هو أنكم كلم تعرفون و تعلمون جيدا أنهم مخطئين، و تنافقونهم و تنافقوننا، و كأننا جهلة و نصدقكم من الأول؟
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ
وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
أيعقل ان تدعوننا لقيام الليل و صلاة الجمعة و صيام يوم الإثنين و يوم الخميس و الجهاد في اليهود و الكفار و الحج و العمرة و تكفير كل الغرب؟
و لا تدعوننا لوليمة البترول يا طيبين أتباع الرسول الكريم الصادق الأمين؟
الإسلام لا يحق على الذين لا يعقلون او يتهمون الشيطان؟
إذا كان المسلمون يسجنون و يعاقبون و يجلدون و يعدمون المرأة بعد اغتصابها او متعة منحتها لنفسها، فماذا ستنتظرون من أتباع الرسول الكريم؟
استطاعت الصحوة و الآيات الإيرانية ان تفرض وجودها بالقوة و العقل و ليس بالإسلام، و تسمع كلمتها في العالم في ثلاثين سنة؛
و استطاع اليهود ان يرجعوا فلسطين جنة و دولة قوية و منتجة و مفكرة كمان في ستين سنة؛
بيننا بقي العرب رغم بترولهم، مضاربين مع الإسلام، لإثبات أنه يؤدي الى الجنة عفوا الخلافة، و لا يسمح بها في الدنيا؟
الاخوان المسلمين يستخدمون شعارات الله أكبر أثناء اغتصاب قبطيات في مصر
https://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=5IDUe4VyAdU
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire