روسيا تقول إنها سترسل إلى سوريا صواريخ "لردع التدخل الأجنبي"
من الصواب ان تسمون الأوروبيين بالأغبياء فأغلب شبابهم تحول الى مجاهدين بأرواحهم و بذبرهم و فروجهن جنباً الى جنب معكم، في سوريا و غيرها و حثى في بلدانهم من أجلكم و بسببكم؟
و آبائهم لازالوا يقدمون لنا المساعدات المادية و التقنية و العسكرية؟
و الغريب و العجيب جداً ، و الذي يدل على قمة سذاجتهم او براءتهم؟
أن أبناهم يموتون دون ان يطلب من بقي على قيد الحياة منهم، المشاركة في الحكم او المجلس الإنتقالي؟
أليست هذه قمة الغباء منهم؟
لو كنتم مكانهم يا مسلمين لقطعتم عنهم الماء و الضوء و الهواء فأنا أعرفكم جيدا يا من لا تفوتكم صلاة؟
لا أضنه خلقنا لنقتل على أيديكم، إن لم نتخذ الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟
لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟
لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا تعلمونه و لم تتفقوا بعد على تعريفه، إنه الخبث و ليس المصلحة؟
لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟
فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟
أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا، يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك من عند صاحب تسعة و تسعين إسماً و الذي قلت فيه رحمة للعالمين؟
و هل هذا هو من سيجعل منا خير أمة أخرجت للناس، يا مصلين و يا صائمين و يا حجاج و يا وهابيين و يا سلفيين و يا إخوان و يا شيعة و يا وسطيين و يا علمانيين؟
أهل هذا يضمن الجنة أم الخلافة يا محمد؟
أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire